الحزب الحاكم بالسودان يؤكد التزامه بمخرجات الحوار الوطني .. ولو أدت لانتخابات مبكرة
رام الله - دنيا الوطن
أكد حزب المؤتمر الوطني “الحاكم” بالسودان، أن الحكومة والحزب ملتزمان بتنفيذ كافة مخرجات الحوار الوطني الدائر حاليا بالبلاد بين القوى والحركات والأحزاب السياسية، حتى لو أدى ذلك إلى تكوين حكومة انتقالية جديدة أو إلى إجراء انتخابات مبكرة، مشيرا إلى أن الحزب الحاكم يسعى بجدية إلى حل تعقيدات الأزمة السودانية وإيقاف الحرب بمناطق النزاع.
وقال قيادي بارز بالحزب الحاكم بالسودان، لصحيفة “السياسي” الصادرة بالخرطوم اليوم الأربعاء-”إن الشعب السوداني في الداخل وكل المتابعين للشأن السوداني بالخارج لمسوا جدية الحكومة في إجراء الحوار السياسي والمجتمعي وصولا لحدود للتلاقي الوطني”، مؤكدا - في ذات الوقت- أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم يسعى لإشراك الآخرين معه في مسئولية الحكم، وترك اختيار من يحكم للإرادة الشعبية من خلال انتخابات حرة عبر صناديق الاقتراع دون إقصاء أو عزل لأحد “.
وطالب القيادي الحزبي - الذي فضل حجب أسمه - الجميع بالجلوس للتفاكر والتباحث حول كل القضايا المصيرية، من واقع أن السودان مستهدف من قبل عدة جهات أو قوى إقليمية وعالمية تبحث عن موطئ قدم لها في أراضيه بحثا عن مصالحها السياسية أو الاقتصادية.
وأشار إلى أن الحكومة السودانية تسعى بجدية للقاء الحركات المسلحة والممانعة للحوار في أديس أبابا، لتذليل كافة الصعاب التي تواجه الهدف الأسمى المتمثل في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.
أكد حزب المؤتمر الوطني “الحاكم” بالسودان، أن الحكومة والحزب ملتزمان بتنفيذ كافة مخرجات الحوار الوطني الدائر حاليا بالبلاد بين القوى والحركات والأحزاب السياسية، حتى لو أدى ذلك إلى تكوين حكومة انتقالية جديدة أو إلى إجراء انتخابات مبكرة، مشيرا إلى أن الحزب الحاكم يسعى بجدية إلى حل تعقيدات الأزمة السودانية وإيقاف الحرب بمناطق النزاع.
وقال قيادي بارز بالحزب الحاكم بالسودان، لصحيفة “السياسي” الصادرة بالخرطوم اليوم الأربعاء-”إن الشعب السوداني في الداخل وكل المتابعين للشأن السوداني بالخارج لمسوا جدية الحكومة في إجراء الحوار السياسي والمجتمعي وصولا لحدود للتلاقي الوطني”، مؤكدا - في ذات الوقت- أن حزب المؤتمر الوطني الحاكم يسعى لإشراك الآخرين معه في مسئولية الحكم، وترك اختيار من يحكم للإرادة الشعبية من خلال انتخابات حرة عبر صناديق الاقتراع دون إقصاء أو عزل لأحد “.
وطالب القيادي الحزبي - الذي فضل حجب أسمه - الجميع بالجلوس للتفاكر والتباحث حول كل القضايا المصيرية، من واقع أن السودان مستهدف من قبل عدة جهات أو قوى إقليمية وعالمية تبحث عن موطئ قدم لها في أراضيه بحثا عن مصالحها السياسية أو الاقتصادية.
وأشار إلى أن الحكومة السودانية تسعى بجدية للقاء الحركات المسلحة والممانعة للحوار في أديس أبابا، لتذليل كافة الصعاب التي تواجه الهدف الأسمى المتمثل في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والتنمية.

التعليقات