تجمع المبادرة الشبابي الطلابي يعقد لقاء حول " الانتفاضة و المقاومة الشعبية "
رام الله - دنيا الوطن
نظم تجمع المبادرة الشبابي الطلابي في جامعة القدس المفتوحة لقاء هاما حول " الانتفاضة و المقاومة الشعبية " في قاعة المقر الرئيسي للمبادرة الوطنية بغزة .
و بعد ان ترحم الحاضرون على ارواح الشهداء الابرار قدم القيادي نبيل دياب مداخلة رئيسية أظهر من خلالها اهم الدوافع و الاسباب التي أدت الى اندلاع هذه الانتفاضة و كيفية تمرد الشباب على الحال البائس الذي وصل اليه شعبنا جراء التعنت الاسرائيلي و عنجهية الاحتلال و تطرف حكومته المتطرفة لاسيما الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى و محاولات تهويد مدين القدس و تقسيمها زمانيا و مكانيا و تغول قطعان المستوطنين و عربدتهم على الارض و الانسان الفلسطيني ، مضيفا : أن شعبنا لم يعد يقبل بتردي احواله و استمرار تنكر " اسرائيل لحقوقه المشروعة " و الاستهتار بالحق الفلسطيني لاسيما السيادة الوطنية و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس .
و اعتبر دياب انخراط الشباب في حالة اشتباك مع قوات الاحتلال و قطعان المستوطنين هو بمثابة تأكيد على سقوط خيارات كل من راهن على احتوائهم و تدجينهم و ضرب الانتماء الوطني الكامن في وجدانهم موجها التحية لبسالتهم و شجاعتهم و تفانيهم في التضحية و الاقدام .
و استدرك دياب قائلا : ان شعبنا الفلسطيني قد نفذ صبره امام عنجهية و بطش الاحتلال فحصاره لغزة ما زال قائما و تقطيعه لاوصال الضفة مستمرا و اعتداءاته اليومية على القدس قائمة فمن هنا وجب الانتفاض و التمرد على هذه السياسة القمعية و العدوانية و ان هذه الانتفاضة بحاجة الى تطويرها و تصعيد أدائها من خلال بناء و تأسيس القيادة الوطنية الموحدة القادرة على توجيهها ميدانيا و وطنيا و بما يضمن ايضا مشاركة واسعة من مختلف شرائح مجتمعنا الفلسطيني ، مشيرا الى اهمية الاستفادة من تجربة انتفاضة الحجارة عام 1987 التي رسخت المعنى الفعلي لانتفاضة جماهيرية عارمة ، و كذلك العمل على وضع الاليات التكتيكية و الاستراتيجية من خلال التنويع في اساليب المقاومة الشعبية بالتوازي مع توسيع دائرة المقاطعة و سحب الاستثمارات الاسرائيلية و تعرية الموقف العدواني الاسرائيلي من شعبنا و قضيته .
و في السياق ذاته أشاد " عز علي " من قيادة التجمع الشبابي الطلابي بالدور الرائع الذي يأخذه الشباب الفلسطيني على عاتقه و تحمله اعباء المرحلة و مدى الاستعداد و الجاهزية لديهم للاستمرار و التواصل في الفعاليات الكفاحية بصور و اشكال متنوعة ، داعيا اياهم الى عدم الاستسلام للاحباط و اليأس و التمسك بالقيم و المباديء الوطنية و التعمق في تعزيز وعيهم الوطني من خلال المثابرة على قراءة " الادب الفلسطيني المقاوم" .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات التي تمحورت حول كيفية الاستفادة من طاقات الشباب و توظيف ابداعاتهم لرفد الفعل الوطني و تحسين الاداء الكفاحي بأقل الخسائر الممكنة .
نظم تجمع المبادرة الشبابي الطلابي في جامعة القدس المفتوحة لقاء هاما حول " الانتفاضة و المقاومة الشعبية " في قاعة المقر الرئيسي للمبادرة الوطنية بغزة .
و بعد ان ترحم الحاضرون على ارواح الشهداء الابرار قدم القيادي نبيل دياب مداخلة رئيسية أظهر من خلالها اهم الدوافع و الاسباب التي أدت الى اندلاع هذه الانتفاضة و كيفية تمرد الشباب على الحال البائس الذي وصل اليه شعبنا جراء التعنت الاسرائيلي و عنجهية الاحتلال و تطرف حكومته المتطرفة لاسيما الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى و محاولات تهويد مدين القدس و تقسيمها زمانيا و مكانيا و تغول قطعان المستوطنين و عربدتهم على الارض و الانسان الفلسطيني ، مضيفا : أن شعبنا لم يعد يقبل بتردي احواله و استمرار تنكر " اسرائيل لحقوقه المشروعة " و الاستهتار بالحق الفلسطيني لاسيما السيادة الوطنية و اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس .
و اعتبر دياب انخراط الشباب في حالة اشتباك مع قوات الاحتلال و قطعان المستوطنين هو بمثابة تأكيد على سقوط خيارات كل من راهن على احتوائهم و تدجينهم و ضرب الانتماء الوطني الكامن في وجدانهم موجها التحية لبسالتهم و شجاعتهم و تفانيهم في التضحية و الاقدام .
و استدرك دياب قائلا : ان شعبنا الفلسطيني قد نفذ صبره امام عنجهية و بطش الاحتلال فحصاره لغزة ما زال قائما و تقطيعه لاوصال الضفة مستمرا و اعتداءاته اليومية على القدس قائمة فمن هنا وجب الانتفاض و التمرد على هذه السياسة القمعية و العدوانية و ان هذه الانتفاضة بحاجة الى تطويرها و تصعيد أدائها من خلال بناء و تأسيس القيادة الوطنية الموحدة القادرة على توجيهها ميدانيا و وطنيا و بما يضمن ايضا مشاركة واسعة من مختلف شرائح مجتمعنا الفلسطيني ، مشيرا الى اهمية الاستفادة من تجربة انتفاضة الحجارة عام 1987 التي رسخت المعنى الفعلي لانتفاضة جماهيرية عارمة ، و كذلك العمل على وضع الاليات التكتيكية و الاستراتيجية من خلال التنويع في اساليب المقاومة الشعبية بالتوازي مع توسيع دائرة المقاطعة و سحب الاستثمارات الاسرائيلية و تعرية الموقف العدواني الاسرائيلي من شعبنا و قضيته .
و في السياق ذاته أشاد " عز علي " من قيادة التجمع الشبابي الطلابي بالدور الرائع الذي يأخذه الشباب الفلسطيني على عاتقه و تحمله اعباء المرحلة و مدى الاستعداد و الجاهزية لديهم للاستمرار و التواصل في الفعاليات الكفاحية بصور و اشكال متنوعة ، داعيا اياهم الى عدم الاستسلام للاحباط و اليأس و التمسك بالقيم و المباديء الوطنية و التعمق في تعزيز وعيهم الوطني من خلال المثابرة على قراءة " الادب الفلسطيني المقاوم" .
و تخلل اللقاء العديد من المداخلات و الاستفسارات التي تمحورت حول كيفية الاستفادة من طاقات الشباب و توظيف ابداعاتهم لرفد الفعل الوطني و تحسين الاداء الكفاحي بأقل الخسائر الممكنة .
