القوى الوطنية والاسلامية في القدس تدعو الى تصعيد المواجهة ضد الاحتلال يوم غد الجمعة
رام الله - دنيا الوطن
دعت القوى الوطنية و الاسلامية الى ان يكون يوم غد الجمعة يوم تصعيد لمواجهة الاحتلال نصرة وانتصارا لشهداء خليل الرحمن وكافة شهداء الوطن الذين لبوا نداء القدس والاقصى.
جاء ذلك خلال بيان صحفي اصدرته القوى الوطنية و الاسلامية اليوم الخميس، وفيما يلي نص البيان..
جماهير شعبنا العظيم... يا من سطرتم بصمودكم وصبركم وتلاحمكم أسما آيات العز والفخار وأنتم تواجهون بإرادتكم الفولاذية ورباطة جأشكم أعتى أشكال البطش والقهر الممارس من حكومة التطرف وقطعان مستوطنيه عاقدين العزم نحو الهدف المنشود بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
جماهير شعبنا المرابط... نعي وإياكم أن درب التحرير والاستقلال واجتثاث الاحتلال يقتضي المزيد من التضحية والفداء والثبات وإن كافة الإجراءات الاحتلالية من اعدامات ميدانية واعتقالات تعسفية واعتداءات على المؤسسات الوطنية والصحية منها ومحاولات الاذلال والترهيب وتقطيع أوصال قرانا ومدننا ومخيماتنا وأحياءنا واحتجاز جثامين شهدائنا الطاهرة لن تنال من عنفوانكم وصلابتكم وستتحطم على صخرة كبريائكم وصمودكم، فكفاحنا ونضالنا متواصل ذوداً عن مقدساتنا وأرضنا وعرضنا حتى دحر وكنس هذا الاحتلال، وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق.
جماهير شعبنا المغوار... وفاءاً منا لتضحيات شهدائنا وبسالة اسرانا وصلابة جرحانا الذين خطوا طريق الحرية ورسخوا وحدة الشعب والأرض فلبوا نداء القدس والاقصى في كل محافظات الوطن وتحديداً أسدها الزائر دوماً خليل الرحمن، فطوبى لكل أبناء شعبنا أينما وجد وطوبى لمحافظات وطننا الغالي وإننا في القوى الوطنية في مدينة القدس نؤكد على:
أولا: الإعلان عن يوم غد الجمعة الموافق 30/10/2015 يوم تصعيد في مواجهة الاحتلال نصرتاً وانتصاراً لشهدائنا في خليل الرحمن وكافة شهداء الوطن الذين لبوا نداء القدس والاقصى.
ثانياً: التأكيد على أن نضالنا وكفاحنا مستمر حتى الاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ورفض أي حلول مجتزئة تنتقص من هذا الحق.
ثالثاً: التأكيد على قدسية المسجد الأقصى وإسلاميته ورفض أي حلول تمس قدسية المسجد الأقصى على كامل مساحته وأرضه وفضائه وفلسطينيته.
رابعاً: الرفض والتصدي لأي خطوات أحادية الجانب أو أي مبادرات مجتزئة من أي طرف كان تمس حقنا الكامل بالاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
خامساً: التحذير من التساوق مع إعلام الاحتلال الاسرائيلي وأعوانه والرجوع لقيادة العمل الوطني والميداني والالتزام بما يصدر عنها.
سادسا: التأكيد على مطلب القيادة الفلسطينية بتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا والمضي قدماً في معركتنا القانونية والسياسية الموازية لنضالنا الميداني.
دعت القوى الوطنية و الاسلامية الى ان يكون يوم غد الجمعة يوم تصعيد لمواجهة الاحتلال نصرة وانتصارا لشهداء خليل الرحمن وكافة شهداء الوطن الذين لبوا نداء القدس والاقصى.
جاء ذلك خلال بيان صحفي اصدرته القوى الوطنية و الاسلامية اليوم الخميس، وفيما يلي نص البيان..
جماهير شعبنا العظيم... يا من سطرتم بصمودكم وصبركم وتلاحمكم أسما آيات العز والفخار وأنتم تواجهون بإرادتكم الفولاذية ورباطة جأشكم أعتى أشكال البطش والقهر الممارس من حكومة التطرف وقطعان مستوطنيه عاقدين العزم نحو الهدف المنشود بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
جماهير شعبنا المرابط... نعي وإياكم أن درب التحرير والاستقلال واجتثاث الاحتلال يقتضي المزيد من التضحية والفداء والثبات وإن كافة الإجراءات الاحتلالية من اعدامات ميدانية واعتقالات تعسفية واعتداءات على المؤسسات الوطنية والصحية منها ومحاولات الاذلال والترهيب وتقطيع أوصال قرانا ومدننا ومخيماتنا وأحياءنا واحتجاز جثامين شهدائنا الطاهرة لن تنال من عنفوانكم وصلابتكم وستتحطم على صخرة كبريائكم وصمودكم، فكفاحنا ونضالنا متواصل ذوداً عن مقدساتنا وأرضنا وعرضنا حتى دحر وكنس هذا الاحتلال، وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق.
جماهير شعبنا المغوار... وفاءاً منا لتضحيات شهدائنا وبسالة اسرانا وصلابة جرحانا الذين خطوا طريق الحرية ورسخوا وحدة الشعب والأرض فلبوا نداء القدس والاقصى في كل محافظات الوطن وتحديداً أسدها الزائر دوماً خليل الرحمن، فطوبى لكل أبناء شعبنا أينما وجد وطوبى لمحافظات وطننا الغالي وإننا في القوى الوطنية في مدينة القدس نؤكد على:
أولا: الإعلان عن يوم غد الجمعة الموافق 30/10/2015 يوم تصعيد في مواجهة الاحتلال نصرتاً وانتصاراً لشهدائنا في خليل الرحمن وكافة شهداء الوطن الذين لبوا نداء القدس والاقصى.
ثانياً: التأكيد على أن نضالنا وكفاحنا مستمر حتى الاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ورفض أي حلول مجتزئة تنتقص من هذا الحق.
ثالثاً: التأكيد على قدسية المسجد الأقصى وإسلاميته ورفض أي حلول تمس قدسية المسجد الأقصى على كامل مساحته وأرضه وفضائه وفلسطينيته.
رابعاً: الرفض والتصدي لأي خطوات أحادية الجانب أو أي مبادرات مجتزئة من أي طرف كان تمس حقنا الكامل بالاستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
خامساً: التحذير من التساوق مع إعلام الاحتلال الاسرائيلي وأعوانه والرجوع لقيادة العمل الوطني والميداني والالتزام بما يصدر عنها.
سادسا: التأكيد على مطلب القيادة الفلسطينية بتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا والمضي قدماً في معركتنا القانونية والسياسية الموازية لنضالنا الميداني.
