مركز العدالة الانتقالية يحذر من خطورة وضع الاطفال المعتقلين في قسم جفعون
رام الله - دنيا الوطن
عبّر المركز الفلسطيني للعدالة الانتقالية عن قلقه العميق من ظروف الاعتقال القاسية والمعاملة السيئة للأطفال من القدس في قسم جفعون في سجن الرملة الذي تم افتتاحه مؤخرا خصيصا لهم. ويحتجز فيه حاليا خمسة وثلاثون طفلا من حملة هوية القدس.
واستنادا الى معلومات المركز، ان القسم المذكور يفتقر الى أدنى متطلبات النظافة، ويّمنع فيه المحتجزون الأطفال من زيارة ذويهم ومن الخروج وقت كاف للفسحة، ومن تلقي الخدمة الطبية الملائمة وتوفير الملابس والكانتينا، ويقضون وقتهم في غرف مزدحمة ، وهو اشبه ما يكون بقسم للعزل.
وتفيد معلومات المركز، انه تم منذ بداية شهر تشرين اول المنصرم، اعتقال حوالي ثلاثمائة طفل، وهم موزعين اضافة الى قسم جفعون في سجون عوفر ومجدو وهشارون. وقد تعرض هؤلاء اثناء اعتقالهم والتحقيق معهم الى للضرب والمعاملة الحاطة بالكرامة.
وقد حث المركز كافة المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الاحمر متابعة الاوضاع في القسم المذكور وفحص ظروف اعتقال ومعاملة الاطفال في السجون ومراكز التوقيف والضغط على سلطات الاحتلال للإلتزام بالمعايير القانونية والحقوقية الدولية بشأن الاطفال المحتجزين.
عبّر المركز الفلسطيني للعدالة الانتقالية عن قلقه العميق من ظروف الاعتقال القاسية والمعاملة السيئة للأطفال من القدس في قسم جفعون في سجن الرملة الذي تم افتتاحه مؤخرا خصيصا لهم. ويحتجز فيه حاليا خمسة وثلاثون طفلا من حملة هوية القدس.
واستنادا الى معلومات المركز، ان القسم المذكور يفتقر الى أدنى متطلبات النظافة، ويّمنع فيه المحتجزون الأطفال من زيارة ذويهم ومن الخروج وقت كاف للفسحة، ومن تلقي الخدمة الطبية الملائمة وتوفير الملابس والكانتينا، ويقضون وقتهم في غرف مزدحمة ، وهو اشبه ما يكون بقسم للعزل.
وتفيد معلومات المركز، انه تم منذ بداية شهر تشرين اول المنصرم، اعتقال حوالي ثلاثمائة طفل، وهم موزعين اضافة الى قسم جفعون في سجون عوفر ومجدو وهشارون. وقد تعرض هؤلاء اثناء اعتقالهم والتحقيق معهم الى للضرب والمعاملة الحاطة بالكرامة.
وقد حث المركز كافة المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الاحمر متابعة الاوضاع في القسم المذكور وفحص ظروف اعتقال ومعاملة الاطفال في السجون ومراكز التوقيف والضغط على سلطات الاحتلال للإلتزام بالمعايير القانونية والحقوقية الدولية بشأن الاطفال المحتجزين.

التعليقات