الديمقراطية بعد لقاء حركة فتح في بيروت وعرض أوضاع الانتفاضة ندعو لاستعادة الوحدة وتوفير مقومات استمرار الانتفاضة

رام الله - دنيا الوطن

عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة فتح لقاءا قياديا مشتركا في بيروت، في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم مار الياس ناقش الاوضاع الفلسطينية العامة وسبل دعم الانتفاضة الفلسطينية وتطويرها. وقد ضم وفد الجبهة الديمقراطية: نائب الامين العام الرفيق فهد سليمان، والرفاق: علي فيصل، ابراهيم النمر، خالدات حسين، عدنان يوسف وسهيل الناطور. فيما ضم وفد حركة فتح الاخوة: عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والسفير اشرف دبور والاخ فتحي ابو العردات امين سر حركة فتح في لبنان وفصائل م.ت.ف.

اكد الطرفان على ان الانتفاضة الشعبية التي يخوضها الشعب الفلسطيني في كل اراضي فلسطين التاريخية هي نتيجة تراكم طبيعية لكل ما عاشه الشعب الفلسطيني على امتداد نحو ربع قرن، لذلك كان لا بد من الانتفاض على كل الواقع السياسي والامني والاقتصادي الذي تشكل طيلة السنوات الماضية في ظل عملية سياسية مختلة ومفاوضات عقيمة كان الاحتلال الاسرائيلي هو المستفيد الوحيد منها..

واعتبر الطرفان بأن الانتفاضة الجماهيرية تتسع يوما بعد آخر وتمتد لتطال كل المدن والقرى والمخيمات على طريق الانتفاضة الشاملة القادمة ضد الاحتلال والاستيطان والتي تحتاج من الجميع داخل فلسطين وخارجها الى كل اشكال الوحدة الوطنية، وبهذا الاطار فقد دعا وفد الجبهة الى لقاء تشاوري حول سبل دعم الانتفاضة وآليات تطويرها وتشارك فيه جميع القوى الفلسطينية من اجل التوافق على خطة عمل مشتركة وتشكيل قيادات ميدانية تحصن انجازات شعبنا وتحافظ على تضحياته.

واكد الطرفان ان افضل ما يمكن ان يقدم للانتفاضة هو اعلان انهاء الانقسام واستعادة الوحدة بشكل فوري والمبادرة الى اتخاذ اجراءات وطنية تعزز صمود الشعب المنتفض والغاء كل ما من شأنه ان يعرقل المسيرة النضالية لشعبنا والمبادرة الى اجراءات على مستوى كل الشعب الفلسطيني خاصة لجهة بناء مؤسسات المنظمة والسلطة واشراك الجميع فيها بما يستنهض الحالة الفلسطينية برمتها وتكون مقدمة لاعادة ترتيب اوضاعنا الداخلية.. عبر تطبيق قرارات المجلس المركزي وعقد اجتماع لجنة تفعيل م.ت.ف لوضع استراتيجية جديدة بديلة عن استراتيجية المفاوضات تقوم على اساس تعميق الطابع الشعبي للانتفاضة وبناء جبهة مقاومة موحدة في قطاع غزة والاعلان عن انهاء المرحلة الانتقالية من اتفاق اوسلو والتحلل من قيوده الأمنية والاقتصادية وطلب الاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية في الامم المتحدة والعمل بكل الوسائل لتجسيد سيادتها على حدود 4 من حزيران وبعاصمتها القدس الشرقية وضمان حق العودة للاجئين وتقديم شكاوى لمحكمة الجنايات الدولية لمعاقبة اسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني..

التعليقات