سفير دولة اليابان في لبنان السيد سييتشي أوتسوكا جال على عدد من المدارس الرسمية
جنوب لبنان من محمد درويش
أعرب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض عن أمله في الوصول إلى حل سريع لمشكلة النفايات في لبنان
، مشيراً إلى أننا في حزب الله وحركة أمل قدّمنا كل ما يمكن تقديمه من تسهيلات ومواقف وإجراءات تساعد على الوصول إلى حلّ سريع لهذه المشكلة التي نعتبرها مشكلة وطنية، والتي تحتاج لتضافر وجهود الجميع متجاوزين المنطق الطائفي والمناطقي، فنحن لم يعد في جعبتنا ما يمكن أن نقدمه من تسهيلات في هذا الاتجاه، وباتت الكرة الآن في ملعب القوى والأطراف الأخرى، ولكننا حاضرون دائماً للتعاون ولمد اليد وللتعاطي مع هذه القضية على أساس أنها قضية وطنية تتجاوز المناطق والطوائف وأي حساسيّات أخرى.
كلام النائب فياض جاء خلال الجولة التفقدية التي نظمها اتحاد بلديات جبل عامل لسفير دولة اليابان في لبنان السيد سييتشي أوتسوكا على عدد من المدارس الرسمية التي هي ضمن نطاق الاتحاد، والتي قدمت لها السفارة اليابانية عبر الاتحاد هبة مالية لتحسينها وتأهيلها على كافة الصعد ابتداء من المرافق الصحية والدهان وتأمين الطاولات والكراسي للأطفال وصولاً إلى تركيب محطات لتكرير المياه الصالحة للشرب.
وتقدّم النائب فياض بالشكر من سعادة السفير الياباني ودولته على الهبة التي قدمت لاتحاد بلديات جبل عامل بهدف تنمية ومساعدة المدارس الرسمية في هذه المنطقة،
معتبراً أن هذه المساعدة هي خطوة في الاتجاه الصحيح بهدف تنمية ومعالجة التقدم في العملية التربوية التي نحتاجها على مستوى المؤسسات الرسمية، فنحن نحتاج أيضاً إلى مزيد من التعاون والدعم في سبيل أن نمضي قدماً لمعالجة المشاكل التربوية في هذه المنطقة، علماً أنه يمكن أن نعتبر أننا تقدمنا كثيراً في الاتجاه الصحيح لمعالجة هذه المشاكل.
والقى السفير الياباني في لبنان السيد سييتشي أوتسوكا كلمة أثنى فيها على عمل جميع الأشخاص الذين التزموا بالقيام بهذه الأعمال وتفانوا في تنفيذها،
معبّراً عن سروره البالغ بعدما بات باستطاعة أكثر من 2400 تلميذ الاستفادة المباشرة من المشروع الذي هو فرصة لاكتساب العلم وتحصيل المعرفة.
اما رئيس الاتحاد الحاج علي الزين فقد قال : إن دعم الحكومة اليابانية لمشروعات تأهيل المدارس ورعاية الأطفال وغيرها محل شكر وتقدير لشعبنا ولكل شعوب المنطقة، فدولة اليابان رائدة عالم التكنولوجيا والابتكار والصناعة، لأنها تحترم الطفولة، ولأن الحكمة اليابانية تعتبر أن الشعب النامي والمتقدم هو ثمرة برامج وبيئة طفولية نامية وصحيحة، أضاف : إننا نعبّر مجدداً عن كل المحبة والتقدير للشعب الياباني الصديق،
ونرغب بالمزيد من التعاون والدعم لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين.
أعرب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض عن أمله في الوصول إلى حل سريع لمشكلة النفايات في لبنان
، مشيراً إلى أننا في حزب الله وحركة أمل قدّمنا كل ما يمكن تقديمه من تسهيلات ومواقف وإجراءات تساعد على الوصول إلى حلّ سريع لهذه المشكلة التي نعتبرها مشكلة وطنية، والتي تحتاج لتضافر وجهود الجميع متجاوزين المنطق الطائفي والمناطقي، فنحن لم يعد في جعبتنا ما يمكن أن نقدمه من تسهيلات في هذا الاتجاه، وباتت الكرة الآن في ملعب القوى والأطراف الأخرى، ولكننا حاضرون دائماً للتعاون ولمد اليد وللتعاطي مع هذه القضية على أساس أنها قضية وطنية تتجاوز المناطق والطوائف وأي حساسيّات أخرى.
كلام النائب فياض جاء خلال الجولة التفقدية التي نظمها اتحاد بلديات جبل عامل لسفير دولة اليابان في لبنان السيد سييتشي أوتسوكا على عدد من المدارس الرسمية التي هي ضمن نطاق الاتحاد، والتي قدمت لها السفارة اليابانية عبر الاتحاد هبة مالية لتحسينها وتأهيلها على كافة الصعد ابتداء من المرافق الصحية والدهان وتأمين الطاولات والكراسي للأطفال وصولاً إلى تركيب محطات لتكرير المياه الصالحة للشرب.
وتقدّم النائب فياض بالشكر من سعادة السفير الياباني ودولته على الهبة التي قدمت لاتحاد بلديات جبل عامل بهدف تنمية ومساعدة المدارس الرسمية في هذه المنطقة،
معتبراً أن هذه المساعدة هي خطوة في الاتجاه الصحيح بهدف تنمية ومعالجة التقدم في العملية التربوية التي نحتاجها على مستوى المؤسسات الرسمية، فنحن نحتاج أيضاً إلى مزيد من التعاون والدعم في سبيل أن نمضي قدماً لمعالجة المشاكل التربوية في هذه المنطقة، علماً أنه يمكن أن نعتبر أننا تقدمنا كثيراً في الاتجاه الصحيح لمعالجة هذه المشاكل.
والقى السفير الياباني في لبنان السيد سييتشي أوتسوكا كلمة أثنى فيها على عمل جميع الأشخاص الذين التزموا بالقيام بهذه الأعمال وتفانوا في تنفيذها،
معبّراً عن سروره البالغ بعدما بات باستطاعة أكثر من 2400 تلميذ الاستفادة المباشرة من المشروع الذي هو فرصة لاكتساب العلم وتحصيل المعرفة.
اما رئيس الاتحاد الحاج علي الزين فقد قال : إن دعم الحكومة اليابانية لمشروعات تأهيل المدارس ورعاية الأطفال وغيرها محل شكر وتقدير لشعبنا ولكل شعوب المنطقة، فدولة اليابان رائدة عالم التكنولوجيا والابتكار والصناعة، لأنها تحترم الطفولة، ولأن الحكمة اليابانية تعتبر أن الشعب النامي والمتقدم هو ثمرة برامج وبيئة طفولية نامية وصحيحة، أضاف : إننا نعبّر مجدداً عن كل المحبة والتقدير للشعب الياباني الصديق،
ونرغب بالمزيد من التعاون والدعم لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الصديقين.

التعليقات