اسرى فلسطين: الاحتلال يرتكب مجزرة اعتقاليه خلال اكتوبر
رام الله - دنيا الوطن
وصف مركز اسرى فلسطين للدراسات ما جرى من عمليات اعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين خلال شهر اكتوبر الماضي بانه مجزرة اعتقاليه بشعة ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ، حيث رصد المركز (1450) حالة اعتقال خلال شهر اكتوبر نصفهم من الاطفال القاصرين بينهم عدد من الجرحى .
وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث" رياض الاشقر" بان حملات الاعتقال التي نفذها الاحتلال شهر اكتوبر لم يسبقها سوى الاعتقالات التي وقت في شهر يوليو من العام الماضي بعد عملية الخليل التي قتل فيها ثلاثة من المستوطنين، حيث نفذ الاحتلال في حينه ما يزيد عن 1900 حالة اعتقال .
وطالت الاعتقالات كل شرائح المجتمع الفلسطيني بينما تركزت على الاطفال لم تستثنى النواب والنساء والمرضى وطلاب الجامعات ، حيث اعتقلت المواطن المريض بالسرطان أيمن شاكر الجنيدي (43) من الخليل ويعاني من سرطان في الغدد ، وكذلك اعتقلت المواطن ابراهيم نايف برادعية (30عاما) من الخليل وهو يعاني من اعاقة عقلية ، فيما اعتقلت النائبين في المجلس التشريعي عبد الجابر فقهاء ، والنائب حسن يوسف من ارم الله ليرتفع عدد النواب المختطفين في سجون الاحتلال الى 6 نواب .
واعتقلت المحامي فريد الاطرش مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ، كذلك اعتقلت 8 من وجهاء مدينة الخليل ، خلال وقفة احتجاج على احتجاز جثامين الشهداء .
توزيع حالات الاعتقال
واشار الاشقر الى ان مدينتي الخليل والقدس احتلتا النسبة الاعلى من عمليات الاعتقال التي جرت الشهر الماضي، حيث بلغت حالات الاعتقال من الخليل حوالى (370) حالة اعتقال، بينما بلغت حالات في القدس حوالى (340) حالة، ومن أراضي ال 48 بلغت حالات الاعتقال (150) حالة بينهم عدد من النساء ، ومن رام الله والبيرة اعتقل الاحتلال (200) مواطن ، ومن بيت لحم (80) حالة اعتقال ، ومن نابلس (95) حالة اعتقال ، ومن جنين (50) حالة اعتقال ، ومن قلقيلية وطولكرم (60) حالة اعتقال، والباقي من قرى وبلدات الضفة المحتلة .
بينما من قطاع غزة اعتقلت 15 شاب، عدد منهم من الاطفال بعد تجاوزهم للحدود الشرقية خلال مواجهات مع جنود الاحتلال، وكذلك اعتقلت ثلاثة أشقاء من عائلة القصاص أثناء سفرهم عبر حاجز بيت حانون/ايرز وصيادين في عرض البحر ، واعتقلت عن الحاجز التاجر" مازن سلامة حمادة" 48 عاما ويعمل في تجارة الأخشاب .
اعتقال الاطفال
وبين الاشقر بان ما يزيد عن 55% من حالات الاعتقال التي نفذت خلال الشهر الماضي كانت لأطفال قاصرين لا تزيد اعمارهم عن 18 عاماً ، وغالبيتهم من مدينة القدس المحتلة، بينما لوحظ استهداف اطفال ما دون العاشرة من اعمارهم ، وكذلك لأول مرة منذ سنوات طويلة يزج بالأطفال تحت الاعتقال الإداري دون تهمه .
ومن اصغر الاطفال الذين تم اعتقالهم الطفلين الشقيقين" معتصم إياد الرجبي" 7 سنوات، و"أحمد اياد الرجبي" 9 سنوات، وحقق معهما الاحتلال في مركز شرطة “عوز”، بتهمة القاء الحجارة على مستوطنين في بلدة سلوان.
ولاستيعاب الاعداد الكبيرة من الاطفال الذين تم اعتقالهم افتتحت سلطات الاحتلال معتقلا جديدا اطلقت اسمه "جفعون" في الرملة ، حيث زجت بالعشرات من الاطفال في داخل هذا السجن الذى يفتقد لكل مقومات الحياة ويعانى فيه الاطفال كل اشكال التنكيل والتعذيب .
كما تعرض كل الاطفال الذين تم اعتقالهم الى الضرب والتنكيل منذ اللحظة الاولى للاعتقال، وتم نقلهم بطريقة وحشية الى مراكز التوقيف والتحقيق ، وبعضهم كان جريحا ورفض الاحتلال تقديم العلاج له .
اعتقال النساء
ورصد المركز (44) حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات بعضهن طفلات لم تتجاوز اعمارهن 15 عاما، بحجة نيتهن تنفيذ عمليات طعن، ومن بينهن 6 فتيات ونساء من أراضي ال48 ، حيث تم تحويل احداهن وهى الفتاة " اسماء حمدان" 19 عام من الناصرة الى الاعتقال الإداري لمدة شهرين في حادثة هي الاولى من نوعها .
فيما لا يزال 4 منهن قيد العلاج في مستشفيات الاحتلال بعد اصابتهن بشكل مباشر بالرصاص الحى وهن " اسراء الجعابيص" من سكان القدس 31 عاماً وتقبع في مستشفى هداسا عين كارم، والطفلة " استبرق نور" (15) عاما سكان نابلس واصيب في قدمها قرب مستوطنة ايتساهر، وتقبع في مستشفى شنايدر في كفار سابا، و"اسراء زيدان عابد" من سكان الناصرة، لازالت تقبع في مستشفى العفولة، والاسيرة القاصر "مرح بكير" 16 سنة، سكان القدس، وتقبع في مستشفى هداسا عين كارم.
وقد اطلق الاحتلال سراح العديد منهن بينما لا يزال يعتقل منهن 8 اسيرات ، بينهن 4 معتقلات في سجن هشارون ، و4 اخريات لا يزلن في المستشفيات ، وقد ارتفع عدد الاسيرات في سجون الاحتلال الى 39 اسيرة .
القرارات الادارية
واضاف الاشقر بانه نتيجة حالات الاعتقالات المكثفة التي نفذتها سلطات الاحتلال حول عدد كبير من الاسرى الى الاعتقال الإداري دون تهمه حيث رصد المركز اصدار الاحتلال (150) قرار ادارى معظمهن قرارات جديدة ، منهن (21) لأسرى من مدينة القدس ، وهى حالة جديدة بالنسبة لأسرى القدس، و(50) قرار ادارى بحق اسرى الخليل، و(29) قرار ادارى بحق اسرى مدينة رام الله ، وتراوحت هذه القرارات ما بين ادارى جديد ، وجديد ادارى من شهرين الى ستة اشهر، كان من بينهم النائب " حسن يوسف" والذى اعتقل من بيته في بيتونيا وفرض عليه الإداري لستة اشهر وقد ارتفعت اعداد الاسرى الاداريين خلا شهر اكتوبر الماضي الى ما يزيد عن (500) اسير ادارى ، بعد ان تراجعت الى ما يقارب (400) اسير خلال الشهور الماضية .
استشهاد اسير
واكد الاشقر بانه خلال اكتوبر ارتفعت قائمة شهداء الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال الى (207) بارتقاء الشهيد " فادى علي أحمد الدربى" 30 عام من جنين ، نتيجة تهور وضعه الصحي في مستشفى سوروكا ، وكان قد اصيب بفشل كلوى نتيجة الاهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال ، وكان يقضى حكما بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال امضى منها 13 عاما .
قمع متواصل
واستغلت ادارة السجون الاوضاع الميدانية في الساحة الفلسطينية ، وشددت من قبضتها على الاسرى وخاصة في سجنى نحه ومجدو ، حيث نفت حملة تنقلات واسع في نفحه بحجة ادخال كمية من الهواتف الى السجن ، كذلك اقتحمت سجن مجدو عدة مرات وفرضت عدة عقوبات على الاسرى ، واقتحمت النقب وعوفر مرتين ، وعزلت عدد من الاسرى منهم الاسير "حسنى عيسى" من غزة .
وكذلك صادقت لجنة "الدستور" في "الكنيست"، على اقتراح قانون يعدّ إلقاء الحجارة باتجاه شخص، إيذاء متعمدا وخطيرا، تصل عقوبته إلى20 عاما من السجن.وسيتم عرضه على الهيئة العامة للكنيست، للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، فيما سيناقش الاحتلال اجازة الحبس الفعلي على الأطفال من هم بسن أقل من 14 عاما بعد تعديل قانون محاكمة الاطفال في كيان الاحتلال
وطالب مركز اسرى فلسطين بالمجتمع الدولي بوقف سياسة الانحياز الى الاحتلال ، والتدخل الحقيقي والحيادي من اجل ووقف جرائم الاحتلال بحق ابناء شعبنا ، ولجم الاعتقالات المستمرة بحق المواطنين دون مبر قانوني .
وصف مركز اسرى فلسطين للدراسات ما جرى من عمليات اعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين خلال شهر اكتوبر الماضي بانه مجزرة اعتقاليه بشعة ترتكبها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ، حيث رصد المركز (1450) حالة اعتقال خلال شهر اكتوبر نصفهم من الاطفال القاصرين بينهم عدد من الجرحى .
وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث" رياض الاشقر" بان حملات الاعتقال التي نفذها الاحتلال شهر اكتوبر لم يسبقها سوى الاعتقالات التي وقت في شهر يوليو من العام الماضي بعد عملية الخليل التي قتل فيها ثلاثة من المستوطنين، حيث نفذ الاحتلال في حينه ما يزيد عن 1900 حالة اعتقال .
وطالت الاعتقالات كل شرائح المجتمع الفلسطيني بينما تركزت على الاطفال لم تستثنى النواب والنساء والمرضى وطلاب الجامعات ، حيث اعتقلت المواطن المريض بالسرطان أيمن شاكر الجنيدي (43) من الخليل ويعاني من سرطان في الغدد ، وكذلك اعتقلت المواطن ابراهيم نايف برادعية (30عاما) من الخليل وهو يعاني من اعاقة عقلية ، فيما اعتقلت النائبين في المجلس التشريعي عبد الجابر فقهاء ، والنائب حسن يوسف من ارم الله ليرتفع عدد النواب المختطفين في سجون الاحتلال الى 6 نواب .
واعتقلت المحامي فريد الاطرش مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ، كذلك اعتقلت 8 من وجهاء مدينة الخليل ، خلال وقفة احتجاج على احتجاز جثامين الشهداء .
توزيع حالات الاعتقال
واشار الاشقر الى ان مدينتي الخليل والقدس احتلتا النسبة الاعلى من عمليات الاعتقال التي جرت الشهر الماضي، حيث بلغت حالات الاعتقال من الخليل حوالى (370) حالة اعتقال، بينما بلغت حالات في القدس حوالى (340) حالة، ومن أراضي ال 48 بلغت حالات الاعتقال (150) حالة بينهم عدد من النساء ، ومن رام الله والبيرة اعتقل الاحتلال (200) مواطن ، ومن بيت لحم (80) حالة اعتقال ، ومن نابلس (95) حالة اعتقال ، ومن جنين (50) حالة اعتقال ، ومن قلقيلية وطولكرم (60) حالة اعتقال، والباقي من قرى وبلدات الضفة المحتلة .
بينما من قطاع غزة اعتقلت 15 شاب، عدد منهم من الاطفال بعد تجاوزهم للحدود الشرقية خلال مواجهات مع جنود الاحتلال، وكذلك اعتقلت ثلاثة أشقاء من عائلة القصاص أثناء سفرهم عبر حاجز بيت حانون/ايرز وصيادين في عرض البحر ، واعتقلت عن الحاجز التاجر" مازن سلامة حمادة" 48 عاما ويعمل في تجارة الأخشاب .
اعتقال الاطفال
وبين الاشقر بان ما يزيد عن 55% من حالات الاعتقال التي نفذت خلال الشهر الماضي كانت لأطفال قاصرين لا تزيد اعمارهم عن 18 عاماً ، وغالبيتهم من مدينة القدس المحتلة، بينما لوحظ استهداف اطفال ما دون العاشرة من اعمارهم ، وكذلك لأول مرة منذ سنوات طويلة يزج بالأطفال تحت الاعتقال الإداري دون تهمه .
ومن اصغر الاطفال الذين تم اعتقالهم الطفلين الشقيقين" معتصم إياد الرجبي" 7 سنوات، و"أحمد اياد الرجبي" 9 سنوات، وحقق معهما الاحتلال في مركز شرطة “عوز”، بتهمة القاء الحجارة على مستوطنين في بلدة سلوان.
ولاستيعاب الاعداد الكبيرة من الاطفال الذين تم اعتقالهم افتتحت سلطات الاحتلال معتقلا جديدا اطلقت اسمه "جفعون" في الرملة ، حيث زجت بالعشرات من الاطفال في داخل هذا السجن الذى يفتقد لكل مقومات الحياة ويعانى فيه الاطفال كل اشكال التنكيل والتعذيب .
كما تعرض كل الاطفال الذين تم اعتقالهم الى الضرب والتنكيل منذ اللحظة الاولى للاعتقال، وتم نقلهم بطريقة وحشية الى مراكز التوقيف والتحقيق ، وبعضهم كان جريحا ورفض الاحتلال تقديم العلاج له .
اعتقال النساء
ورصد المركز (44) حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات بعضهن طفلات لم تتجاوز اعمارهن 15 عاما، بحجة نيتهن تنفيذ عمليات طعن، ومن بينهن 6 فتيات ونساء من أراضي ال48 ، حيث تم تحويل احداهن وهى الفتاة " اسماء حمدان" 19 عام من الناصرة الى الاعتقال الإداري لمدة شهرين في حادثة هي الاولى من نوعها .
فيما لا يزال 4 منهن قيد العلاج في مستشفيات الاحتلال بعد اصابتهن بشكل مباشر بالرصاص الحى وهن " اسراء الجعابيص" من سكان القدس 31 عاماً وتقبع في مستشفى هداسا عين كارم، والطفلة " استبرق نور" (15) عاما سكان نابلس واصيب في قدمها قرب مستوطنة ايتساهر، وتقبع في مستشفى شنايدر في كفار سابا، و"اسراء زيدان عابد" من سكان الناصرة، لازالت تقبع في مستشفى العفولة، والاسيرة القاصر "مرح بكير" 16 سنة، سكان القدس، وتقبع في مستشفى هداسا عين كارم.
وقد اطلق الاحتلال سراح العديد منهن بينما لا يزال يعتقل منهن 8 اسيرات ، بينهن 4 معتقلات في سجن هشارون ، و4 اخريات لا يزلن في المستشفيات ، وقد ارتفع عدد الاسيرات في سجون الاحتلال الى 39 اسيرة .
القرارات الادارية
واضاف الاشقر بانه نتيجة حالات الاعتقالات المكثفة التي نفذتها سلطات الاحتلال حول عدد كبير من الاسرى الى الاعتقال الإداري دون تهمه حيث رصد المركز اصدار الاحتلال (150) قرار ادارى معظمهن قرارات جديدة ، منهن (21) لأسرى من مدينة القدس ، وهى حالة جديدة بالنسبة لأسرى القدس، و(50) قرار ادارى بحق اسرى الخليل، و(29) قرار ادارى بحق اسرى مدينة رام الله ، وتراوحت هذه القرارات ما بين ادارى جديد ، وجديد ادارى من شهرين الى ستة اشهر، كان من بينهم النائب " حسن يوسف" والذى اعتقل من بيته في بيتونيا وفرض عليه الإداري لستة اشهر وقد ارتفعت اعداد الاسرى الاداريين خلا شهر اكتوبر الماضي الى ما يزيد عن (500) اسير ادارى ، بعد ان تراجعت الى ما يقارب (400) اسير خلال الشهور الماضية .
استشهاد اسير
واكد الاشقر بانه خلال اكتوبر ارتفعت قائمة شهداء الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال الى (207) بارتقاء الشهيد " فادى علي أحمد الدربى" 30 عام من جنين ، نتيجة تهور وضعه الصحي في مستشفى سوروكا ، وكان قد اصيب بفشل كلوى نتيجة الاهمال الطبي المتعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال ، وكان يقضى حكما بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال امضى منها 13 عاما .
قمع متواصل
واستغلت ادارة السجون الاوضاع الميدانية في الساحة الفلسطينية ، وشددت من قبضتها على الاسرى وخاصة في سجنى نحه ومجدو ، حيث نفت حملة تنقلات واسع في نفحه بحجة ادخال كمية من الهواتف الى السجن ، كذلك اقتحمت سجن مجدو عدة مرات وفرضت عدة عقوبات على الاسرى ، واقتحمت النقب وعوفر مرتين ، وعزلت عدد من الاسرى منهم الاسير "حسنى عيسى" من غزة .
وكذلك صادقت لجنة "الدستور" في "الكنيست"، على اقتراح قانون يعدّ إلقاء الحجارة باتجاه شخص، إيذاء متعمدا وخطيرا، تصل عقوبته إلى20 عاما من السجن.وسيتم عرضه على الهيئة العامة للكنيست، للتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، فيما سيناقش الاحتلال اجازة الحبس الفعلي على الأطفال من هم بسن أقل من 14 عاما بعد تعديل قانون محاكمة الاطفال في كيان الاحتلال
وطالب مركز اسرى فلسطين بالمجتمع الدولي بوقف سياسة الانحياز الى الاحتلال ، والتدخل الحقيقي والحيادي من اجل ووقف جرائم الاحتلال بحق ابناء شعبنا ، ولجم الاعتقالات المستمرة بحق المواطنين دون مبر قانوني .

التعليقات