أحرار: 72 شهيدا و1350 معتقلا خلال شهر من اندلاع الهبة الجماهيرية
رام الله - دنيا الوطن
عقد مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا عرض فيه تقريرا إحصائيا مفصلا حول أعداد الشهداء والمعتقلين خلال شهر كامل من اندلاع الهبة الجماهيرية الفلسطينية في الأول من شهر تشرين الأول 2015، بالإضافة لتسليط الضوء على عدد من جوانب الإنتهاكات الأخرى بحق المواطنين الفلسطينيين.
أولا: الشهداء:
رصد المركز الحقوقي في تقريره استشهاد 72 مواطنا فلسطينيا خلال 31 يوما من الهبة الجماهيرية في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة.
ومن بين أولئك الشهداء 17 طفلا وقاصرا فلسطينيا دون الثامنة عشر من العمر، ويشكل ذلك العدد ما نسبته 24 % من العدد الإجمالي للشهداء.
كما تم تسجيل استشهاد خمسة إناث فلسطينيات، بما نسبته 5 % من عدد الشهداء الكلي
- طريقة القتل:
- ويبين التقرير الإحصائي أن من بين 72 شهيدا فلسطينيا، قتل الاحتلال 66 مواطنا بالرصاص الحي المباشر، وعن طريق الإعدامات الميدانية في شوارع القدس والضفة المحتلة والداخل الفلسطيني، بحجة ما أسماه الاحتلال"محاولة تنفيذ عملية طعن".
- استشهد ثلاثة مواطنين اختناقا بالغاز المسيل للدموع، من بينهم الرضيع "رمضان ثوابتة"، والبالغ من العمر تسعة شهور من مدينة بيت لحم
- استشهد مواطنين اثنين جراء منع الاحتلال وعرقلته لوصولهم للمستشفيات لتلقي العلاج.
- استشهد أسير فلسطيني واحد داخل سجون الاحتلال، جراء سياسة الإهمال الطبي، وهو الأسير: فادي الدربي من مدينة جنين.
وأشار التقرير أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر تشرين أول 2015 بلغ 106 شهداء في الضفة والقدس وغزة والداخل المحتل.
- توزيع الشهداء حسب المدن:
وفيما يلي توزيع الشهداء حسب المدن الفلسطينية مرتبة من الأعلى عددا حتى الأقل:
الخليل: 24 شهيد
القدس: 18 غزة: 17 رام الله: 3 جنين: 4 بيت لحم: 3 نابلس: 1 طولكرم: 1 الداخل المحتل: 1
- جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال:
يبلغ عدد جثامين الشهداء التي يحتجزها الاحتلال حتى نهاية شهر تشرين الأول للعام الجاري 20 جثمانا، وقد كان الاحتلال يحتجز 29 جثمانا قبل أن سلم مؤخرا جثامين تسعة شهداء، سبعة منهم من مدينة الخليل.
ثانيا: الإعتقالات:
وسجل مركز "أحرار" لحقوق الإنسان في تقريره اعتقال 1350 مواطنا فلسطينيا على الأقل في مختلف مناطق الضفة والقدس والداخل المحتل.
ومن بين تلك الاعتقالات 80 مواطنة فلسطينية من بينهن طالبات جامعيات، و170 طفلا وقاصرا معظمهم في القدس والداخل المحتل.
- توزيع الإعتقالات حسب المدن:
القدس والداخل المحتل: 450حالة اعتقال تقريبا
الخليل: 300
رام الله: 150
نابلس: 120
بيت لحم: 85
عقد مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا عرض فيه تقريرا إحصائيا مفصلا حول أعداد الشهداء والمعتقلين خلال شهر كامل من اندلاع الهبة الجماهيرية الفلسطينية في الأول من شهر تشرين الأول 2015، بالإضافة لتسليط الضوء على عدد من جوانب الإنتهاكات الأخرى بحق المواطنين الفلسطينيين.
أولا: الشهداء:
رصد المركز الحقوقي في تقريره استشهاد 72 مواطنا فلسطينيا خلال 31 يوما من الهبة الجماهيرية في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة.
ومن بين أولئك الشهداء 17 طفلا وقاصرا فلسطينيا دون الثامنة عشر من العمر، ويشكل ذلك العدد ما نسبته 24 % من العدد الإجمالي للشهداء.
كما تم تسجيل استشهاد خمسة إناث فلسطينيات، بما نسبته 5 % من عدد الشهداء الكلي
- طريقة القتل:
- ويبين التقرير الإحصائي أن من بين 72 شهيدا فلسطينيا، قتل الاحتلال 66 مواطنا بالرصاص الحي المباشر، وعن طريق الإعدامات الميدانية في شوارع القدس والضفة المحتلة والداخل الفلسطيني، بحجة ما أسماه الاحتلال"محاولة تنفيذ عملية طعن".
- استشهد ثلاثة مواطنين اختناقا بالغاز المسيل للدموع، من بينهم الرضيع "رمضان ثوابتة"، والبالغ من العمر تسعة شهور من مدينة بيت لحم
- استشهد مواطنين اثنين جراء منع الاحتلال وعرقلته لوصولهم للمستشفيات لتلقي العلاج.
- استشهد أسير فلسطيني واحد داخل سجون الاحتلال، جراء سياسة الإهمال الطبي، وهو الأسير: فادي الدربي من مدينة جنين.
وأشار التقرير أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر تشرين أول 2015 بلغ 106 شهداء في الضفة والقدس وغزة والداخل المحتل.
- توزيع الشهداء حسب المدن:
وفيما يلي توزيع الشهداء حسب المدن الفلسطينية مرتبة من الأعلى عددا حتى الأقل:
الخليل: 24 شهيد
القدس: 18 غزة: 17 رام الله: 3 جنين: 4 بيت لحم: 3 نابلس: 1 طولكرم: 1 الداخل المحتل: 1
- جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال:
يبلغ عدد جثامين الشهداء التي يحتجزها الاحتلال حتى نهاية شهر تشرين الأول للعام الجاري 20 جثمانا، وقد كان الاحتلال يحتجز 29 جثمانا قبل أن سلم مؤخرا جثامين تسعة شهداء، سبعة منهم من مدينة الخليل.
ثانيا: الإعتقالات:
وسجل مركز "أحرار" لحقوق الإنسان في تقريره اعتقال 1350 مواطنا فلسطينيا على الأقل في مختلف مناطق الضفة والقدس والداخل المحتل.
ومن بين تلك الاعتقالات 80 مواطنة فلسطينية من بينهن طالبات جامعيات، و170 طفلا وقاصرا معظمهم في القدس والداخل المحتل.
- توزيع الإعتقالات حسب المدن:
القدس والداخل المحتل: 450حالة اعتقال تقريبا
الخليل: 300
رام الله: 150
نابلس: 120
بيت لحم: 85
جنين: 75
طولكرم: 45
قلقيلية: 37
طوباس: 25
سلفيت: 15
أريحا: 22
وأشار التقرير أن عدد الإعتقالات الكلي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر تشرين أول، بلغ 5020 حالة إعتقال على الأقل في كل مدن ومناطق الضفة المحتلة والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة.
وقد شملت الاعتقالات خلال شهر تشرين أول الماضي قادات ورموز فلسطينية من الضفة والداخل المحتل، وشنت قوات الاحتلال حملات اعتقال مكثفة طالت العشرات من الأسرى المحررين، وطلبة الجامعات الفلسطينية، وعشرات الأطفال.
ورافق تلك الحملات مداهمة منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها وتحطيمها، وإلحاق الخسائر والأضرار المادية بها.
كما اعتقل الاحتلال العشرات من الفلسطينيين بتهم "التحريض عبر الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي"، لا سيما في القدس والداخل المحتل عام 1948، وهذه نوع جديد من التهم التي صعد من خلالها الاحتلال تضييقه على المواطنين الفلسطينيين.
كما أصدر الاحتلال وأقر قوانين جديدة لها علاقة بمحاكمة القاصرين واعتقالهم إدرايا لمدة ثلاثة شهور، وهو ما نفذه فعليا بحق ثلاثة من مدينة القدس، كما أصدر أمرا بالإعتقال الإدراي بحق الفتاة سناء حمدان (18 عاما) من مدينة الناصرة.
- الأسرى الجرحى:
وقد اعتقلت قوات الاحتلال ما يزيد عن 16 أسيرا جريحا بعد إصابتهم خلال المواجهات أو بعد إطلاق الاحتلال النار عليهم، من بينهم أربعة فتيات، ولا يزال الاحتلال يحتجز أولئك الجرحى كأسرى لديه ووجه التهم لعدد منهم، ومن بينهم الطفل أحمد مناصرة.
- سياسة هدم المنازل:
وشهد شهر تشرين الأول 2015 تصعيدا من الاحتلال تجاه منازل عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين، وذلك من خلال عودته لسياسة هدم المنازل التي توقفت جزئيا لعدد من السنوات.
فقد سلمت قوات الاحتلال على الأقل 14 إخطارا لهدم منازل مواطنين فلسطينيين في القدس والضفة،و قد هدم فعليا ثلاثة منازل في القدس وآخر في الخليل.
كما شهد الشهر الأول من الهبة الجماهيرية الفلسطينية تصاعدا في الإعتداء على الأطقم الطبية والصحفية خلال قيامها بعملها في الميدان.
- مطالبات :
•أولا : يجب أن يتم اتباع آلية واضحة في عملية التوثيق لما يتم من جرائم من قبل الاحتلال وتفصيلها بشكل علمي، وهذا الدور منوط بوازارة الصحة التي عليها أن تقوم بتوثيق طريقة القتل بتقرير طبي واضح، كما يجب أن تكون البيانات والمعلومات واضحة معتمدة شهادة الميلاد .
• ثانيا: على المراكز الحقوقية المحلية والدولية القيام بتوثيق حالات القتل والإصابة وأخذ شهادات مشفوعة بالقسم من أكبر عدد ممكن عن كل شهيد أو جريح من أجل تجهيز ملف كامل.
•ثالثا : يجب أن يكون هناك دور وتحرك فاعل وحقيقي لنقابة الأطباء الفلسطينيين بالتواصل مع نقابات الأطباء الدولية ووضعها بصورة الجرائم البشعة وطرق القتل ونوعية الرصاص المستخدم .
•ثالثا: يجب أن يكون هناك تحرك لنقابة الصحافيين الفلسطينيين ليس فقط من خلال البيانات والمناشدات، بل من خلال الطلب من الصحفيين الدوليين القدوم لفلسطين لتغيطة الأحداث أو إرسال وفود للخارج من الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم مع صور تلك الإعتداءات وعرضها للعالم.
•ثالثا: وزارة الخارجية الفلسطينية وسفراء فلسطين حول العالم عليهم دور كبير يجب القيام به من خلال عقد المؤتمرات ونشر جرائم الاحتلال.
•رابعا: منظمات المجتمع المدني الفلسطيني عليها دور كبير يجب القيام به في إسناد الهبة الشعبية.
طولكرم: 45
قلقيلية: 37
طوباس: 25
سلفيت: 15
أريحا: 22
وأشار التقرير أن عدد الإعتقالات الكلي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر تشرين أول، بلغ 5020 حالة إعتقال على الأقل في كل مدن ومناطق الضفة المحتلة والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة.
وقد شملت الاعتقالات خلال شهر تشرين أول الماضي قادات ورموز فلسطينية من الضفة والداخل المحتل، وشنت قوات الاحتلال حملات اعتقال مكثفة طالت العشرات من الأسرى المحررين، وطلبة الجامعات الفلسطينية، وعشرات الأطفال.
ورافق تلك الحملات مداهمة منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها وتحطيمها، وإلحاق الخسائر والأضرار المادية بها.
كما اعتقل الاحتلال العشرات من الفلسطينيين بتهم "التحريض عبر الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي"، لا سيما في القدس والداخل المحتل عام 1948، وهذه نوع جديد من التهم التي صعد من خلالها الاحتلال تضييقه على المواطنين الفلسطينيين.
كما أصدر الاحتلال وأقر قوانين جديدة لها علاقة بمحاكمة القاصرين واعتقالهم إدرايا لمدة ثلاثة شهور، وهو ما نفذه فعليا بحق ثلاثة من مدينة القدس، كما أصدر أمرا بالإعتقال الإدراي بحق الفتاة سناء حمدان (18 عاما) من مدينة الناصرة.
- الأسرى الجرحى:
وقد اعتقلت قوات الاحتلال ما يزيد عن 16 أسيرا جريحا بعد إصابتهم خلال المواجهات أو بعد إطلاق الاحتلال النار عليهم، من بينهم أربعة فتيات، ولا يزال الاحتلال يحتجز أولئك الجرحى كأسرى لديه ووجه التهم لعدد منهم، ومن بينهم الطفل أحمد مناصرة.
- سياسة هدم المنازل:
وشهد شهر تشرين الأول 2015 تصعيدا من الاحتلال تجاه منازل عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين، وذلك من خلال عودته لسياسة هدم المنازل التي توقفت جزئيا لعدد من السنوات.
فقد سلمت قوات الاحتلال على الأقل 14 إخطارا لهدم منازل مواطنين فلسطينيين في القدس والضفة،و قد هدم فعليا ثلاثة منازل في القدس وآخر في الخليل.
كما شهد الشهر الأول من الهبة الجماهيرية الفلسطينية تصاعدا في الإعتداء على الأطقم الطبية والصحفية خلال قيامها بعملها في الميدان.
- مطالبات :
•أولا : يجب أن يتم اتباع آلية واضحة في عملية التوثيق لما يتم من جرائم من قبل الاحتلال وتفصيلها بشكل علمي، وهذا الدور منوط بوازارة الصحة التي عليها أن تقوم بتوثيق طريقة القتل بتقرير طبي واضح، كما يجب أن تكون البيانات والمعلومات واضحة معتمدة شهادة الميلاد .
• ثانيا: على المراكز الحقوقية المحلية والدولية القيام بتوثيق حالات القتل والإصابة وأخذ شهادات مشفوعة بالقسم من أكبر عدد ممكن عن كل شهيد أو جريح من أجل تجهيز ملف كامل.
•ثالثا : يجب أن يكون هناك دور وتحرك فاعل وحقيقي لنقابة الأطباء الفلسطينيين بالتواصل مع نقابات الأطباء الدولية ووضعها بصورة الجرائم البشعة وطرق القتل ونوعية الرصاص المستخدم .
•ثالثا: يجب أن يكون هناك تحرك لنقابة الصحافيين الفلسطينيين ليس فقط من خلال البيانات والمناشدات، بل من خلال الطلب من الصحفيين الدوليين القدوم لفلسطين لتغيطة الأحداث أو إرسال وفود للخارج من الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم مع صور تلك الإعتداءات وعرضها للعالم.
•ثالثا: وزارة الخارجية الفلسطينية وسفراء فلسطين حول العالم عليهم دور كبير يجب القيام به من خلال عقد المؤتمرات ونشر جرائم الاحتلال.
•رابعا: منظمات المجتمع المدني الفلسطيني عليها دور كبير يجب القيام به في إسناد الهبة الشعبية.
