أحرار: الاحتلال يحكم على الأسير المريض جهاد شحادة بالسجن 15 شهر ويواصل منع عائلته من الزيارة
رام الله - دنيا الوطن
ذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن محكمة "سالم" العسكرية حكمت على الأسير المريض جهاد داوود سليمان “أبو رحيم” شحادة (47 عاما) من قرية جماعين قضاء نابلس، بالسجن 15 شهرا، وفرضت عليه غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف شيقل.
وذكرت عائلة الأسير لـ"أحرار" أنه يقبع حاليا في سجن "مجدو" قرب جنين، ومنذ اعتقاله بتاريخ 3042015 لم تتمكن العائلة من زيارته على الإطلاق، وقد تقدموا للحصول على تصاريح زيارة، إلا أنهم تلقوا رفضا بسبب “المنع الأمني” الذي يدعيه الاحتلال كذريعة في حرمان الأسرى من حقهم في زيارة ذويهم لهم.
ويمنع الاحتلال كل من زوجة الأسير وأبنائه الثلاثة عبد الرحمن (20 عاما)، وداوود (17 عاما)، وحذيفة (15 عاما) من زيارة والدهم الأسير.
ويعاني الأسير جهاد من عدة مشكلات صحية في القلب، إذ يعاني من ضعف في عضلة القلب، وانسداد في الشريان التاجي.
وكان الأسير يعمل قبل اعتقاله معلما، وكان على وشك الإنتهاء من رسالة “الماجستير” بتخصص الفقه والتشريع في جامعة القدس “أبو ديس”، ولكن حال اعتقاله دون ذلك، واعتقل الأسير مسبقا لمدة أربعة أعوام متفرقة على عدة اعتقالات في سجون الاحتلال.
ذكر مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن محكمة "سالم" العسكرية حكمت على الأسير المريض جهاد داوود سليمان “أبو رحيم” شحادة (47 عاما) من قرية جماعين قضاء نابلس، بالسجن 15 شهرا، وفرضت عليه غرامة مالية قدرها ثلاثة آلاف شيقل.
وذكرت عائلة الأسير لـ"أحرار" أنه يقبع حاليا في سجن "مجدو" قرب جنين، ومنذ اعتقاله بتاريخ 3042015 لم تتمكن العائلة من زيارته على الإطلاق، وقد تقدموا للحصول على تصاريح زيارة، إلا أنهم تلقوا رفضا بسبب “المنع الأمني” الذي يدعيه الاحتلال كذريعة في حرمان الأسرى من حقهم في زيارة ذويهم لهم.
ويمنع الاحتلال كل من زوجة الأسير وأبنائه الثلاثة عبد الرحمن (20 عاما)، وداوود (17 عاما)، وحذيفة (15 عاما) من زيارة والدهم الأسير.
ويعاني الأسير جهاد من عدة مشكلات صحية في القلب، إذ يعاني من ضعف في عضلة القلب، وانسداد في الشريان التاجي.
وكان الأسير يعمل قبل اعتقاله معلما، وكان على وشك الإنتهاء من رسالة “الماجستير” بتخصص الفقه والتشريع في جامعة القدس “أبو ديس”، ولكن حال اعتقاله دون ذلك، واعتقل الأسير مسبقا لمدة أربعة أعوام متفرقة على عدة اعتقالات في سجون الاحتلال.

التعليقات