فيينا السوري: اتفق الجميع على وحدة سوريا وعلمانيتها ومؤسساتها وعلى إنهاء الحرب

فيينا السوري: اتفق الجميع على وحدة سوريا وعلمانيتها ومؤسساتها وعلى إنهاء الحرب
رام الله - دنيا الوطن
انتهى الاجتماع الدولي حول سورية الذي بدأ صباح الجمعة في فيينا بعد ثماني ساعات من المفاوضات، بنقاط توافق وخلاف، على ‏أن يعقد اجتماع جديد خلال أسبوعين كما أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس،  بعد اتفاق المشاركين على الطلب من الأمم المتحدة، رعاية وقف اطلاق نار في سورية.‏

وعقدت المحادثات بمشاركة وزراء الخارجية من دول بينها روسيا وتركيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ومصر ولبنان، واتفقوا على العمل باتجاه تشكيل حكومة انتقالية.

دعت الولايات المتحدة وروسيا وإيران و14 دولة أخرى، الجمعة، إلى هدنة في كل أنحاء سوريا في الحرب السورية المستعرة منذ أكثر من أربعة أعوام، وإحياء محادثات الأمم المتحدة المتوقفة بين الحكومة والمعارضة، وإجراء انتخابات جديدة.

وفي بيان مشترك عقب المحادثات، التي جرت في فيينا، الجمعة، قال المشاركون إن «خلافات كبيرة لا تزال قائمة»، رغم اتفاقهم على ضرورة «تسريع كل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب».

وجاء، في البيان، أن المشاركين في المحادثات يطلبون من الأمم المتحدة ان تجمع معا ممثلي الحكومة السورية والمعارضة لتدشين عملية سياسية تؤدي إلى «تشكيل حكومة جديرة بالثقة وغير طائفية ولا تقصي أحدا يعقبها وضع دستور جديد وإجراء الانتخابات».

 قال فابيوس  "لقد تطرقنا إلى كل المواضيع حتى الأكثر صعوبة منها. هناك نقاط خلاف لكننا ‏تقدمنا بشكل كاف يتيح لنا الاجتماع مجددا بالصيغة نفسها خلال أسبوعين".‏

وأضاف "هناك نقاط لا نزال مختلفين حيالها، وأبرز نقطة خلاف هي الدور المستقبلي لبشار الأسد، إلا أننا اتفقنا على عدد معين من النقاط، خصوصا حول الآلية الإنتقالية وإجراء انتخابات وطريقة ‏تنظيم كل ذلك ودور الأمم المتحدة‎".

بدوره، أكد وزير الخارجية الأميركي، جون كيري  استمرار الخلافات مع روسيا وايران حول مصير الرئيس السوري، لكنه أعلن اتفاق الدول المشاركة في لقاء فيينا على الطلب من الامم المتحدة، رعاية وقف اطلاق نار في سورية.

إلى ذلك، جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية،  تمسط بلاده برأيها بأن الاسد يجب ‏أن يتنحى عن منصبه بسرعة، مضيفاً "سيغادر إما من خلال عملية سياسية أو سيتم خلعه بالقوة".
‏
في المقابل، لمحت إيران اليوم إلى أنها تفضل مرحلة انتقالية في سورية مدتها ستة أشهر تعقبها انتخابات لتحديد مصير الرئيس بشار الأسد، ‏وهو اقتراح طرح في محادثات السلام كتنازل، حسب ما نقلته وكالة "رويترز".‏

وحضر المسؤولون الإيرانيون المؤتمر الدولي للسلام بشأن سورية وذلك للمرة الأولى في فيينا اليوم الجمعة بعد شهر على بدء ‏روسيا شن حملة من الضربات الجوية لدعم نظام بشار الأسد.‏

التعليقات