تجمع العلماء المسلمين يوجه تحية لأبطال الانتفاضة ويعلق على اجتماعات فيينا.
رام الله - دنيا الوطن
من البديهي القول أن أمتنا العربية والإسلامية تمر في ظرف حرج وتعاني من أوضاع خطيرة ولكن مع كل المآسي التي تحيط بنا يبقى الأمل معلقاً على الشباب الأعزل في فلسطين الذي يثبت يوماً بعد يوم أن الخير في هذه الأمة طالما أنها متشبثة بحقها في الحرية واسترداد ما أحتله العدو ، وفي نفس الوقت ما يبعث على الألم هو أن يذهب العرب والمسلمون إلى جنيف لحل مشاكلهم برعاية أميركا وروسيا وكأنهم لا يملكون كتاباً يحكمونه فيما شجر بينهم أو أهل خير وصلاح من أمتهم يكونون حكماً في نزاعاتهم، مع ذلك أن يتجهوا للصلح ولو بهذه الطريقة ويبتعدوا عن اللجوء إلى الخيار العسكري هو أفضل بكثير.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع الأليم يهمنا أن نؤكد ما يلي:
أولاً: في كل الذي يحصل ستبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة ولن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تضيع حقنا في فلسطين، وإن لم يستطع هذا الجيل تحرير فلسطين فإن الأجيال القادمة كفيلة بذلك لأن نصرنا على هذا العدو وعد إلهي يستحيل أن لا يحصل.
ثانياً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية لكل قبضة ثائر في وجه المحتل ولكل شاب يمتشق سكيناً أو حجراً يلاحق فيه العدو الصهيوني ويقتل منهم ما استطاع، وإن كل من يُقتل من هؤلاء الشباب هو شهيد وقع أجره على الله، وكل جريح هو شهيد حيّ، وكل معتقل تعتبر كل لحظة له في السجن طاعة وعبادة.
ثالثاً: ندعو القوى السورية المخلصة لأن تستفيد من فرصة اللقاء في جنيف والوصول إلى حلول سياسية على قاعدة أن يكون الحكم في مستقبل سوريا سواء من حيث الدستور أو الرئيس للشعب الذي هو في الديمقراطيات الغربية مصدر السلطات. وندعو إلى وقف القتال نهائيا،ً واجتماع القوى بأجمعها على حرب التكفيريين من داعش وأخواتها، إذ بالقضاء على هؤلاء تتوفر الأرضية الصلبة لحل القضية السورية برمتها.
رابعاً: في لبنان ندعو إلى المسارعة لانتاج قانون انتخاب نيابي جديد على أساس النسبية ولبنان دائرة واحدة فهو الحل الوحيد المتاح ولا حل غيره، وكل نقاش خارج هذه الدائرة لن يجدي نفعاً
من البديهي القول أن أمتنا العربية والإسلامية تمر في ظرف حرج وتعاني من أوضاع خطيرة ولكن مع كل المآسي التي تحيط بنا يبقى الأمل معلقاً على الشباب الأعزل في فلسطين الذي يثبت يوماً بعد يوم أن الخير في هذه الأمة طالما أنها متشبثة بحقها في الحرية واسترداد ما أحتله العدو ، وفي نفس الوقت ما يبعث على الألم هو أن يذهب العرب والمسلمون إلى جنيف لحل مشاكلهم برعاية أميركا وروسيا وكأنهم لا يملكون كتاباً يحكمونه فيما شجر بينهم أو أهل خير وصلاح من أمتهم يكونون حكماً في نزاعاتهم، مع ذلك أن يتجهوا للصلح ولو بهذه الطريقة ويبتعدوا عن اللجوء إلى الخيار العسكري هو أفضل بكثير.
إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام هذا الواقع الأليم يهمنا أن نؤكد ما يلي:
أولاً: في كل الذي يحصل ستبقى القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة ولن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تضيع حقنا في فلسطين، وإن لم يستطع هذا الجيل تحرير فلسطين فإن الأجيال القادمة كفيلة بذلك لأن نصرنا على هذا العدو وعد إلهي يستحيل أن لا يحصل.
ثانياً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية لكل قبضة ثائر في وجه المحتل ولكل شاب يمتشق سكيناً أو حجراً يلاحق فيه العدو الصهيوني ويقتل منهم ما استطاع، وإن كل من يُقتل من هؤلاء الشباب هو شهيد وقع أجره على الله، وكل جريح هو شهيد حيّ، وكل معتقل تعتبر كل لحظة له في السجن طاعة وعبادة.
ثالثاً: ندعو القوى السورية المخلصة لأن تستفيد من فرصة اللقاء في جنيف والوصول إلى حلول سياسية على قاعدة أن يكون الحكم في مستقبل سوريا سواء من حيث الدستور أو الرئيس للشعب الذي هو في الديمقراطيات الغربية مصدر السلطات. وندعو إلى وقف القتال نهائيا،ً واجتماع القوى بأجمعها على حرب التكفيريين من داعش وأخواتها، إذ بالقضاء على هؤلاء تتوفر الأرضية الصلبة لحل القضية السورية برمتها.
رابعاً: في لبنان ندعو إلى المسارعة لانتاج قانون انتخاب نيابي جديد على أساس النسبية ولبنان دائرة واحدة فهو الحل الوحيد المتاح ولا حل غيره، وكل نقاش خارج هذه الدائرة لن يجدي نفعاً
