استعدادا للقيام بجولة لبنانية – عربية : جماعة عمان تطلق مبادرة شاملة لمواجهة فتنة التكفیر
رام الله - دنيا الوطن
تحضيرا للقيام بجولة على القيادات اللبنانية والعربية اطلقت جماعة "عمان لحوارات المستقبل " والتي تضم عددا من الفاعليات والشخصيات الاردنية مبادرة جديدة تحت عنوان «أمة واحدة في مواجھة التكفیر» والتي تأتي ترسیخا لدور الجماعة في التصدي للمخاطر التي تھدد الاردن و الوطن العربي كجزء من العالم الاسلامي وفق ما صرح به رئیس الجماعة الاستاذ بلال حسن التل، والذي أضاف: أن إقرار ھذه المبادرة یھدف إلى تعزیز دور الجماعة في جھود مواجھة خطر الوجود الحضاري الذي یھدد أمتنا وأمننا ووطننا والمتمثل في الفتنة المذھبیة والطائفیة، خاصةً اننا لمسنا في الأسابیع الأخیرة محاولات لإثارة الفتنة الطائفیة في اكثر من بلد عربي واسلامي .وفي مقدمها الاردن ، وقال : في ظل الفتنة الطائفیة والمذھبیة التي تعصف بنا جميعا یحتم علینا المساھمة في إطفاء ھذه الفتنة والتي تعم المنطقة من حولنا مما یصبح من الضروري القيام بالعمل الوقائي لحمایة وطننا من ھذا الخطر ، ویجعل ھذه المساھمة أكثر من ضرورة ملحة و ھذا ھو الوقت الذي یجب أن ینخرط فیه كل أبناء الأمة بالعمل لمواجھة ھذا الخطر الذي یھدد وجود الأمة الحضاري ویھدد حیاة أفرادھا، بصرف النظر عن مذاھبھم وأدیانھم وانتماءاتھم، في وجه ھذا الخطر، الذي استفحل نتیجة لغیاب وحدة الصف، وھو الغیاب الناجم عن تراجع مفھوم الأمة في بلادنا، الأمر الذي یستدعي من كل المخلصین العمل كي تقف الأمة كلھا صفا واحدا والعمل على إعادة بناء ھذا المفھوم، ومن ثم استرجاع حضوره في فكر الأمة وواقعھا وھذا أحد أھداف ھذه المبادرة.
كما دعا التل إلى النظر الى خطر التكفیر نظرة جدیدة، تحررنا من أسر المذھب والطائفة، وھو الأسر الذي فتتنا وسّھل على القوى المعادیة وفي طلیعتھا تنظیمات التكفیر العمل والانتشار بين صفوفنا ،موضحا ان المبادرة تدعو إلى تجاوز الأمة ً مھمة مواصلة إضعافنا وذبحنا، وأن ندرك أن التكفیري وھو یقتل المسیحي ویشرده من أرضه، لن یتردد في قتل المسلم وتشریده وترحیله عن أرضه ، وهذا يتطلب جعل المواطنة القائمة على التعددیة والتنوع والتعارف والتقارب، أساس العلاقة بین المواطنین بصرف النظر عن دینھم ومذھبھم ولونھم آملین بأن تكون المبادرة خطوة تأسیسیة لحالة نھوض حضاري لأمتنا، ومن أھم أدواتھا وقنواتھا القيام بنھضة فكریة وثورة فقھیة، أصبحت الحاجة لھما ُملحة في ھذه المرحلة من تاریخنا لتجدید خطابنا الدیني على وجه الخصوص، وھو التجدید الذي یفرض علینا العودة إلى أصل الدین وجوھره، وھو الأصل الذي یؤكد الروح المشتركة بین الأدیان وبین المعتقدات.
وأضاف التل : إن ھذه العودة إلى ھذا الأصل ضرورة لتذكیر التنظیمات التكفیریة ومن یدور في أفلاكھا بحقیقة من الحقائق الكبرى في العقیدة السماویة ھي حقیقة أن الدین واحد وإن تعددت شرائعه، ونحن نسعى إلى تجدید خطابنا الدیني وللتاكيد ان القيم في جوھر الدین ھي التي ترتكز علیھا القیم والجوامع المشتركة بین أتباع الدیانات السماویة، وھذه الحقیقة من حقائق الدین لابد من أن نتذكرھا جمیعا ومن اجل قطع الطریق على أولئك الذین یستغلون الاختلافات الدینیة لتقویض أسس التعاون بین البشر، متناسین أن ھذه الاختلافات ھي أمر طبیعي وسنة من سنن االله في خلقه الذي ارتضى له التنوع وھو القائل عز وجل (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة) وعلى ھذا الاعتراف بالتنوع والتعدد بنیت قیمة كبرى من قیم الإسلام، ھي حریة الاعتقاد والتدین واحترام أماكنھما التي یعبد فیھا اتباع كل منھا الخالق على طریقته، وھذه قیمة لابد من ً .
وقال التل: إن هذه المبادرة تسعى إلى استعادة القيم المشتركة في حياتنا بعد أن نستعیدھا في قلوبنا وعقولنا في مواجھتنا لفتنة التكفیر، فمعركتنا في ھذه المرحلة تدور رحاھا في میادین الفكر، ومبتغاھا كسب العقول لتحصینھا من انحراف التكفیر وأھله وكسب القلوب لزرع الرحمة فیھا حمایة لھا من بذرة الشر والقسوة التي یحاول التكفیریون زرعھا في ھذه القلوب التي یجب ان تملأ رحمة، لأن الرحمة ھي أھم ما جاءت به الأدیان، فأین من ھذه الرحمة من ما یفعله خوارج ھذا العصر من التكفیریین من فتك بالأبریاء، وتدمیًرا للتراث الحضاري للبشریة.
وختم التل: إن مبادرة جماعة عمان لحوارات المستقبل تتضمن دعوة إلى العلماء والمفكرین للقیام بمسؤولیاتھم وأداء أدوارھم في تحقیق النھوض الحضاري لأمتنا فلم تنھض ھذه الأمة من كبواتھا في كل مراحل تاریخھا إلا على أیدي العلماء والمفكرین، الذین جددوا لھا أمر دینھا وأمر فكرھا، وھي الیوم أشد ما تكون حاجة إلى ھذا التجدید الذي ترد من خلاله على كل أكاذیب التكفیریین وانحرافھم وجرأتھم على توظیف النصوص المجزوئة لتكفیر سواد الأمة من كل الطوائف والمذاھب، وھو التكفیر الذي لن تنكسر شوكتھ إلا بنھضة فكریة وثورة فقھیة تعید بناء وعي الأمة على حقیقة دینھا ورسالة وجودھا متجاوبة مع معطیات العصر وفق صحیح الدین، لا وفق منظور الفھم المنحرف الذي یحاول التكفیریون فرضه على الناس بقوة السیف.
وإن المبادرة تدعو إلى تحرير إرادة النخب الفكرية والفقهية لتكون قادرة على التجديد بعيداً عن الضغوط والإرتهانات، ومن ثم قادرة على بناء مفهوم الأمة الواحدة، باعتبارها الإطار الجامع لكل أبنائها بصرف النظر عن أديانهم ومذاهبهم وألوانهم على أساس المواطنة التي تشكل الرابط والجامع لكل مكونات الأمة. وهي تدعو إلى جهد أهلي يستنهض الهمم ويعيد الدور للقوى الأهلية الحية في الأمة، وهي تتضمن أفكاراً ومقترحات قابلة للتطوير حتى تتحول إلى خطة عمل يتبناها لقاء أهلي على مستوى الأمة يتبنى ميثاقاً للوحدة تسعى القوة الحية في أمتنا إلى تحقيقه من خلال عمل جاد يعيد الاعتبار للمواطنة، ويقيم العلاقات بين أبناء الوطن على أساسها.
قاسم قصير
تحضيرا للقيام بجولة على القيادات اللبنانية والعربية اطلقت جماعة "عمان لحوارات المستقبل " والتي تضم عددا من الفاعليات والشخصيات الاردنية مبادرة جديدة تحت عنوان «أمة واحدة في مواجھة التكفیر» والتي تأتي ترسیخا لدور الجماعة في التصدي للمخاطر التي تھدد الاردن و الوطن العربي كجزء من العالم الاسلامي وفق ما صرح به رئیس الجماعة الاستاذ بلال حسن التل، والذي أضاف: أن إقرار ھذه المبادرة یھدف إلى تعزیز دور الجماعة في جھود مواجھة خطر الوجود الحضاري الذي یھدد أمتنا وأمننا ووطننا والمتمثل في الفتنة المذھبیة والطائفیة، خاصةً اننا لمسنا في الأسابیع الأخیرة محاولات لإثارة الفتنة الطائفیة في اكثر من بلد عربي واسلامي .وفي مقدمها الاردن ، وقال : في ظل الفتنة الطائفیة والمذھبیة التي تعصف بنا جميعا یحتم علینا المساھمة في إطفاء ھذه الفتنة والتي تعم المنطقة من حولنا مما یصبح من الضروري القيام بالعمل الوقائي لحمایة وطننا من ھذا الخطر ، ویجعل ھذه المساھمة أكثر من ضرورة ملحة و ھذا ھو الوقت الذي یجب أن ینخرط فیه كل أبناء الأمة بالعمل لمواجھة ھذا الخطر الذي یھدد وجود الأمة الحضاري ویھدد حیاة أفرادھا، بصرف النظر عن مذاھبھم وأدیانھم وانتماءاتھم، في وجه ھذا الخطر، الذي استفحل نتیجة لغیاب وحدة الصف، وھو الغیاب الناجم عن تراجع مفھوم الأمة في بلادنا، الأمر الذي یستدعي من كل المخلصین العمل كي تقف الأمة كلھا صفا واحدا والعمل على إعادة بناء ھذا المفھوم، ومن ثم استرجاع حضوره في فكر الأمة وواقعھا وھذا أحد أھداف ھذه المبادرة.
كما دعا التل إلى النظر الى خطر التكفیر نظرة جدیدة، تحررنا من أسر المذھب والطائفة، وھو الأسر الذي فتتنا وسّھل على القوى المعادیة وفي طلیعتھا تنظیمات التكفیر العمل والانتشار بين صفوفنا ،موضحا ان المبادرة تدعو إلى تجاوز الأمة ً مھمة مواصلة إضعافنا وذبحنا، وأن ندرك أن التكفیري وھو یقتل المسیحي ویشرده من أرضه، لن یتردد في قتل المسلم وتشریده وترحیله عن أرضه ، وهذا يتطلب جعل المواطنة القائمة على التعددیة والتنوع والتعارف والتقارب، أساس العلاقة بین المواطنین بصرف النظر عن دینھم ومذھبھم ولونھم آملین بأن تكون المبادرة خطوة تأسیسیة لحالة نھوض حضاري لأمتنا، ومن أھم أدواتھا وقنواتھا القيام بنھضة فكریة وثورة فقھیة، أصبحت الحاجة لھما ُملحة في ھذه المرحلة من تاریخنا لتجدید خطابنا الدیني على وجه الخصوص، وھو التجدید الذي یفرض علینا العودة إلى أصل الدین وجوھره، وھو الأصل الذي یؤكد الروح المشتركة بین الأدیان وبین المعتقدات.
وأضاف التل : إن ھذه العودة إلى ھذا الأصل ضرورة لتذكیر التنظیمات التكفیریة ومن یدور في أفلاكھا بحقیقة من الحقائق الكبرى في العقیدة السماویة ھي حقیقة أن الدین واحد وإن تعددت شرائعه، ونحن نسعى إلى تجدید خطابنا الدیني وللتاكيد ان القيم في جوھر الدین ھي التي ترتكز علیھا القیم والجوامع المشتركة بین أتباع الدیانات السماویة، وھذه الحقیقة من حقائق الدین لابد من أن نتذكرھا جمیعا ومن اجل قطع الطریق على أولئك الذین یستغلون الاختلافات الدینیة لتقویض أسس التعاون بین البشر، متناسین أن ھذه الاختلافات ھي أمر طبیعي وسنة من سنن االله في خلقه الذي ارتضى له التنوع وھو القائل عز وجل (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة) وعلى ھذا الاعتراف بالتنوع والتعدد بنیت قیمة كبرى من قیم الإسلام، ھي حریة الاعتقاد والتدین واحترام أماكنھما التي یعبد فیھا اتباع كل منھا الخالق على طریقته، وھذه قیمة لابد من ً .
وقال التل: إن هذه المبادرة تسعى إلى استعادة القيم المشتركة في حياتنا بعد أن نستعیدھا في قلوبنا وعقولنا في مواجھتنا لفتنة التكفیر، فمعركتنا في ھذه المرحلة تدور رحاھا في میادین الفكر، ومبتغاھا كسب العقول لتحصینھا من انحراف التكفیر وأھله وكسب القلوب لزرع الرحمة فیھا حمایة لھا من بذرة الشر والقسوة التي یحاول التكفیریون زرعھا في ھذه القلوب التي یجب ان تملأ رحمة، لأن الرحمة ھي أھم ما جاءت به الأدیان، فأین من ھذه الرحمة من ما یفعله خوارج ھذا العصر من التكفیریین من فتك بالأبریاء، وتدمیًرا للتراث الحضاري للبشریة.
وختم التل: إن مبادرة جماعة عمان لحوارات المستقبل تتضمن دعوة إلى العلماء والمفكرین للقیام بمسؤولیاتھم وأداء أدوارھم في تحقیق النھوض الحضاري لأمتنا فلم تنھض ھذه الأمة من كبواتھا في كل مراحل تاریخھا إلا على أیدي العلماء والمفكرین، الذین جددوا لھا أمر دینھا وأمر فكرھا، وھي الیوم أشد ما تكون حاجة إلى ھذا التجدید الذي ترد من خلاله على كل أكاذیب التكفیریین وانحرافھم وجرأتھم على توظیف النصوص المجزوئة لتكفیر سواد الأمة من كل الطوائف والمذاھب، وھو التكفیر الذي لن تنكسر شوكتھ إلا بنھضة فكریة وثورة فقھیة تعید بناء وعي الأمة على حقیقة دینھا ورسالة وجودھا متجاوبة مع معطیات العصر وفق صحیح الدین، لا وفق منظور الفھم المنحرف الذي یحاول التكفیریون فرضه على الناس بقوة السیف.
وإن المبادرة تدعو إلى تحرير إرادة النخب الفكرية والفقهية لتكون قادرة على التجديد بعيداً عن الضغوط والإرتهانات، ومن ثم قادرة على بناء مفهوم الأمة الواحدة، باعتبارها الإطار الجامع لكل أبنائها بصرف النظر عن أديانهم ومذاهبهم وألوانهم على أساس المواطنة التي تشكل الرابط والجامع لكل مكونات الأمة. وهي تدعو إلى جهد أهلي يستنهض الهمم ويعيد الدور للقوى الأهلية الحية في الأمة، وهي تتضمن أفكاراً ومقترحات قابلة للتطوير حتى تتحول إلى خطة عمل يتبناها لقاء أهلي على مستوى الأمة يتبنى ميثاقاً للوحدة تسعى القوة الحية في أمتنا إلى تحقيقه من خلال عمل جاد يعيد الاعتبار للمواطنة، ويقيم العلاقات بين أبناء الوطن على أساسها.
قاسم قصير

التعليقات