غزة أطلاق أكبر فعالية و مهرجان للتراث الفلسطيني لإحياء التراث
رام الله - دنيا الوطن ـ محمد الغورانى
على أرض السرايا- الاربعاء انطلقت فعاليات أكبر مهرجان للتراث الفلسطيني، والذي هدف إلى إحياء التراث الفلسطيني، وحمل أسم لا لتهويد المقدسات والتراث، فتراثنا هو الهوية، ومن لا تراث له لا هوية له.
عندما تدخل أرض السرايا تجد رائحة القهوة العربية الفلسطينية الذكية تفوح بالمكان، ترى الثوب الفلسطيني هنا وهناك، ستجد المنتجات اليدوية الفلسطينية صنعت بأيادي ماهرة، تعيش اللحظة وتشعر بأنك حقاً فلسطيني وعلى أرض فلسطينية، وفجأة وأنت تسرح في هذا الجمال تستيقظ بسماع الدحية والربابة وأناشيد بصوت ولهجة فلسطينية، يا ظريف الطول، والميجانا، سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو، هذه الأغاني التي ابتكرها الفلسطيني، لا كلفة فيها ولا تكتيك، هي تعبير عن الحالة، إنها كلمات بسيطة وغير محكمة الصنع، لشعب واقعي.
إن الفن الفلسطيني فن شعبي يعكس صورة التراث، لهذا رأت هيئة العنود لأدب التراث وبالتعاون مع مركز رؤية للدراسات والأبحاث، في التحضير لهذا المهرجان الكبير.
فقد حضر المهرجان عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية، والوجهاء والمخاتير والشعراء، وجمهور من المجتمع المحلي، وبدأ المهرجان بمسير انطلق من أمام جمعية الشبان المسيحيين إلى السرايا، ورافعين العلم الفلسطيني، وكانت المسيرة رمزاً حقيقيا للوحدة، وشمل المهرجان على معرض للتراث، وفقرات إنشادية وأغاني فلسطينية والدبكة، وكان الزى الفلسطيني هو السائد هناك.







على أرض السرايا- الاربعاء انطلقت فعاليات أكبر مهرجان للتراث الفلسطيني، والذي هدف إلى إحياء التراث الفلسطيني، وحمل أسم لا لتهويد المقدسات والتراث، فتراثنا هو الهوية، ومن لا تراث له لا هوية له.
عندما تدخل أرض السرايا تجد رائحة القهوة العربية الفلسطينية الذكية تفوح بالمكان، ترى الثوب الفلسطيني هنا وهناك، ستجد المنتجات اليدوية الفلسطينية صنعت بأيادي ماهرة، تعيش اللحظة وتشعر بأنك حقاً فلسطيني وعلى أرض فلسطينية، وفجأة وأنت تسرح في هذا الجمال تستيقظ بسماع الدحية والربابة وأناشيد بصوت ولهجة فلسطينية، يا ظريف الطول، والميجانا، سبل عيونو وماد ايدوا يحنولو، هذه الأغاني التي ابتكرها الفلسطيني، لا كلفة فيها ولا تكتيك، هي تعبير عن الحالة، إنها كلمات بسيطة وغير محكمة الصنع، لشعب واقعي.
إن الفن الفلسطيني فن شعبي يعكس صورة التراث، لهذا رأت هيئة العنود لأدب التراث وبالتعاون مع مركز رؤية للدراسات والأبحاث، في التحضير لهذا المهرجان الكبير.
فقد حضر المهرجان عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية، والوجهاء والمخاتير والشعراء، وجمهور من المجتمع المحلي، وبدأ المهرجان بمسير انطلق من أمام جمعية الشبان المسيحيين إلى السرايا، ورافعين العلم الفلسطيني، وكانت المسيرة رمزاً حقيقيا للوحدة، وشمل المهرجان على معرض للتراث، وفقرات إنشادية وأغاني فلسطينية والدبكة، وكان الزى الفلسطيني هو السائد هناك.








