التوجيه السياسي والوطني بطولكرم يلتقى منتسبي كتيبة الامن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
التقى مفوض الأمن الوطني في التوجيه السياسي الرائد عمر زيدان ومدير التوجيه الوطني للشمال تيسير امصيعي بضباط وضباط صف وأفراد الأمن الوطني في مقرهم تمحور اللقاء الذي قدمة المصيعي حول القدس تاريخ وحضارة تطرق المصيعي لأهمية مدينة القدس التاريخية والدينية والاجتماعية والجغرافية مفندا الافتراءات الاسرائيلية التي تدعى حقهم في مدينة القدس موضحا ان الكنعانيين الذين سكنوا القدس منذ خمس آلاف سنه اثبتوا حقنا الديني والتاريخي في هذه المدينة المقدسة كما تطرق لأسوار القدس وأبوابها وتاريخ المسجد الأقصى
وأوضح الإجراءات الاسرائيليه الحالية الهادفة لتهويد مدينه القدس ومنها تكثيف الاستيطان ومصادرة الاراضى
وسحب الهويات المقدسين وتهجير السكان والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه زمنيا ومكانيا والحفريات التي تقوم بها أسفل المسجد الأقصى مفندين للطلبة اكذوبه هيكل سليمان من الناحية التاريخية وعلم الآثار وتطرقوا للخطة
الاستراتيجه التي وضعها الاحتلال من اجل تهويد القدس والتي تشمل على الاستيطان في مدينة القدس ومحاصرتها بالكتل الاستيطانية لعزلها عن محيطها العربي والإسلامي وعزل
الضفة وتقسيمها لوحدات صغيرة من خلال تصور القدس عام 2020 بحيث يبدو معظم سكانها يهود مقتطعة ما نسبته 10% من مساحة الضفة لتصبح القدس الكبرى وذلك من خلال سحب هويات المقدسين وإخراجهم من القدس وإحلال المستوطنين مكانهم أما تصورهم للعام 2050 تصبح القدس خاليه من أي معالم حضارية وأثرية إسلامية
التقى مفوض الأمن الوطني في التوجيه السياسي الرائد عمر زيدان ومدير التوجيه الوطني للشمال تيسير امصيعي بضباط وضباط صف وأفراد الأمن الوطني في مقرهم تمحور اللقاء الذي قدمة المصيعي حول القدس تاريخ وحضارة تطرق المصيعي لأهمية مدينة القدس التاريخية والدينية والاجتماعية والجغرافية مفندا الافتراءات الاسرائيلية التي تدعى حقهم في مدينة القدس موضحا ان الكنعانيين الذين سكنوا القدس منذ خمس آلاف سنه اثبتوا حقنا الديني والتاريخي في هذه المدينة المقدسة كما تطرق لأسوار القدس وأبوابها وتاريخ المسجد الأقصى
وأوضح الإجراءات الاسرائيليه الحالية الهادفة لتهويد مدينه القدس ومنها تكثيف الاستيطان ومصادرة الاراضى
وسحب الهويات المقدسين وتهجير السكان والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه زمنيا ومكانيا والحفريات التي تقوم بها أسفل المسجد الأقصى مفندين للطلبة اكذوبه هيكل سليمان من الناحية التاريخية وعلم الآثار وتطرقوا للخطة
الاستراتيجه التي وضعها الاحتلال من اجل تهويد القدس والتي تشمل على الاستيطان في مدينة القدس ومحاصرتها بالكتل الاستيطانية لعزلها عن محيطها العربي والإسلامي وعزل
الضفة وتقسيمها لوحدات صغيرة من خلال تصور القدس عام 2020 بحيث يبدو معظم سكانها يهود مقتطعة ما نسبته 10% من مساحة الضفة لتصبح القدس الكبرى وذلك من خلال سحب هويات المقدسين وإخراجهم من القدس وإحلال المستوطنين مكانهم أما تصورهم للعام 2050 تصبح القدس خاليه من أي معالم حضارية وأثرية إسلامية
