منتدى الشارقة يختتم ورشة الابتكار في المشاريع بالتعاون مع صندوق خليفه
رام الله - دنيا الوطن
اختتم منتدى الشارقة للتطوير مساء أمس الأول ورشته التينفذها بالتعاون مع صندوق خليفه لدعم المشاريع الريادية وتناولت الابتكار فيالمشاريع الصغيرة والمتوسطة لريادات الاعمال وذلك بمقر نادي الذيد الثقافي الرياضي. الورشة التيحضرها خمسون مشاركا ومشاركة من مختلف مناطق الدولة سواء من ريادات الاعمال أوالطامحين في إنشاء مشاريعهم لتكون الورشة جزءا من استمرار المنتدى لرؤيته في تأهيلريادات الاعمال على تنفيذ مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة بنجاح.
اختتم منتدى الشارقة للتطوير مساء أمس الأول ورشته التينفذها بالتعاون مع صندوق خليفه لدعم المشاريع الريادية وتناولت الابتكار فيالمشاريع الصغيرة والمتوسطة لريادات الاعمال وذلك بمقر نادي الذيد الثقافي الرياضي. الورشة التيحضرها خمسون مشاركا ومشاركة من مختلف مناطق الدولة سواء من ريادات الاعمال أوالطامحين في إنشاء مشاريعهم لتكون الورشة جزءا من استمرار المنتدى لرؤيته في تأهيلريادات الاعمال على تنفيذ مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة بنجاح.
وهدفت الورشة من خلال محاورها التي قدمها كل من رائدالداوودي وخليفة الحمادي إلى تمكين الشباب والشابات من دخول المجال الاقتصادي لتسهم بشكل فاعل ومباشر فياستفادتهم من الإمكانات والدعم الفني والمادي المتاح من قبل الصندق وطرق تقييمالمشاريع ومنحها الدعم المادي والفني اللازم.
وتتكئ استراتيجية صندوق خليفه التي أوضحها رائد الداووديعلى بيان تمكن صاحب المشاريع من الخبر والممارسة والسلوك اللازم لدعم مشروع ونجاحه. وعزز المحاضران من تقديم كافة السبل والارشادات المتاحة إلى رفع رؤى المشاركين والمعنيين في مجالالمشاريع الصغيرة والمتوسطة للعمل على كيفية تحويل الفكرة لمشروع على ارض الواقعبجانب الابتكار في المشروع وتنميته لضمان استمراريته ونجاحه .
وكثفت محاورة الورشة التي تواصلت على مدى خمس ساعات وسطتفاعل المشاركين من أعضاء وعضوات المنتدى والحضور المتحمس لتنفيذ مشروع إلى بيان مختلف السبل الرامية إلى تطوير الأفكار المبدعةلدعم ريادات الاعمال وآليات تقديم منتجاتأو خدمات مربحة، إضافة إلى تعلم أسس التخطيط والإدارة والتسويق والمحاسبة لتطويرالمشاريع الصغيرة والمتوسطة علاوة على ما أسهم به صندوق خليفة في توفير الفرص أمامأصحاب المشاريع من الرجال والنساء وتقديم مختلف أشكال الدعم ومناقشة عوامل النجاحومراجعة طرق تحقيق مشاريع ناجحة من خلال التطوير المستمر .
كما قدم المحاضران شرحاً لآليات البرامج التمويليةالمتاحة في صندوق خليفه من خلال برنامج خطوة الذي تم تصميمه لدعم المشاريع متناهيةالصغر . وأشار إلى ما تتمتع الإمارات به من بيئة ملاءمة لدعمأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغيرة مؤكدين على أهمية الافكاروالرؤى الخلاقة لطرح وتنفيذ مشاريع هامة ومبتكرة وتضاف إلى سلسلة المشاريع الحديثةوالتي تحقق نجاحا كبيرة فضلا عن انتشارها لتكون هدفا طموحا وطنيا . وركز المحاضران على مختلف المشاريع المتوسطة والصغيرة فيمجال تكنولوجيا المعلومات والصحة واللياقة والصناعة والتعليم والتدريب وتجارةالتجزئة والاستشارات والإنشاءات وقطاع المصارف والنقل والأغذية والمشروباتوالأزياء وأعمال الديكور الداخلي والزراعة والتأمين والخدمات الحكومية.
وبعد تفاعل المشاركين واستفساراتهم عن مختلف محاورالورشة والتي حفزتهم وفق خطط علمية ومدروسة للاستفادة من الامكانات المتاحةوالتسهيلات الكبيرة التي تقدمها الحكومة الاتحادية والمحلية في سبيل دعم روافدالعمل الاقتصادي الناجح القائم على تشجيع الشباب لدخول المشاريع المتوسطة والصغيرةقام سهيل الكعبي في نهاية الورشة يتقديم درع منتدى الشارقة للتطوير للمحاضران منصندوق خليفه واشار سهيل الكعبي عضو مجلس إدارة منتدى الشارقة للتطوير إلى أن تواصل انعقادالورشة في مختلف مدن إمارة الشارقة لتطوير وخاصة بالذي يتيح لقاء الشباب والشاباتمن ريادات الأعمال الناشين لاستغلال الفرصة المتاحة ودعم استثماراتهم في كافةالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وحتى المنزلية ومعاونتهم في صياغة دراسات الجدوى علاوةعلى الاستفادة من فرص التمويل المتاحة من قبل صندوق خليفة تنفيذاً لتوجيهات صاحبالسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيسالفخري للمنتدى للتشجيع على إقامة مشاريعهم التجارية والاستثمارية واقتحام عالمالأعمال بكل ثقة ونجاح وأكد الكعبي على أهمية هذه الورشة لتتلاقى مع رؤى الدولةفي دعم الشباب وأبناء الوطن على إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة والبداية بشكلموفق فضلا عن دعم الافكار الشبابية في مجال المشاريع والاتجاه نحو الابتكار فيمشاريعهم لتنافس وتتواجد بقوة لاسيما أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة تسهم فيالناتج المحلي الوطني .
من جانبه تقدم جاسم محمد البلوشي رئيس مجلس إدارة منتدىالشارقة للتطوير بالشكر لصندوق خليفه لدعم المشاريع الريادية على تعاونه الدائموالبناء مع المنتدى وحرصه على تلاقي الادوار الثنائية لتنفيذ الورشة المختلفة علىمستوى إمارة الشارقة لاتاحة أكبر عدد من الحضور من أبناء وبنات المناطق للحضوروالاستفادة من تلك الخبرات الكبيرة التي يقدمها الصندوق والمنتدى لخدمة الاهدافالوطنية المشتركة في تأهيل ريادات الاعمال والشباب والفتيات والسيدات على دخولالنشاط الاقتصادي .
وأشار البلوشي أن لدينا عدد كبير من أصحاب المشاريعالناشئة المتحفزين الذين يخوضون مجال الشركات الصغيرة والمتوسطة متسلحين بالمهاراتوالدعم من خلال التوجيه وهي أمور أساسية للاستمرار في هذه الأسوق التنافسية التينتطلع إليه من خلال منتدى الشارقة للتطوير إلى تمكن أبناء وبنات الوطن من تنفيذمشاريعهم بتنافسية ونجاح لاسيما مجالات المشاريع الابتكارية والذكية .
وأكد أن الورشة والتي سبقتها هدفت إلى تنمية أدوارالمشاركين والمشاركات في رسمإستراتيجية الابتكار وقياس ربحية الاستثمار في رأس المال وتقليص الكلف مما يساعد على زيادة الإنتاجية وتحسينالأداء ويعطي للمشروع ميزة تنافسية فيالسوق . وأوضح البلوشي أن منتدى الشارقة للتطوير كجزء من منظومة العمل فيمجال تأهيل قطاعات رواد الأعمال لتنفيذ أفكارهم الابداعية في مختلف المشاريعالصغيرة والمتوسطة يحرص شهريا على تنفيذ العشرات من البرامج والورش المتخصصة والرامية إلى تأهيل ريادات الأعمال لتنفيذ مشاريعهم بشكل صحيح وعلمي .
وأفاد بأن هذه الورشة هي الثانية للمنتدى خلال شهرأكتوبر الجاري خاصة وأن ترمي إلى إتاحةفرصة نوعية للتواصل بين الجهور والقطاعات الخاصة وبين أصحاب الأفكار المبدعة منالشباب الذين لديهم أفكار إبداعية . ولفت البلوشي بأن الورشة تأتي في إطار حرص منتدى الشارقة للتطوير على ترجمةرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحادحاكم الشارقة حفظه الله ورعاه في تطويرمواهب وطاقات مواطني الدولة في تنظيم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في رؤاهاالابتكارية باعتبارهم الثروة الحقيقة للوطن وتأهيلهم للمشاركة في قيادة وتوجيهمسيرة التنمية المستقبلية بما يسهم في الارتقاء بإبداعاتهم في مختلف القطاعاتوالمجالات . مشيرا إلى أن الورشةتنظم ضمن أجندة المنتدى وخطته للفترة الحالية والتي تستهدف مختلف الكوادر لتنميةقدراتهم وصقلها بالإعداد الجيد وفق منظومة تتيح لهم الإلمام بالمعرفة والمهاراتالشخصية والإدارية لخلق فرص الابتكار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة بهدف الخروجبأفضل النتائج على مختلف الأصعدة وبما يواكب المتغيرات العالمية والتطوراتالمتلاحقة في الاسواق المحلية والعالمية والحاجة إلى دور الشباب ومساهمتهم
