جمعية التضامن تقدم مساعدات طبية وإنسانية لعائلات معدمة
رام الله - دنيا الوطن
قامت جمعية التضامن الخيرية بتقديم وتنفيذ عدد من المساعدات الطبية والانسانية التي تعنى بشرائح معينة في المجتمع والتي تندرج ضمن برامجها حيث سعت من خلال جهد دؤوب وعمل متواصل إلى توفير الدعم الكافي والمناسب لبعض العائلات المستورة من توفير دواء وخدمة اسر معاقين وتأثيث وترميم منازل معدمة من تبرعات أهل الخير من المحافظة وخارجها.
وفي مساعدة لعائلة من نابلس حيث ان هناك شابة في مقتبل العمر وربيعه ، منذ ولادتها وصفات الذكاء موجودة فيها والرغبة في استكمال تعليمها ، رغم أنها تعاني من مرض لازمها منذ ولادتها وله تأثير كبير على كافة جسدها ، فعندما ولدت تلك الفتاه تعرضت لنقص في الأكسجين مما أدى إلى إصابتها بمرض ( ديستونيا ) أو خلل التوتر ، هي متلازمة طبية حركية عبارة عن انقباض مستمر في مجموعة من العضلات، هذا الانقباض الذي يمكن أن يؤدي، أحيانا، إلى حركات مشوهة ومتكررة تتخللها وضعيات غريبة للأطراف، العنق أو الجسم بأكمله، كما يمكن أن تسبب صعوبات في الوقوف أو المشي، إلى درجة السقوط. تظهر هذه الحركات وتزداد حدتها، أكثر، عند الإتيان بحركة ما تتطلب تشغيل تلك العضلات المصابة، ولكنها قد تظهر أيضا، وخصوصا في حالاتها الصعبة ،وعندها يكون المريض طريح الفراش ( 1000 دينار ثمنا للحقن ، والوضع المادي لأسرتها صعب جدا ولا تستطيع اسرتها علاجها بسبب التكاليف الباهظة فقام فاعلوا خير بتوفير مبلغ مالي بقيمة 1000 دينار لشراء تلك الابر.
وفي زيارة أخرى للحالات الإنسانية تمت زيارة أسرة ايتام تعيش في منزل معدم يعود لاهل الام حيث لا مكان لها للعيش فيه هي واولادها فقامت الجمعية ومن خلال فاعلي الخير بتقديم غسالة وطقم كنب فاخر وحرامات وفرشات بالاضافة الى عدد من قطع الملابس والاحذية وحصص من اللحوم وطرد غذائي وبعض الأساسيات الضرورية .
وقامت جمعية التضامن الخيرية ومن خلال المشاريع الخيرية التي تقدم من خلال برامجها بتسليم كرسي عادي لرجل مسن يعاني من عدم قدرة على الحركة حيث قامت الجمعية بعمل زيارة ميدانية لتلك العائلة ويقوم فريق المختصين بتقييم الحالات التي يتعاملون معها من جميع النواحي حيث ان تقديم الكرسي المتحرك يكون لمن يحتاجه وخاصة المسنين .
كما قامت الجمعية من خلال جولاتها التي تهدف لتفقد بعض الأسر المستورة، بزيارة لأسرة تضم ثلاثة معاقين وكانت الجمعية قد قدمت لهم عددا من المساعدات منذ فترة كما تبرع فاعل خير بمصروف شهري لإعالتهم وجعلهم يعيشون في مستوى يستطيعون من خلاله توفير حاجاتهم وعلاجهم الشهري المطلوب
وبدورهم شكرت العائلات المستفيدة جمعية التضامن الخيرية وجموع فاعلي الخير وكل من ساهم في هذا العمل على ما قدموه من مساعدة ساعدت تلك الاسر المحتاجة في تحسين ظروفهم الحياتية .
وشكر رئيس الجمعية وكافة أعضاء الهيئة الإدارية فاعلي الخير الذين يلعبون دورًا كبيرًا في سبيل إنجاح مشاريع الجمعية الخيرية وإنجاح حملة تأهيل وتأثيث البيوت المعدمة ، داعيًا للاستمرار في مساعدة فئة ذوي الإعاقة والفئات المعدمة الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة.
قامت جمعية التضامن الخيرية بتقديم وتنفيذ عدد من المساعدات الطبية والانسانية التي تعنى بشرائح معينة في المجتمع والتي تندرج ضمن برامجها حيث سعت من خلال جهد دؤوب وعمل متواصل إلى توفير الدعم الكافي والمناسب لبعض العائلات المستورة من توفير دواء وخدمة اسر معاقين وتأثيث وترميم منازل معدمة من تبرعات أهل الخير من المحافظة وخارجها.
وفي مساعدة لعائلة من نابلس حيث ان هناك شابة في مقتبل العمر وربيعه ، منذ ولادتها وصفات الذكاء موجودة فيها والرغبة في استكمال تعليمها ، رغم أنها تعاني من مرض لازمها منذ ولادتها وله تأثير كبير على كافة جسدها ، فعندما ولدت تلك الفتاه تعرضت لنقص في الأكسجين مما أدى إلى إصابتها بمرض ( ديستونيا ) أو خلل التوتر ، هي متلازمة طبية حركية عبارة عن انقباض مستمر في مجموعة من العضلات، هذا الانقباض الذي يمكن أن يؤدي، أحيانا، إلى حركات مشوهة ومتكررة تتخللها وضعيات غريبة للأطراف، العنق أو الجسم بأكمله، كما يمكن أن تسبب صعوبات في الوقوف أو المشي، إلى درجة السقوط. تظهر هذه الحركات وتزداد حدتها، أكثر، عند الإتيان بحركة ما تتطلب تشغيل تلك العضلات المصابة، ولكنها قد تظهر أيضا، وخصوصا في حالاتها الصعبة ،وعندها يكون المريض طريح الفراش ( 1000 دينار ثمنا للحقن ، والوضع المادي لأسرتها صعب جدا ولا تستطيع اسرتها علاجها بسبب التكاليف الباهظة فقام فاعلوا خير بتوفير مبلغ مالي بقيمة 1000 دينار لشراء تلك الابر.
وفي زيارة أخرى للحالات الإنسانية تمت زيارة أسرة ايتام تعيش في منزل معدم يعود لاهل الام حيث لا مكان لها للعيش فيه هي واولادها فقامت الجمعية ومن خلال فاعلي الخير بتقديم غسالة وطقم كنب فاخر وحرامات وفرشات بالاضافة الى عدد من قطع الملابس والاحذية وحصص من اللحوم وطرد غذائي وبعض الأساسيات الضرورية .
وقامت جمعية التضامن الخيرية ومن خلال المشاريع الخيرية التي تقدم من خلال برامجها بتسليم كرسي عادي لرجل مسن يعاني من عدم قدرة على الحركة حيث قامت الجمعية بعمل زيارة ميدانية لتلك العائلة ويقوم فريق المختصين بتقييم الحالات التي يتعاملون معها من جميع النواحي حيث ان تقديم الكرسي المتحرك يكون لمن يحتاجه وخاصة المسنين .
كما قامت الجمعية من خلال جولاتها التي تهدف لتفقد بعض الأسر المستورة، بزيارة لأسرة تضم ثلاثة معاقين وكانت الجمعية قد قدمت لهم عددا من المساعدات منذ فترة كما تبرع فاعل خير بمصروف شهري لإعالتهم وجعلهم يعيشون في مستوى يستطيعون من خلاله توفير حاجاتهم وعلاجهم الشهري المطلوب
وبدورهم شكرت العائلات المستفيدة جمعية التضامن الخيرية وجموع فاعلي الخير وكل من ساهم في هذا العمل على ما قدموه من مساعدة ساعدت تلك الاسر المحتاجة في تحسين ظروفهم الحياتية .
وشكر رئيس الجمعية وكافة أعضاء الهيئة الإدارية فاعلي الخير الذين يلعبون دورًا كبيرًا في سبيل إنجاح مشاريع الجمعية الخيرية وإنجاح حملة تأهيل وتأثيث البيوت المعدمة ، داعيًا للاستمرار في مساعدة فئة ذوي الإعاقة والفئات المعدمة الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة.
