مباحثات جديدة في فيينا بشأن سوريا خلال أسبوعين
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، انتهاء الاجتماع الدولي بشأن سوريا، الذي بدأ صباح الجمعة في فيينا، بعد 8 ساعات من المفاوضات، بـ"نقاط توافق وخلاف، على أن يعقد اجتماع جديد، خلال أسبوعين".
وقال فابيوس: "لقد تطرقنا إلى كل المواضيع، حتى الأكثر صعوبة منها. هناك نقاط خلاف، لكننا تقدمنا بشكل كاف يتيح لنا الاجتماع مجددا بالصيغة نفسها، خلال أسبوعين".
وأضاف فابيوس "هناك نقاط لا نزال مختلفين حيالها، وأبرز نقطة خلاف هي الدور المستقبلي لبشار الأسد".
وتابع الوزير الفرنسي "إلا أننا اتفقنا على عدد معين من النقاط، خصوصا حول الآلية الانتقالية، وإجراء انتخابات، وطريقة تنظيم كل ذلك، ودور الامم المتحدة".
فيما قال وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، جميع المشاركين في محادثات فيينا اتفقوا على العمل باتجاه تشكيل حكومة انتقالية سورية، في الأشهر المقبلة.
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية الإيطالية، فيديريكا موغيريني، من جهتها قالت إن "مشاكل كبيرة لا تزال قائمة، إلا أننا توصلنا إلى نقاط اتفاق. هذا الاجتماع لم يكن سهلا، إلا أنه كان تاريخيا".
وأوضحت أن الاتصالات الدولية اللاحقة حول سوريا ستجري "تحت إشراف الأمم المتحدة".
ومضت تقول: "لدينا ما يكفي من النقاط المشتركة لبدء عملية سياسية في سوريا بإشراف أممي".
وقد بدأت في فيينا، صباح الجمعة، اجتماعات موسعة لبحث سبل إيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية، وشارك في محادثات اليوم معظم الأطراف الضالعة في الملف السوري، برعاية كل من الولايات المتحدة وروسيا.
وحضرت إيران لأول مرة اجتماعات من هذا القبيل، بعدما ظلت واشنطن والرياض تعارضان حضورها خلال الأعوام الأربعة الماضية.
كما شاركت بلدان الجوار السوري، والسعودية والإمارات وقطر ومصر، في هذه الاجتماعات، إضافة إلى الصين وبعض دول الاتحاد الأوروبي.
ويشكل بحث مصير الأسد محور هذه المحادثات، إذ تصر واشنطن وعواصم عربية عدة على رحيله باعتباره جزءا من المشكلة، بينما تشدد موسكو وطهران على بقائه ضمن أي حل انتقالي للحرب الأهلية في سوريا.
وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وسوريا والسعودية وتركيا عقدوا، الخميس، اجتماعا تنسيقيا في فيينا، حضرته في وقت لاحق مفوضة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، انتهاء الاجتماع الدولي بشأن سوريا، الذي بدأ صباح الجمعة في فيينا، بعد 8 ساعات من المفاوضات، بـ"نقاط توافق وخلاف، على أن يعقد اجتماع جديد، خلال أسبوعين".
وقال فابيوس: "لقد تطرقنا إلى كل المواضيع، حتى الأكثر صعوبة منها. هناك نقاط خلاف، لكننا تقدمنا بشكل كاف يتيح لنا الاجتماع مجددا بالصيغة نفسها، خلال أسبوعين".
وأضاف فابيوس "هناك نقاط لا نزال مختلفين حيالها، وأبرز نقطة خلاف هي الدور المستقبلي لبشار الأسد".
وتابع الوزير الفرنسي "إلا أننا اتفقنا على عدد معين من النقاط، خصوصا حول الآلية الانتقالية، وإجراء انتخابات، وطريقة تنظيم كل ذلك، ودور الامم المتحدة".
فيما قال وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، جميع المشاركين في محادثات فيينا اتفقوا على العمل باتجاه تشكيل حكومة انتقالية سورية، في الأشهر المقبلة.
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية الإيطالية، فيديريكا موغيريني، من جهتها قالت إن "مشاكل كبيرة لا تزال قائمة، إلا أننا توصلنا إلى نقاط اتفاق. هذا الاجتماع لم يكن سهلا، إلا أنه كان تاريخيا".
وأوضحت أن الاتصالات الدولية اللاحقة حول سوريا ستجري "تحت إشراف الأمم المتحدة".
ومضت تقول: "لدينا ما يكفي من النقاط المشتركة لبدء عملية سياسية في سوريا بإشراف أممي".
وقد بدأت في فيينا، صباح الجمعة، اجتماعات موسعة لبحث سبل إيجاد مخرج سياسي للأزمة السورية، وشارك في محادثات اليوم معظم الأطراف الضالعة في الملف السوري، برعاية كل من الولايات المتحدة وروسيا.
وحضرت إيران لأول مرة اجتماعات من هذا القبيل، بعدما ظلت واشنطن والرياض تعارضان حضورها خلال الأعوام الأربعة الماضية.
كما شاركت بلدان الجوار السوري، والسعودية والإمارات وقطر ومصر، في هذه الاجتماعات، إضافة إلى الصين وبعض دول الاتحاد الأوروبي.
ويشكل بحث مصير الأسد محور هذه المحادثات، إذ تصر واشنطن وعواصم عربية عدة على رحيله باعتباره جزءا من المشكلة، بينما تشدد موسكو وطهران على بقائه ضمن أي حل انتقالي للحرب الأهلية في سوريا.
وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وسوريا والسعودية وتركيا عقدوا، الخميس، اجتماعا تنسيقيا في فيينا، حضرته في وقت لاحق مفوضة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني.

التعليقات