هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنجح بمنع شركة "يأيه ياكير" من الاستيلاء على حوالي 400 دونم من أراضي بديا
رام الله - دنيا الوطن
نجح محامو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في استصدار قرار من لجنة التسجيل الأولي للأموال غير المنقولة في "بيت إيل" يقضي برفض تسجيل حوالي 400 دونم من أراضي قرية بديا جنوب غرب نابلس لصالح شركة "يأيه ياكير" الاسرائيلية.
يأتي هذا النجاح بعد ثمان سنوات من المتابعة القانونية الحثيثية، وبعد ثلاثين عاماً على قيام تلك الشركة بادعاء شراء حقوق الملكية استناداً إلى وثائق مزورة.
وقال نائب رئيس الهيئة محمد إلياس أن الشركة الاسرائيلية قامت بعدة محاولات منذ العام 1983م من أجل الاستيلاء على عدة قطع من أراضي الحوض رقم 2 في قرية بديا، إلى ان المتابعات القانونية التي قام بها اصحاب تلك الاراضي ونشطاء لجنة ادفاع عن الأراضي حالت دون مصادرتها.
وأضاف محمد إلياس أن الاحتلال قام باعداد مخطط لاقامة مستوطنة وقام بالفعل بمصادرة أرض من أجل فتح أحد الشوارع المؤدية إليها، ما شجع شركة "يأيه ياكير" على تقديم طلبات تسجيل لأراضي شملت 11 قطعة مزروعة بأشجار الزيتون المعمرة، لكن اجراءات التسجيل لم تسر كما أرادت الشركة.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها الهيئة مثل هذه العلميات، فخلال هذا العام بلغت عمليات التزوير التي كشفت في محافظتي قلقيلة ورام الله وحدهما قرابة 46 عملية تزوير.
نجح محامو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في استصدار قرار من لجنة التسجيل الأولي للأموال غير المنقولة في "بيت إيل" يقضي برفض تسجيل حوالي 400 دونم من أراضي قرية بديا جنوب غرب نابلس لصالح شركة "يأيه ياكير" الاسرائيلية.
يأتي هذا النجاح بعد ثمان سنوات من المتابعة القانونية الحثيثية، وبعد ثلاثين عاماً على قيام تلك الشركة بادعاء شراء حقوق الملكية استناداً إلى وثائق مزورة.
وقال نائب رئيس الهيئة محمد إلياس أن الشركة الاسرائيلية قامت بعدة محاولات منذ العام 1983م من أجل الاستيلاء على عدة قطع من أراضي الحوض رقم 2 في قرية بديا، إلى ان المتابعات القانونية التي قام بها اصحاب تلك الاراضي ونشطاء لجنة ادفاع عن الأراضي حالت دون مصادرتها.
وأضاف محمد إلياس أن الاحتلال قام باعداد مخطط لاقامة مستوطنة وقام بالفعل بمصادرة أرض من أجل فتح أحد الشوارع المؤدية إليها، ما شجع شركة "يأيه ياكير" على تقديم طلبات تسجيل لأراضي شملت 11 قطعة مزروعة بأشجار الزيتون المعمرة، لكن اجراءات التسجيل لم تسر كما أرادت الشركة.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تكشف فيها الهيئة مثل هذه العلميات، فخلال هذا العام بلغت عمليات التزوير التي كشفت في محافظتي قلقيلة ورام الله وحدهما قرابة 46 عملية تزوير.
