جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى التاسعة والخمسون لمحزرة كفر قاسم الهبة الشعبية تعتبر خيار الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
قالت جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى التاسعة والخمسون لمحزرة كفر قاسم ان دماء شهداء فلسطين ما زالت تنزف، والسياسات الدموية لحكومة الاحتلال "الصهيوني" تحصد يومياً أرواح الشباب والشابات وأطفال ونساء وشيوخ ورجال فلسطين، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكناً لردع حكومة الاحتلال عن جرائمها، وإجبارها على الامتثال لقرارات ومبادئ الشرعية الدولية، وشرعة الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
واكدت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي إن مجزرة كفر قاسم الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال "الصهيوني" في العام 1956 ، وذهب ضحيتها تسعة وأربعون من العمال الفلسطينيين ومن تواجد معهم من نساء وأطفال، ستبقى حاضرة في الذاكرة الفلسطينية المثخنة بعشرات المجازر "الصهيونية" و"الإسرائيلية"، وستبقى أرواح الشهداء منارة لأجيال الفلسطينيين، تضيء درب عودتهم المظفرة إلى أرضهم وأرض أجدادهم فلسطين، وليكن وفاؤنا لشهداء مجزرة كفر قاسم ولكل شهداء فلسطين نبذ الانقسام والاختلاف، واستعادة الوطنية الوطنية، من خلال إعادة تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتطبيق اتفاقات المصالحة، حتى نحشد كل طاقاتنا في مواجهة المخططات والمشاريع التوسعية "الإسرائيلية"، وسياسات قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الدموية.
وحذرت جبهة التحرير من محاولات اخماد الهبة الشعبية تحت يافطة وضع الكاميرات في المسجد الاقصى، مما يشكل تقزيما للهبة الشعبية التي انطلقت دفاع عن القدس والارض الفلسطينية ومن اجل إنهاء الاحتلال الاسرائيلي الجاثم على الأرض الفلسطينية المحتلة، رغم الأهمية التاريخية والدينية للمقدسات في فلسطين المحتلة والمكانة التي يحتلها المسجد الاقصى الذي كان الشرارة التي أدت الى اشتعال الهبة الجماهيرية على امتداد الأرض الفلسطينية.
ودعت الجبهة الى رفض المحاولات الامريكية والمواقف الدولية التي تصدر من بعض الدول بهدف توفير حماية الكيان الاسرائيلي واستمرار عدوانه المتواصل على الشعب العربي الفلسطيني، ومحاولة إعادة الطرف الفلسطيني الى مربع المفاوضات العبثية التي لم تنتج الا مزيدا من التهويد والاستيطان والقتل والعدوان.
ورأت الجبهة أن الإعدامات الميدانية وحجز جثامين الشهداء الذين تعدمهم قوات الاحتلال، تؤكد للعالم على أن الاحتلال ارهابي ومجرم يستهدف كل أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، مما يستدعي استنهاض الطاقات في الهبة الشعبية التي تعتبر خيار الشعب الفلسطيني، لأنه لا خيار أمام شعبنا سوى المواجهة المفتوحة مع الاحتلال ، بما يتناسب مع حجم التضحيات في الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوحددة الوطنية ستكون أكبر داعم لهذه التضحيات وصولاً لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني..
واكدت جبهة التحرير دعمها لاستمرار الهبة الشعبية في فلسطين وتطويرها وبلورة حاضنة سياسية بين كل القوى من اجل استمرار ديمومتها حتى كنس الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.
وطالبت الجبهة مجلس حقوق الانسان وكافة محبي العدل والسلام في العالم الى تشكيل اكبر تجمع قانوني لمحاكمة قادة الاحتلال على ما يرتكبوه من جرائم الحرب بحق الشعب الفلسطيني.
وتوجهت الجبهة بالتحية الى اهلنا على امتداد ارض فلسطين وفي اماكن اللجوء والشتات على صمودهم ونضالهم المتواصل ، الذي يشكل وحدة الدم الفلسطيني في مختلف اماكن تواجده .
قالت جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى التاسعة والخمسون لمحزرة كفر قاسم ان دماء شهداء فلسطين ما زالت تنزف، والسياسات الدموية لحكومة الاحتلال "الصهيوني" تحصد يومياً أرواح الشباب والشابات وأطفال ونساء وشيوخ ورجال فلسطين، على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكناً لردع حكومة الاحتلال عن جرائمها، وإجبارها على الامتثال لقرارات ومبادئ الشرعية الدولية، وشرعة الأمم المتحدة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
واكدت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي إن مجزرة كفر قاسم الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال "الصهيوني" في العام 1956 ، وذهب ضحيتها تسعة وأربعون من العمال الفلسطينيين ومن تواجد معهم من نساء وأطفال، ستبقى حاضرة في الذاكرة الفلسطينية المثخنة بعشرات المجازر "الصهيونية" و"الإسرائيلية"، وستبقى أرواح الشهداء منارة لأجيال الفلسطينيين، تضيء درب عودتهم المظفرة إلى أرضهم وأرض أجدادهم فلسطين، وليكن وفاؤنا لشهداء مجزرة كفر قاسم ولكل شهداء فلسطين نبذ الانقسام والاختلاف، واستعادة الوطنية الوطنية، من خلال إعادة تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتطبيق اتفاقات المصالحة، حتى نحشد كل طاقاتنا في مواجهة المخططات والمشاريع التوسعية "الإسرائيلية"، وسياسات قوات الاحتلال "الإسرائيلي" الدموية.
وحذرت جبهة التحرير من محاولات اخماد الهبة الشعبية تحت يافطة وضع الكاميرات في المسجد الاقصى، مما يشكل تقزيما للهبة الشعبية التي انطلقت دفاع عن القدس والارض الفلسطينية ومن اجل إنهاء الاحتلال الاسرائيلي الجاثم على الأرض الفلسطينية المحتلة، رغم الأهمية التاريخية والدينية للمقدسات في فلسطين المحتلة والمكانة التي يحتلها المسجد الاقصى الذي كان الشرارة التي أدت الى اشتعال الهبة الجماهيرية على امتداد الأرض الفلسطينية.
ودعت الجبهة الى رفض المحاولات الامريكية والمواقف الدولية التي تصدر من بعض الدول بهدف توفير حماية الكيان الاسرائيلي واستمرار عدوانه المتواصل على الشعب العربي الفلسطيني، ومحاولة إعادة الطرف الفلسطيني الى مربع المفاوضات العبثية التي لم تنتج الا مزيدا من التهويد والاستيطان والقتل والعدوان.
ورأت الجبهة أن الإعدامات الميدانية وحجز جثامين الشهداء الذين تعدمهم قوات الاحتلال، تؤكد للعالم على أن الاحتلال ارهابي ومجرم يستهدف كل أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، مما يستدعي استنهاض الطاقات في الهبة الشعبية التي تعتبر خيار الشعب الفلسطيني، لأنه لا خيار أمام شعبنا سوى المواجهة المفتوحة مع الاحتلال ، بما يتناسب مع حجم التضحيات في الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوحددة الوطنية ستكون أكبر داعم لهذه التضحيات وصولاً لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني..
واكدت جبهة التحرير دعمها لاستمرار الهبة الشعبية في فلسطين وتطويرها وبلورة حاضنة سياسية بين كل القوى من اجل استمرار ديمومتها حتى كنس الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.
وطالبت الجبهة مجلس حقوق الانسان وكافة محبي العدل والسلام في العالم الى تشكيل اكبر تجمع قانوني لمحاكمة قادة الاحتلال على ما يرتكبوه من جرائم الحرب بحق الشعب الفلسطيني.
وتوجهت الجبهة بالتحية الى اهلنا على امتداد ارض فلسطين وفي اماكن اللجوء والشتات على صمودهم ونضالهم المتواصل ، الذي يشكل وحدة الدم الفلسطيني في مختلف اماكن تواجده .
