مركز القدس: 61 شهيدا و11 قتليلا اسرائيليا

رام الله - دنيا الوطن
مدير مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي: علاء الريماوي

أظهرت الإحصائيات الشاملة التي يجريها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي "لحصاد المقاومة" حتى اليوم ظهر اليوم ظهر اليوم  27 ، ارتفاعا متواصلا  في الجرائم الإسرائيلية في " انتفاضة القدس"، بالاضافة إلى ردود المقاومة الشعبية.

وبين المركز في إحصائيته الشاملة لكافة ساحات المواجهة، في فلسطين التاريخية"من الأراضي المحتلة عام 1948 مرورا بالقدس والضفة وغزة " حضورا مقاوما معتبرا ، على الجانب الشعبي، حيث بلغت حصيلة العامة من الإعتداءات الإسرائيلية " 61" شهيدا منهم واحد في المعتقل ،  7500 إصابة.

وعلى صعيد حصيلة أعمال المقاومة على الأرض، فبلغت بحسب إحصائيات مركز القدس  " 11 قتلى إسرائيليين، وإصابة 242إسرائيلي، بالإضافة 1172 حادث القاء حجارة، و41 حادث اطلاق نار، و56 عملية طعن ودهس زمحاولة، و489 زجاجة حارقة وعبوة ناسفة.

الحصاد المقاوم منذ بداية الموجة الثورية "انتفاضة القدس"

الإعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني

أولا : عدد الشهداء

ارتقى حتى اليوم ال 27 من الشهر الجاري، 61شهيدا، بمعدل شهيدين في اليوم الواحد . 
حيث بلغت نسبة الشهداء خلال انتفاضة القدس 35 % مادون ال 20 عاما، والنساء 8%  .
كما بينت الدراسة الإحصائية لمركز القدس أن محافظة الخليل، كانت الأكبر في عدد الشهداء،حيث ارتقى من المحافظة18 شهيداً مقابل 15 من محافظة القدس، و16 شهيدا في قطاع غزة 

إصابات في صفوف الشعب الفلسطيني   

وعن عدد الإصابات بينت إحصائيات شاملة لمركز القدس في فلسطين التاريخية "الضفة، غزة، القدس، المناطق المحتلة عام 1948"  :فبلغت 7500، 420 حي في الضفة ومدينة القدس، وغزة 239 ، مطاط 1593 الضفة والقدس 1079 غزة، 54 الداخل، غاز 4296 الضفة والقدس، 412 غزة، والداخل 213، وباقي الاصابات ضرب ورضوض وشظايا قصف .

إعتداءات المستوطنيين على الشعب الفلسطيني

بنت إحصائيات مركز القدس حول إعتداءات المستوطنين في فلسطين التاريخية 232  إعتداء ، توزعت على النحو الآتي:  مهاجمة 138 سيارة فلسطينية، 45 إعتداء بالضرب أو بالتهجم، حالة قتل مباشرة في مدينة الخليل، حالة طعن في منطقة ديمونا، والباقي مهاجمة منازل وعقارات.


الإعتقالات الإسرائيلية في فلسطين التاريخية

وعن الإعتقالات في الضفة والغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، أظهرت إحصائيات مركز القدس من خلال متابعة، بلاغات الشرطة الإسرائيلية، ورصد مركز القدس أن عدد المعتقلين في الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة القدس، 1180 فلسطينيا، بالإضافة إلى اعتقال 422 عاملا من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 .

الخسائر الإسرائيلية في " انتفاضة القدس "

بينت الإحصائيات، على مدار الساعة لطواقم "  مركز القدس الطوعية"  ، لحصاد المقاومة ، على صعيد الخسائر الإسرائيلية .

أولا : قتلى إسرائيليين منذ "انتفاضة القدس" : قتل 11 من الإسرائيليين، في 6 عمليات اثنتين في الضفة وثلاثة في مدينة القدس، إثنتين نفذتا على يد مقاتلين من حماس في القدس وشمال الضفة الغربية، وواحده على يد كادر من الجهاد الإسلامي، وآخر مستقل، بالإضافة إلى عملية بئر السبع التي قتل فيها جندي إسرائيلي وأرتري على يد شاب من فلسطينيي من مدينة النقب .  

ثانيا : الإصابات بلغ عدد الإصابات في صفوف المستوطنين والجيش الإسرئيلي في الأراضي الفلسطينية بحسب الإحصائات الإسرائيلية 242 إسرائيليا، منهم 13 بحالة الخوف الشديد ، و17  في حالات الخطر.

ثالثا : عدد أحداث إلقاء الحجارة في الأراضي الفلسطينية يشمل غزة والمناطق المحتلة عام 48 : بلغت أحداث الحجارة في الضفة الغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، ما يقارب  1172 حادث، حيث بلغت 29 نقطة مواجهة كان أعنفها في بيت لحم، رام الله، طولكرم، مدينة القدس: البلدة القديمة، العيسوية، أبو ديس، حزما بالإضافة إلى نابلس منطقة حوارة، كافة مناطق الخليل، بالإضافة إلى حاجز الجلمة جنين، وقطاع غزة.

رابعا : القاء الزجاجات الحارقة والعبوات محلية الصنع : بلغ عدد الزجاجات الحارقة والعبوات نحو 489 عملية القاء، كان أهمها في مدينة القدس، بيت لحم، رام الله، حيث تسببت الزجاجات الحارقة باصابة 8 من المستوطنين بحروق.

خامسا : إطلاق نار : وقع 41 حادث كان أهمها في رام الله مخيم شعفاط ،الخليل، شمال الضفة الغربية، وغزة .

سادسا : إطلاق الصواريخ : تم إطلاق 6 صواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، على جماعات غير رئيسية في قطاع غزة، 3 قذائف هاون من الحدود السورية .

سابعا عمليات الطعن : 

نفذ الفسطينيون وشرعوا في تنفيذ، نحو 56 عملية طعن ودهس ، منها 38 عملية طعن و4 دهس، بالإضافة إلى احباط 14 في كافة الاراضي الفلسطينية.
وأظهرت دراسة لمركز القدس أن الخسائر الإسرائيلية بلغت في هذه العمليات 8 اسرائيلين و10 إذا اضيف لها عمليات اطلاق النار.

كما تساوت مدينتي القدس والخليل في عدد عمليات الطعن التي نفذت خلال الأيام الماضية .

وفي تحليله لمجريات الأحداث حتى يوم ال 27 قال مدير المركز علاء الريماوي" إن حدة المواجهات الشعبية تراجعت بنسبة 40 % في الأيام الأربع الماضية، لكنها على مستوى حضور يومي جيد" .

واضاف الريماوي " في المقابل حافظت انتفاضة القدس على حضور للعمليات الفردية، بمعدل عمليتين يوميا ما بين طعن واطلاق نار ".

وعن البيئة السياسية  للانتفاضة قال الريماوي " إن هناك استقرار في تعامل الأمني من قبل السلطة الفلسطينية مع الاحداث برغم الضغوط الدولية لوقفها".

واضاف الريماوي " إن الإدارة الامريكية من خلال جولة كيري، لم تقدم للفلسطينيين ما يمكن البناء عليه، بل مارست سلوكا من التلويح والتهديد المبطن لوقف الأحداث على الأرض".

من جانبه حذر قسم الدراسات في المركز (علاء الريماوي، عماد أبو عوادن جلال رمانه) من خطورة ما يقترف في المسجد الأقصى، خاصة ما رشح من تفاهمات مع الاردن حول السماح للمستوطنيين اقتحام الاقصى في خطوة هي الأخطر في تاريخ الصراع على الاقصى .

وطالب المركز الاردن الحذر من هذا النوع من الاتفاقات، والذي من شأنه التمهييد لتقسيم مكاني للمسجد .