أهالي الخاص يفلحون أراضيهم خلف الجدار بعد انقطاع دام عشرة أعوام
رام الله - دنيا الوطن
تمكن أهالي قرية الخاص من الوصول الى أراضيهم الزراعية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري والذي مر على بناءه أكثر من عشرة سنوات ،وذلك بمساعدة الارتباط المدني الفلسطيني ،علما بأن الجدار الذي بني على أراضي الخاص عزل ما يقارب 1200 دونم الى داخله.
أفاد خضر حمدان رئيس جمعية المتضررين من الجدار الزراعية/صامد أنه لم يمل طول السنوات السابقة في السعي للوصول الى هذه الأراضي لحراثتها وزراعتها حتى لا تصبح متروكة ليسار الى مصادرتها وضمها الى أملاك الغائبين ، حيث شكر حمدان الإرتباط المدني الفلسطيني في بيت لحم على جهدهم وإصرارهم على تمكيننا من الوصول الى هذه الأراضي لزراعتها والإعتناء بها ،كما ناشد المؤسسات الوطنية والحكومية مساعدة أهالي القرية في توفير الإمكانيات لاستغلال هذه الأراضي،حيث تعتبر هذه الأراضي من أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في المنطقة .
تمكن أهالي قرية الخاص من الوصول الى أراضيهم الزراعية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري والذي مر على بناءه أكثر من عشرة سنوات ،وذلك بمساعدة الارتباط المدني الفلسطيني ،علما بأن الجدار الذي بني على أراضي الخاص عزل ما يقارب 1200 دونم الى داخله.
أفاد خضر حمدان رئيس جمعية المتضررين من الجدار الزراعية/صامد أنه لم يمل طول السنوات السابقة في السعي للوصول الى هذه الأراضي لحراثتها وزراعتها حتى لا تصبح متروكة ليسار الى مصادرتها وضمها الى أملاك الغائبين ، حيث شكر حمدان الإرتباط المدني الفلسطيني في بيت لحم على جهدهم وإصرارهم على تمكيننا من الوصول الى هذه الأراضي لزراعتها والإعتناء بها ،كما ناشد المؤسسات الوطنية والحكومية مساعدة أهالي القرية في توفير الإمكانيات لاستغلال هذه الأراضي،حيث تعتبر هذه الأراضي من أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في المنطقة .
