الامير سلمان بن حمد أل خليفة يستقبل سيادة المطران عطا الله حنا في القصر الملكي
رام الله - دنيا الوطن
استقبل صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة
ولي العهد ونائب القائد الاعلى والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين ، استقبل في قصره في المنامة عصر اليوم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس .
وقد استقبل سمو الامير سيادة المطران والوفد المرافق بكل حفاوة حيث رحب سموه بزيارة سيادة المطران الى مملكة البحرين التي تشكل نموذجا متميزا في التلاقي والتفاهم والاخوة بين كافة الاديان والمذاهب والطوائف ، وقد عبر سموه لسيادة المطران عن تقديره الكبير لشخصه وخاصة ما يقوم به في القدس وفيفلسطين ودوره الريادي والكبير في الحوار بين الاديان والتلاقي بين الحضارات ونبذ الكراهية والتطرف ، وأكد سمو ولي العهد بأن البحرين ملكا وحكومة وشعبا معنية بتكريس الخطاب السلمي الحضاري الانساني بين الاديان بعيدا عن لغة التكفير والتحريض والكراهية ولذلك فإننا اليوم نستقبل سيادة المطران وغيره من رجال الدين لأننا نعتقد بأن رجال الدين والعلماء من مختلف الاديان لهم دور ريادي واساسي في التقارب والحوار والتفاهم بين كافة اصحاب الديانات التوحيدية والمذاهب الدينية المتعددة .
اما سيادة المطران فقد شكر سمو الامير على استقباله وعلى الحفاوة التي لوقي بها في البحرين خاصة وان النشاطات والفعاليات التي تقام بمناسبة زيارته هي نشاطات حضارية انسانية وطنية تهدف الى تكريس الخطاب الانساني والى توحيد الصفوف بين المسيحيين والمسلمين ابناء هذه المنطقة العربية .
واكد سيادته على اهمية التعاون الاسلامي المسيحي خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها منطقتنا حيث العنف والكراهية والطائفية منتشرة بشكل ينذر بخطر كبير وعلينا ان نواجه التعصب والكراهية والطائفية بالخطاب الانساني الحضاري الروحي والوطني الذي يقرب ولا يفرق ، وقد قدم سيادة المطران لسمو الامير ولكافة مستشريه الذين شاركوا في الاجتماع بعض الاقتراحات والافكار الهادفة الى تعزيز لغة الاخوة والحوار والتفاهم بين كافة مكونات امتنا العربية .
كما وضع سيادة المطران سمو الامير في صورة ما يحدث في القدس خاصة وفي فلسطين بشكل عام .
كما قدم سيادة المطران لسمو ولي العهد بعضا من التذكارات من القدس الشريف وقد اكد سموه بأن مدينة القدس هي في قلوبنا ولها مكانة سامية عندنا .
هذا وقد رحب سموه مجددا بسيادة المطران مؤكدا له بأن البحرين هي بلدك الثاني .
استقبل صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة
ولي العهد ونائب القائد الاعلى والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين ، استقبل في قصره في المنامة عصر اليوم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس .
وقد استقبل سمو الامير سيادة المطران والوفد المرافق بكل حفاوة حيث رحب سموه بزيارة سيادة المطران الى مملكة البحرين التي تشكل نموذجا متميزا في التلاقي والتفاهم والاخوة بين كافة الاديان والمذاهب والطوائف ، وقد عبر سموه لسيادة المطران عن تقديره الكبير لشخصه وخاصة ما يقوم به في القدس وفيفلسطين ودوره الريادي والكبير في الحوار بين الاديان والتلاقي بين الحضارات ونبذ الكراهية والتطرف ، وأكد سمو ولي العهد بأن البحرين ملكا وحكومة وشعبا معنية بتكريس الخطاب السلمي الحضاري الانساني بين الاديان بعيدا عن لغة التكفير والتحريض والكراهية ولذلك فإننا اليوم نستقبل سيادة المطران وغيره من رجال الدين لأننا نعتقد بأن رجال الدين والعلماء من مختلف الاديان لهم دور ريادي واساسي في التقارب والحوار والتفاهم بين كافة اصحاب الديانات التوحيدية والمذاهب الدينية المتعددة .
اما سيادة المطران فقد شكر سمو الامير على استقباله وعلى الحفاوة التي لوقي بها في البحرين خاصة وان النشاطات والفعاليات التي تقام بمناسبة زيارته هي نشاطات حضارية انسانية وطنية تهدف الى تكريس الخطاب الانساني والى توحيد الصفوف بين المسيحيين والمسلمين ابناء هذه المنطقة العربية .
واكد سيادته على اهمية التعاون الاسلامي المسيحي خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها منطقتنا حيث العنف والكراهية والطائفية منتشرة بشكل ينذر بخطر كبير وعلينا ان نواجه التعصب والكراهية والطائفية بالخطاب الانساني الحضاري الروحي والوطني الذي يقرب ولا يفرق ، وقد قدم سيادة المطران لسمو الامير ولكافة مستشريه الذين شاركوا في الاجتماع بعض الاقتراحات والافكار الهادفة الى تعزيز لغة الاخوة والحوار والتفاهم بين كافة مكونات امتنا العربية .
كما وضع سيادة المطران سمو الامير في صورة ما يحدث في القدس خاصة وفي فلسطين بشكل عام .
كما قدم سيادة المطران لسمو ولي العهد بعضا من التذكارات من القدس الشريف وقد اكد سموه بأن مدينة القدس هي في قلوبنا ولها مكانة سامية عندنا .
هذا وقد رحب سموه مجددا بسيادة المطران مؤكدا له بأن البحرين هي بلدك الثاني .

