مصر - وزير الموارد المائية يحذر من كارثة مائية مرتقبة تصيب السد العالي
رام الله - دنيا الوطن
كشف الدكتور نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري الأسبق، عن نقاط الضعف المصرية تجاه سد النهضة الإثيوبي ، محذرا من كارثة مائية مرتقبة تصيب السد العالي.
وقال علام إن ملف سد النهضة الإثيوبي سياسي بالدرجة الأولى ولا يجب تركه في أيدي الفنيين فقط، مشددا على ضرورة إيجاد مبادرة سياسية.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج " كلام جرايد" على قناة "العاصمة" مساء اليوم السبت، "مصر لم تتحرك بعد الإعلان عن بناء السد الأوغندي لأن سعته محدودة ولن يؤثر على حصة مصر من المياه، لكن سد النهضة فهو سد ضخم من شأنه تقليل حصة مصر من المياه، وسنضطر إلى سد عجز المياه عن طريق الأخذ من السد العالي ومن سنة لأخرى يملى سد النهضة ويفرغ السد العالي من المياه وبهذا نفقد السد العالي والمنظومة المائية وأهدافه سواء بتوليد الكهرباء أو تخزين المياه فى سنوات الفيضانات العالية إلى سنوات الفيضان المنخفضة".
وأوضح أن الوقت يداهم مصر منذ أن وضع حجر الأساس للسد عام 2011 ، وأن الجانب الإثيوبي يجيد إدارة المباحثات وهذا أمر لا يلامون عليهم لأنهم يخدمون مصالحهم وأهدافهم الإستراتيجية بشكل أو بآخر، أما مصر أحسنت النوايا بشكل مبالغ فيه وهو الأمر الذي جعل الأمور تخرج من أيدينا بشكل كامل.
وأشار إلي أن تدويل القضية ليست عيبا، موضحا أن الأمم المتحدة حددت الخطوات لحل النزاعات، وتبدأ أولا بالاجتماع والتشاور ثم التفاوض بين الدول المعنية، وإذا فشل التحكيم الدولي أو رفضته إحدي دول النزاع يتم اللجوء إلي مجلس الأمن أو الاتحاد الافريقي.
كشف الدكتور نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري الأسبق، عن نقاط الضعف المصرية تجاه سد النهضة الإثيوبي ، محذرا من كارثة مائية مرتقبة تصيب السد العالي.
وقال علام إن ملف سد النهضة الإثيوبي سياسي بالدرجة الأولى ولا يجب تركه في أيدي الفنيين فقط، مشددا على ضرورة إيجاد مبادرة سياسية.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج " كلام جرايد" على قناة "العاصمة" مساء اليوم السبت، "مصر لم تتحرك بعد الإعلان عن بناء السد الأوغندي لأن سعته محدودة ولن يؤثر على حصة مصر من المياه، لكن سد النهضة فهو سد ضخم من شأنه تقليل حصة مصر من المياه، وسنضطر إلى سد عجز المياه عن طريق الأخذ من السد العالي ومن سنة لأخرى يملى سد النهضة ويفرغ السد العالي من المياه وبهذا نفقد السد العالي والمنظومة المائية وأهدافه سواء بتوليد الكهرباء أو تخزين المياه فى سنوات الفيضانات العالية إلى سنوات الفيضان المنخفضة".
وأوضح أن الوقت يداهم مصر منذ أن وضع حجر الأساس للسد عام 2011 ، وأن الجانب الإثيوبي يجيد إدارة المباحثات وهذا أمر لا يلامون عليهم لأنهم يخدمون مصالحهم وأهدافهم الإستراتيجية بشكل أو بآخر، أما مصر أحسنت النوايا بشكل مبالغ فيه وهو الأمر الذي جعل الأمور تخرج من أيدينا بشكل كامل.
وأشار إلي أن تدويل القضية ليست عيبا، موضحا أن الأمم المتحدة حددت الخطوات لحل النزاعات، وتبدأ أولا بالاجتماع والتشاور ثم التفاوض بين الدول المعنية، وإذا فشل التحكيم الدولي أو رفضته إحدي دول النزاع يتم اللجوء إلي مجلس الأمن أو الاتحاد الافريقي.

التعليقات