فرنسا تبحث عن دورها المفقود في ألازمه السورية
المحامي علي ابوحبله
يبدوا ان هناك توافق روسي امريكي لاسس الحل السياسي في سوريا ضمن عملية اعادة تقسيم مناطق النفوذ وان الخاسر فرنسا التي تبحث عن دورها المفقود في المنطقه ،
اجتماع فينا الذي حضره وزير الخارجية الامريكي والروسي لافروف بحضور كل من وزير الخارجيه السعودي والتركي والقطري وغياب أي دور لفرنسا في هذه الاجتماعات مما اثار حفيظة فرنسا التي جعلها تبحث عن دورها المفقود في الازمه السوريه ، علما ان فرنسا كانت محط اجتماعات لحلفاء ما يسمى اصدقاء سوريا ولعبت دور في الازمه السوريه .
تغييب الدور الفرنسي هو بنتيجة مواقفها المتعنته خلال اجتماعات الدول الست مع ايران ودور فرنسا في محاولة لعرقلة الاتفاق النووي من خلال التنسيق بين اسرائيل والرياض وان فرنسا بموقفها هذا حصدت اتفاقات لتسليح الجيش اللبناني بثلاثة مليارات دولار واتفاقات اسلحه مع السعوديه وبعض دول المنطقه بمليارات الدولارات .
امريكا لن تغفر لفرنسا موقفها في محاولات تعطيل الاتفاق النووي مع ايران مع ان فرنسا حاولت بعد عقد الاتفاق بالسعي الى ايران لاجل الحصول على اتفاقات اقتصاديه مع ايران التي زارها الرئيس الفرنسي هولاند .
اليوم فرنسا تبحث عن دورها المفقود في المنطقه ، وهي تبحث عن دور او حصه في الكعكه السوريه ،
غياب فرنسا عن لقاء فينا الرباعي هو تغييب للدور الفرنسي فهي محسوبه على المحور الامريكي ،
فرنسا تبادر لاجل تثبيت وجودها وتبحث عن دورها المفقود بالدعوه لعقد اجتماع لاصدقاء سوريا .
فقد اوضح وزير الخارجيه الفرنسي فابيوس في بيان أن "عشاء عمل" سيضم الشركاء الرئيسيين الملتزمين مع فرنسا في تسوية الأزمة السورية وهم السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر وتركيا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي إن الأطراف المجتمعة ستبحث سبل إجراء انتقال سياسي في اتجاه سوريا موحدة وديمقراطية وتحترم كل المكونات، فضلا عن تعزيز التحركات ضد الإرهاب.
وأكد البيت الأبيض أن مساعد وزير الخارجية توني بلينكن سيمثل الولايات المتحدة خلال الاجتماع، فيما لم تعلن السلطات الفرنسية أسماء كل المشاركين.
ويلتئم هذا الاجتماع في موازاة مشاورات دولية، سيما بين موسكو وواشنطن لتنظيم اجتماع موسع حول الأزمة السورية إثر اجتماع رباعي عقد الأسبوع الماضي في فيينا بمشاركة السعودية وتركيا وروسيا والولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" وحماية المدنيين وقرار مقترح لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تعتزم فرنسا طرحه هذا الأسبوع، والذي يهدف إلى منع القوات السورية من استخدام البراميل المتفجرة.
هذا وفشلت كل الجهود لإنهاء الصراع السوري جراء طلب الولايات المتحدة والدول الأوروبية ودول عربية وتركيا رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق.
زيارة البرلمانيين الفرنسيين إلى دمشق لم تنقطع وان هذه الزيارات تاتي في سياق تطبيع العلاقات الفرنسيه مع دمشق وان باريس عادت بحركة التفافيه عبر عبر نواب الشعب لتطرق أبواب القصر الرئاسي في قاسيون، وذلك بعد أن اكتوى الفرنسيون في عقر دارهم بنار إرهاب دعمه الإليزيه لسنوات في سوريا. كما تورد الصحيفة المقربة من النظام السوري في نهاية التقرير تصريحا نسبته للنائب الفرنسي الان مارسو أعرب فيه عن اعتقاده بأن زيارة الوفد النيابي لدمشق حصلت بموافقة ضمنية من الرئيس فرانسوا هولاند.
لوموند الفرنسية تعتبر الزيارة لوفد البرلمانيين الفرنسيين غريبة، وتكتب أن البرلمانيين وصلوا بسرية كاملة إلى دمشق والتقوا فيها بشار الأسد، وأن القليل من المعلومات رشحت عن الزيارة. تسترجع لوموند أهم المحطات التي مرت بها العلاقات بين البلدين منذ مارس آذار من العام 2012. علاقات اتسمت بالتوتر وبالقطيعة حسب لوموند. التي تضعنا في السياق الذي أتت فيه الزيارة وتكتب أن الهجمات الأخيرة على باريس وضعت سياسة باريس الصارمة حيال دمشق رهن الاختبار، وأصبحت الأصوات المنادية بإعادة النظر في العلاقات مع دمشق ترتفع في القطاعين الاستخباراتي والدبلوماسي الفرنسيين و في دول أوروبية أخرى. هذه الأصوات تدعو إلى إعادة فتح قنوات الاتصال مع النظام السوري وطلب المساعدة في ملفات العناصر الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
فرنسا التي تحاول ايجاد موطئ قدم لها في الحلول المقترحه هي مغيبه عن الحل ، وزير الخارجيه الروسي سيرغي لافروف يقول إن لا علم لموسكو باجتماع باريس حول سوريا، ويشير إلى أنه لا يوجد انسجام في التحالف الذي تقوده واشنطن حول محاربة الارهاب، ويلفت إلى ان روسيا ومصر تعدان مقترحاً للمعارضة السورية بشأن وضع قاعدة موحدة للحوار ويرى أن مشاركة ايران ضرورية في حل الأزمة السورية.وقال وزير الخارجية الروسي إن روسيا ومصر تعدان مقترحاً للمعارضة السورية بشأن وضع قاعدة موحدة لها في الحوار. وأشار إلى أنه سنتخذ الخطوات الضرورية لمنع توسع معاقل الإرهاب بالتزامن مع تشجيع التسويات في الشرق الأوسط.
ورأى لافروف أن مشاركة إيران ضرورية في حل الأزمة السورية، مشيراً إلى أن موسكو ننتظر استيعاب اللاعبين الآخرين هذه الضرورة.
وأكد لافروف أن موسكو جاهزة وترغب بدعم كل فصائل المعارضة المستعدة لمحاربة الإرهاب على الأرض، كما أنها تتلمس ردود فعل أولية على إمكانية فتح قنوات اتصال معهاوتوقع وزير الخارجية الروسي انعقاد لقاء دولي جديد حول سوريا يوم الجمعة القادم على غرار لقاء فيينا، آملاً دعوة إيران إليه.
هناك خطوات متسارعه واجتماعات متتاليه وكل يبحث عن دور له لاقتسام الكعكه في الحل السياسي المنتظر ،
موسكوا تدير المفاوضات باريحيه وهي تملك مفاتيح الحل لانها تملك استراتجيه في ذلك وان تدخلها العسكري فاجأ الجميع واربك الجميع في ان واحد وان الجميع فعلا مربكون ومحبطون وتسود حاله من عدم الانسجام والوفاق بين تحالف امريكا فكل يغرد على هواه والمحصله من يقرر هو التوافق الروسي الامريكي ويبقى السؤال اين هو دور اصدقاء سوريا في الحل واين هو الدور الفرنسي التي رعت ودعمت اجتماعات اصدقاء باريس ورعت ودعمت الارهاب الممارس في سوريا وهي مغيبه عن الحل السياسي في سوريا فهل انتهى الدور الفرنسي ولم يعد بمقدوره لتحصد غنائم موقفها .
وهل ردة الفعل للحكومة الفرنسية في حال استمر الدور المفقود لفرنسا ان تبادر لفتح قناة اتصال مع الرئيس السوري بشار الاسد وتقر وتعترف بالشرعية السورية وتبادر لفتح سفارتها في دمشق ضمن عملية البحث عن الدور المفقود لباريس وذلك ردا على تجاهل الدور الفرنسي المتعمد من قبل المحور الأمريكي .
الحراك الذي تشهده المنطقه هو كفيل حقا بتغير وتبدل المواقف وتبدل التحالفات وفقا لمصالح الدول والتي تثبت حقيقة ان الارهاب الذي تعرضت له سوريا لم يكن لمصلحة الشعب السوري وانما هو صراع مصالح بين دول تحاول اليوم اقتسام المصالح وهذا ما يجعل فرنسا كاحدى الدول التي تحاول البحث عن دورها المفقود في الازمة السوريه
يبدوا ان هناك توافق روسي امريكي لاسس الحل السياسي في سوريا ضمن عملية اعادة تقسيم مناطق النفوذ وان الخاسر فرنسا التي تبحث عن دورها المفقود في المنطقه ،
اجتماع فينا الذي حضره وزير الخارجية الامريكي والروسي لافروف بحضور كل من وزير الخارجيه السعودي والتركي والقطري وغياب أي دور لفرنسا في هذه الاجتماعات مما اثار حفيظة فرنسا التي جعلها تبحث عن دورها المفقود في الازمه السوريه ، علما ان فرنسا كانت محط اجتماعات لحلفاء ما يسمى اصدقاء سوريا ولعبت دور في الازمه السوريه .
تغييب الدور الفرنسي هو بنتيجة مواقفها المتعنته خلال اجتماعات الدول الست مع ايران ودور فرنسا في محاولة لعرقلة الاتفاق النووي من خلال التنسيق بين اسرائيل والرياض وان فرنسا بموقفها هذا حصدت اتفاقات لتسليح الجيش اللبناني بثلاثة مليارات دولار واتفاقات اسلحه مع السعوديه وبعض دول المنطقه بمليارات الدولارات .
امريكا لن تغفر لفرنسا موقفها في محاولات تعطيل الاتفاق النووي مع ايران مع ان فرنسا حاولت بعد عقد الاتفاق بالسعي الى ايران لاجل الحصول على اتفاقات اقتصاديه مع ايران التي زارها الرئيس الفرنسي هولاند .
اليوم فرنسا تبحث عن دورها المفقود في المنطقه ، وهي تبحث عن دور او حصه في الكعكه السوريه ،
غياب فرنسا عن لقاء فينا الرباعي هو تغييب للدور الفرنسي فهي محسوبه على المحور الامريكي ،
فرنسا تبادر لاجل تثبيت وجودها وتبحث عن دورها المفقود بالدعوه لعقد اجتماع لاصدقاء سوريا .
فقد اوضح وزير الخارجيه الفرنسي فابيوس في بيان أن "عشاء عمل" سيضم الشركاء الرئيسيين الملتزمين مع فرنسا في تسوية الأزمة السورية وهم السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر وتركيا وألمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا.
وقال وزير الخارجية الفرنسي إن الأطراف المجتمعة ستبحث سبل إجراء انتقال سياسي في اتجاه سوريا موحدة وديمقراطية وتحترم كل المكونات، فضلا عن تعزيز التحركات ضد الإرهاب.
وأكد البيت الأبيض أن مساعد وزير الخارجية توني بلينكن سيمثل الولايات المتحدة خلال الاجتماع، فيما لم تعلن السلطات الفرنسية أسماء كل المشاركين.
ويلتئم هذا الاجتماع في موازاة مشاورات دولية، سيما بين موسكو وواشنطن لتنظيم اجتماع موسع حول الأزمة السورية إثر اجتماع رباعي عقد الأسبوع الماضي في فيينا بمشاركة السعودية وتركيا وروسيا والولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" وحماية المدنيين وقرار مقترح لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تعتزم فرنسا طرحه هذا الأسبوع، والذي يهدف إلى منع القوات السورية من استخدام البراميل المتفجرة.
هذا وفشلت كل الجهود لإنهاء الصراع السوري جراء طلب الولايات المتحدة والدول الأوروبية ودول عربية وتركيا رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق.
زيارة البرلمانيين الفرنسيين إلى دمشق لم تنقطع وان هذه الزيارات تاتي في سياق تطبيع العلاقات الفرنسيه مع دمشق وان باريس عادت بحركة التفافيه عبر عبر نواب الشعب لتطرق أبواب القصر الرئاسي في قاسيون، وذلك بعد أن اكتوى الفرنسيون في عقر دارهم بنار إرهاب دعمه الإليزيه لسنوات في سوريا. كما تورد الصحيفة المقربة من النظام السوري في نهاية التقرير تصريحا نسبته للنائب الفرنسي الان مارسو أعرب فيه عن اعتقاده بأن زيارة الوفد النيابي لدمشق حصلت بموافقة ضمنية من الرئيس فرانسوا هولاند.
لوموند الفرنسية تعتبر الزيارة لوفد البرلمانيين الفرنسيين غريبة، وتكتب أن البرلمانيين وصلوا بسرية كاملة إلى دمشق والتقوا فيها بشار الأسد، وأن القليل من المعلومات رشحت عن الزيارة. تسترجع لوموند أهم المحطات التي مرت بها العلاقات بين البلدين منذ مارس آذار من العام 2012. علاقات اتسمت بالتوتر وبالقطيعة حسب لوموند. التي تضعنا في السياق الذي أتت فيه الزيارة وتكتب أن الهجمات الأخيرة على باريس وضعت سياسة باريس الصارمة حيال دمشق رهن الاختبار، وأصبحت الأصوات المنادية بإعادة النظر في العلاقات مع دمشق ترتفع في القطاعين الاستخباراتي والدبلوماسي الفرنسيين و في دول أوروبية أخرى. هذه الأصوات تدعو إلى إعادة فتح قنوات الاتصال مع النظام السوري وطلب المساعدة في ملفات العناصر الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
فرنسا التي تحاول ايجاد موطئ قدم لها في الحلول المقترحه هي مغيبه عن الحل ، وزير الخارجيه الروسي سيرغي لافروف يقول إن لا علم لموسكو باجتماع باريس حول سوريا، ويشير إلى أنه لا يوجد انسجام في التحالف الذي تقوده واشنطن حول محاربة الارهاب، ويلفت إلى ان روسيا ومصر تعدان مقترحاً للمعارضة السورية بشأن وضع قاعدة موحدة للحوار ويرى أن مشاركة ايران ضرورية في حل الأزمة السورية.وقال وزير الخارجية الروسي إن روسيا ومصر تعدان مقترحاً للمعارضة السورية بشأن وضع قاعدة موحدة لها في الحوار. وأشار إلى أنه سنتخذ الخطوات الضرورية لمنع توسع معاقل الإرهاب بالتزامن مع تشجيع التسويات في الشرق الأوسط.
ورأى لافروف أن مشاركة إيران ضرورية في حل الأزمة السورية، مشيراً إلى أن موسكو ننتظر استيعاب اللاعبين الآخرين هذه الضرورة.
وأكد لافروف أن موسكو جاهزة وترغب بدعم كل فصائل المعارضة المستعدة لمحاربة الإرهاب على الأرض، كما أنها تتلمس ردود فعل أولية على إمكانية فتح قنوات اتصال معهاوتوقع وزير الخارجية الروسي انعقاد لقاء دولي جديد حول سوريا يوم الجمعة القادم على غرار لقاء فيينا، آملاً دعوة إيران إليه.
هناك خطوات متسارعه واجتماعات متتاليه وكل يبحث عن دور له لاقتسام الكعكه في الحل السياسي المنتظر ،
موسكوا تدير المفاوضات باريحيه وهي تملك مفاتيح الحل لانها تملك استراتجيه في ذلك وان تدخلها العسكري فاجأ الجميع واربك الجميع في ان واحد وان الجميع فعلا مربكون ومحبطون وتسود حاله من عدم الانسجام والوفاق بين تحالف امريكا فكل يغرد على هواه والمحصله من يقرر هو التوافق الروسي الامريكي ويبقى السؤال اين هو دور اصدقاء سوريا في الحل واين هو الدور الفرنسي التي رعت ودعمت اجتماعات اصدقاء باريس ورعت ودعمت الارهاب الممارس في سوريا وهي مغيبه عن الحل السياسي في سوريا فهل انتهى الدور الفرنسي ولم يعد بمقدوره لتحصد غنائم موقفها .
وهل ردة الفعل للحكومة الفرنسية في حال استمر الدور المفقود لفرنسا ان تبادر لفتح قناة اتصال مع الرئيس السوري بشار الاسد وتقر وتعترف بالشرعية السورية وتبادر لفتح سفارتها في دمشق ضمن عملية البحث عن الدور المفقود لباريس وذلك ردا على تجاهل الدور الفرنسي المتعمد من قبل المحور الأمريكي .
الحراك الذي تشهده المنطقه هو كفيل حقا بتغير وتبدل المواقف وتبدل التحالفات وفقا لمصالح الدول والتي تثبت حقيقة ان الارهاب الذي تعرضت له سوريا لم يكن لمصلحة الشعب السوري وانما هو صراع مصالح بين دول تحاول اليوم اقتسام المصالح وهذا ما يجعل فرنسا كاحدى الدول التي تحاول البحث عن دورها المفقود في الازمة السوريه
