مركز القدس: 67 شهيدا و11 قتليلا اسرائيليا

رام الله - دنيا الوطن
أظهرت الإحصائيات الشاملة التي يجريها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي "لحصاد المقاومة" حتى اليوم ظهر اليوم ظهر اليوم 29، ارتفاعا متواصلا  في الجرائم الإسرائيلية في " انتفاضة القدس"، بالاضافة إلى ردود المقاومة الشعبية.

وبين المركز في إحصائيته الشاملة لكافة ساحات المواجهة، في فلسطين التاريخية"من الأراضي المحتلة عام 1948 مرورا بالقدس والضفة وغزة " حضورا مقاوما معتبرا ، على الجانب الشعبي، حيث بلغت حصيلة العامة من الإعتداءات الإسرائيلية " 67" شهيدا منهم واحد في المعتقل ، بالإضافة إلى 7774 إصابة.

وعلى صعيد حصيلة أعمال المقاومة على الأرض، فبلغت بحسب إحصائيات مركز القدس  "11" قتلى إسرائيليين، وإصابة 247 إسرائيلي، بالإضافة 1229 حادث القاء حجارة، و42 حادث اطلاق نار، و62 عملية طعن ودهس ومحاولة، و513 زجاجة حارقة وعبوة ناسفة.

الحصاد المقاوم منذ بداية الموجة الثورية "انتفاضة القدس"

الإعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني

أولا : عدد الشهداء

ارتقى حتى اليوم ال 29 من الشهر الجاري، 67 شهيدا، أوضحت دراسة احصائية اعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفسطيني، أن عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من الشهر الحالي ارتفع ليصل، الى 67 شهيداً.

وأشارت الدراسة إلى أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات التي قدمت  شهداء في هذه الإنتفاضة حيث ارتقى منها 24 شهيداً .

ثم جاء في المرتبة الثانية، قطاع غزة 17 شهيدا و محافظة القدس حيث ارتقى منها 16 شهيداً .

إصابات في صفوف الشعب الفلسطيني   

وعن عدد الإصابات بينت إحصائيات شاملة لمركز القدس في فلسطين التاريخية "الضفة، غزة، القدس، المناطق المحتلة عام 1948"  :فبلغت 7774، 428 حي في الضفة ومدينة القدس، وغزة 243 ، مطاط 1680 الضفة والقدس 1079 غزة، 54 الداخل، غاز 4522 الضفة والقدس، 412 غزة، والداخل 213، وباقي الاصابات ضرب ورضوض وشظايا قصف .

إعتداءات المستوطنيين على الشعب الفلسطيني

بينت إحصائيات مركز القدس حول إعتداءات المستوطنين في فلسطين التاريخية 234  إعتداء ، توزعت على النحو الآتي:  مهاجمة 138 سيارة فلسطينية، 47 إعتداء بالضرب أو بالتهجم، حالة قتل مباشرة في مدينة الخليل، حالة طعن في منطقة ديمونا، والباقي مهاجمة منازل وعقارات.

الإعتقالات الإسرائيلية في فلسطين التاريخية

وعن الإعتقالات في الضفة والغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، أظهرت إحصائيات مركز القدس من خلال متابعة، بلاغات الشرطة الإسرائيلية، ورصد مركز القدس أن عدد المعتقلين في الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة القدس، 1282 فلسطينيا، بالإضافة إلى اعتقال 422 عاملا من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 .

الخسائر الإسرائيلية في " انتفاضة القدس "

بينت الإحصائيات، على مدار الساعة لطواقم "  مركز القدس الطوعية"  ، لحصاد المقاومة ، على صعيد الخسائر الإسرائيلية .

أولا : قتلى إسرائيليين منذ "انتفاضة القدس" : قتل 11 من الإسرائيليين، في 6 عمليات اثنتين في الضفة وثلاثة في مدينة القدس، إثنتين نفذتا على يد مقاتلين من حماس في القدس وشمال الضفة الغربية، وواحده على يد كادر من الجهاد الإسلامي، وآخر مستقل، بالإضافة إلى عملية بئر السبع التي قتل فيها جندي إسرائيلي وأرتري على يد شاب من فلسطينيي من مدينة النقب .  

ثانيا : الإصابات بلغ عدد الإصابات في صفوف المستوطنين والجيش الإسرئيلي في الأراضي الفلسطينية بحسب الإحصائات الإسرائيلية 247 إسرائيليا، منهم 13 بحالة الخوف الشديد ، و17  في حالات الخطر.

ثالثا : عدد أحداث إلقاء الحجارة في الأراضي الفلسطينية يشمل غزة والمناطق المحتلة عام 48 : بلغت أحداث الحجارة في الضفة الغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، ما يقارب  1229 حادث، حيث بلغت 29 نقطة مواجهة كان أعنفها في بيت لحم، رام الله، طولكرم، مدينة القدس: البلدة القديمة، العيسوية، أبو ديس، حزما بالإضافة إلى نابلس، كافة مناطق الخليل، بالإضافة إلى حاجز الجلمة جنين، وقطاع غزة.

رابعا : القاء الزجاجات الحارقة والعبوات محلية الصنع : بلغ عدد الزجاجات الحارقة والعبوات نحو 513 عملية القاء، كان أهمها في مدينة القدس، بيت لحم، رام الله.

خامسا : إطلاق نار : وقع 42 حادث كان أهمها في رام الله مخيم شعفاط ،الخليل، شمال الضفة الغربية، وغزة .

سادسا : إطلاق الصواريخ : تم إطلاق 6 صواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، على جماعات غير رئيسية في قطاع غزة، 3 قذائف هاون من الحدود السورية .

سابعا عمليات الطعن : 

نفذ الفسطينيون وشرعوا في تنفيذ، نحو 62 عملية طعن ودهس ، منها 43 عملية طعن و4 دهس، بالإضافة إلى احباط 14 في كافة الاراضي الفلسطينية.
وأظهرت دراسة لمركز القدس أن الخسائر الإسرائيلية بلغت في هذه العمليات 8 اسرائيلين و11 إذا اضيف لها عمليات اطلاق النار.

كما تجازوت  مدينة الخليل مدينة القدس في عدد عمليات الطعن التي نفذت خلال الأيام الماضية .

وفي تحليله لمجريات الأحداث حتى يوم ال 29 قال مدير المركز علاء الريماوي" الحالة السياسية في الأراضي الفلسطينية، باتت قابلة لدخول الانتفاضة شهرها الثاني، في ظل قناعة عامة أن الملف السياسي لا يمكن تحريكه إلا عبر حالة مقاومة في حدها الأدنى".

وأضاف الريماوي" هذه القناعة باتت موجودة ايضا لدى قطاعات سياسية معتبرة، لكن هذه القيادات حتى اليوم لم تبلور رؤية واضحة لتعاملها مع الأحداث ".

وأوضح الريماوي " إن الشكل الوحيد الذي تظهر فيه الفصائل، من خلال نشاط الجامعات الفلسطينية الامر سيستمر معه تحييد الحضور الشعبي بشكل كبير".

ورجح الريماوي " دخول الشهر الثاني من الأحداث، بوتيرة مماثرة مع الأخذ بعين الإعتبار أوضاع الشتاء خاصة في مدن الوسط والجنوب ".

وفي ذات السياق قال الريماوي "إن الأداء غير الجيد إلى الآن يشكل الخطر الأكبر على انتفاضة القدس".