حزب الشعب يحيي الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى الثانية عشر لاعتقال عضو لجنته المركزية باسم الخندقجي، حيا حزب الشعب في بيان صحفي الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال

نص البيان:
في الثاني من نوفمبر تمر الذكرى الثانية عشر لاعتقال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني الأسير البطل باسم الخندقجي، وقد اعتقل الرفيق باسم بتاريخ 2/11/2004م على يد جنود الاحتلال بطريقة وحشية في أعقاب اتهامه بتنفيذ عملية سوق الكرمل التي أدت إلى مقتل 3 صهاينة وجرح ما يزيد عن 50 إسرائيليًا.

الأسير باسم الخندقجي بدأ حياته منتميًا لعائلة كادحة مناضلة لعبت دورًا بارزًا في مقارعة الاحتلال، وحين بدأت الانتفاضة الأولى تأثر الأسير الخندقجي بما يجري حوله، خاصة في محيط العائلة التي تنتمي لليسار عمومًا، الأمر الذي دفعه للانتساب في صفوف الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب)، وبدأ نشاطه داخل الجامعة ومخيمات العمل التطوعي وشارك بفعالية بالعديد من اللقاءات وورش العمل وحملات التضامن مع المجموعات الدولية ونتيجة نشاطه المميز برز باسم كواحد من أهم النشطاء المثقفين التقدميين.

حكم عليه بتاريخ 7/9/2005 بثلاث مؤبدات وفي شهادة للصليب الأحمر الدولي جاء انه بدأ باسم رحلته داخل السجن بمرحلة قاسية معاملة  شديدة القسوة من إدارة السجون, فصمم على مواجهة الواقع   فبدأت رحلة .. ومن داخل السجن واصل إنتاجه الأدبي المكافح بغزارة   فكتب (مسودات عاشق وطن) وهي عبارة عن 10 مقالات تحكي عن الهم الفلسطيني (وهكذا تحتضر الإنسانية) وهي عبارة عن تجربة الأسير الفلسطيني داخل السجون وهمه اليومي وأيضا من كتابته ديوان شعر بعنوان ( طرق على جدران المكان ) و (شبق الورد أكليل العدم ) وأيضا دراسة عن المرآة الفلسطينية وكتاب (أنا الإنسان نداء من الغربة الحديد) والعديد من الاصدارات والكتب والمقالات، وتكريما له قام بعض أصدقائه في فرنسا في ترجمة أعماله إلى اللغة الفرنسية ونشرها وشكلوا لجنة بالاتصال للاطمئنان عليه.

وتقديرا لدوره النضالي وكفاحي المستمر انتخب في المؤتمر الرابع لحزب الشعب بالإجماع عضوا في اللجنة المركزية للحزب وما زال رغم جدران السجن يواصل عطاءه بتدفق مذهل. إن حزب الشعب الفلسطيني وهو يحيي الذكرى الثامنة عشر لاعتقال عضو لجنته المركزية في ظروف تصاعد الهبة الجماهيرية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين، يوجه  تحيته للأسير عضو لجنته المركزية  ولكافة الأسرى الإبطال خلف  القضبان في سجون الاحتلال ويؤكد على بذل كل الجهود لإطلاق سراحهم وعودتهم أحرار  في وطنهم وبين أهلهم وذويهم.