محلل سياسي: اجتماع فيينا خطوة على الطريق.. وما تحقق ليس كافياً
رام الله - دنيا الوطن
قال المحلل السياسي، غسان إبراهيم، إنّ اجتماع فيينا اليوم، الخاص بالأزمة السورية يُعد خطوة على الطريق من سلسلة خطوات كثيرة.
وأضاف إبراهيم خلال لقاءٍ له ببرنامج "وراء الحدث" المذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامي بهاء ملحم، أنّ ما تم تحقيقه في اجتماع فيينا اليوم ليس كافياً، موضحاً أنّ الـ 17 دولة التي حضرت هذا الاجتماع كانوا مضطرين لإيجاد حل للأزمة السورية.
وتابع إبراهيم أنّ إيران وروسيا أبدا استعدادهما في اجتماع فيينا للتفاوض على رأس الرئيس السوري بشار الأسد، بعد أنْ فشلتا هذه الأطراف في الأزمة السورية، قائلاً: "روسيا لم تحقق أي هدف استراتيجي في سورية رغم أنّ وجودها استمر لما يزيد عن شهر".
من جهته قال أستاذ العلاقات السياسية في جامعة باريس، خطار أبو دياب، إنّ اجتماع فيينا ما زال يُناقش الفرعيات لأنّه لم يتطرق إلى الأمور الرئيسية.
وأوضح أبو دياب أنّ بداية اجتماع فيينا ليست موفقة، لأنّه لو كان هناك إرادة دولية لـ طالب الجميع مجلس الأمن بضرورة وقف البراميل المتفجرة.

قال المحلل السياسي، غسان إبراهيم، إنّ اجتماع فيينا اليوم، الخاص بالأزمة السورية يُعد خطوة على الطريق من سلسلة خطوات كثيرة.
وأضاف إبراهيم خلال لقاءٍ له ببرنامج "وراء الحدث" المذاع على قناة "الغد" العربي الإخبارية، مع الإعلامي بهاء ملحم، أنّ ما تم تحقيقه في اجتماع فيينا اليوم ليس كافياً، موضحاً أنّ الـ 17 دولة التي حضرت هذا الاجتماع كانوا مضطرين لإيجاد حل للأزمة السورية.
وتابع إبراهيم أنّ إيران وروسيا أبدا استعدادهما في اجتماع فيينا للتفاوض على رأس الرئيس السوري بشار الأسد، بعد أنْ فشلتا هذه الأطراف في الأزمة السورية، قائلاً: "روسيا لم تحقق أي هدف استراتيجي في سورية رغم أنّ وجودها استمر لما يزيد عن شهر".
من جهته قال أستاذ العلاقات السياسية في جامعة باريس، خطار أبو دياب، إنّ اجتماع فيينا ما زال يُناقش الفرعيات لأنّه لم يتطرق إلى الأمور الرئيسية.
وأوضح أبو دياب أنّ بداية اجتماع فيينا ليست موفقة، لأنّه لو كان هناك إرادة دولية لـ طالب الجميع مجلس الأمن بضرورة وقف البراميل المتفجرة.


التعليقات