المجلس الأعلى للحراك الثوري : مساع لأحزاب يمنية تحاول إرباك المسيرة الجنوبية وعرقلة مشروع الاستقلال

رام الله - دنيا الوطن
كشف المجلس الأعلى للحراك الجنوبي ان هناك مساعي لأحزاب اليمنية تعمل على محاولة إرباك المسيرة الجنوبية التي قطعت شوطاً طويلا في المضي نحو الاستقلال واعلان قيام دولة الجنوب المستقلة على حدودها الوطنية قبل مايو 1990م.

وأتهم المجلس الأعلى للحراك الثوري في بلاغ صحفي وزع على وسائل الإعلام " الأحزاب اليمنية التي لم يسمها بالعمل على شق المجلس الأعلى للحراك الجنوبي الذي يتزعمه القيادي الجنوبي البارز حسن أحمد باعوم.

ويعد باعوم ابرز قيادي جنوبي واجه نظام صنعاء منذ اجتياح الجنوب في منتصف تسعينات القرن الماضي, ويعد المؤسس الأول للحراك الجنوبي الذي ينادي بالاستقلال عن صنعاء , وتعرض للاعتقال أكثر من مرة

وقال المجلس" ان الأحزاب اليمنية تعمل على ضرب الجنوب من الداخل من خلال محاولة شق الحركة الوطنية والنيل من تضحيات ابناء الجنوب من خلال صنع شخصيات ليس لها صلة بالحراك الجنوبي وهي منضوية في الاحزاب اليمنية التي شاركت في الحروب على الجنوب وأخرها الحرب الدائرة حاليا , بغية اضعاف الحراك الجنوبي حتى تحقق اهدافها المعروفة, والمتمثلة في منع الجنوب والجنوبيين في الحصول على الاستقلال المنشود".

وأضاف "ولطالما كانت تلك الأحزاب معتقة بالترويج لليمنية واسلمة ما عرفت ظلما وعدوانا ب(الوحدة) حد التكفير لكل من يخرج عليها إلى تكفير شعب الجنوب قاطبة " .. مؤكداً " ان متابعة المجلس الإعلامية رصدت حملة مغرضة تنشط في تسريب البلاغات الصحفية المنسوبة كذبا وزورا على لسان قيادات وأعضاء بارزين فيالمجلس وفي عقد اجتماعات منتحلة صفة المجلس الأعلى للحراك الثوري دون ان تكون مخولة بالتصريحات أو الدعوة إلى الانعقاد لاجتماعات".

وحذر المجلس الأعلى للحراك الجنوبي, مراسل وسائل الإعلام من التعامل مع عناصر ليس لهم صفة القيادة في المجلس الأعلى".. مشيراً إلى ان قيادات في الحراك ينفي أي تصريحات صادرة من أي قيادات لا تتفق والبرنامج الوطني للمجلس, وأن هناك قيادات مخولة بالتصريح لوسائل الإعلام المحلية والعربية".

وجدد الحراك الجنوبي التأكيد على ان للجنوب قضية منفصلة عن قضية صنعاء تتمثل في اعلان استقلال وقيام دولة الجنوب المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها التاريخية عدن .