الراصد الاقتصادي يرصد تقدم فعاليات حملة تشجيع المنتجات الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
اشار تقري الراصد الاقتصادي امس لمتابعة الحراك باتجاه تفعيل حملات تشجيع المنتجات الفلسطينية ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية الى عدد من الفعاليات والنشاطات على مستوى فلسطين

الوعي الشعبي

ان مجمل الحراك الشعبي والاهلي على المستوى الفلسطيني باتجاه دعم وتشجيع المنتجات الفلسطينية باتت نتائجه ظاهرة على مستوى الوعي الشعبي الذي تشكل منذ العدوان على قطاع غزة والذي تصاعدت خلاله حملة دعم المنتجات الفلسطينية ومنحها الافضلية، وتواصلت لغاية هذه اللجظة بصورة عكست نفسها على شكل ارقام احصائية في تراجع نسبة الواردات من السوق الإسرائيلي من خلال رصد التجارة الخارجية المرصودة لدى الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني.

وأظهر التقرير حجم مساهمة جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني في رفع الوعي للمستهلك باتجاه دعم وتشجيع المنتجات الفلسطينية من خلال رفع مستوى التنسيق مع القطاع الخاص الفلسطيني باتجاه تحقيق المزيد من التركيز على الجودة والسعر المنافس، وتقديم عروض تحفيزية للمستهلك مباشرة للتاثير على قراره بشراء المنتجات الفلسطينية ليس فقط لقناعات وطنية بل من منطلق مصلحة اقتصادية ومالية للمستهلك نفسه، وضرورة منح امتيازات للتجار الذين ترتفع نسبة مبيعاتهم من المنتجات الفلسطينية والمتاجر التي لا تبيع الامنتجات فلسطينية.

وأضاف التقرير أن جمعيات حماية المستهلك استطاعت أن تؤسس عبر مبادرة اني اخترتك يا وطني وعبر نشاطات التوعية في مبادئ حقوق المستهلك مجموعة عمل تطوعي متنوعة في الخلفيات لتنشر فكرة دعم المنتجات الفلسطينية والتوعية من مخاطر المواد الحافظة خصوصا التي تم كشف اضافتها في منتجات اللبنة الإسرائيلية والتي اعلنت عنها وزارة الاقتصاد الوطني مؤخرا.

البلديات وهيئات الحكم المحلي

شكلت بلدية بيتونيا في محافظة رام الله والبيرة حسب تقرير الراصد الاقتصادي رافعة لنشاطات تشجيع المنتجات الفلسطينية وحاضنة للنشاطات الداعية لتعزيز المنتجات الفلسطينية، وبادرت البلدية لعقد لقاء تشاوري في هذا الملف بالشراكة مع كافة الفعاليات والمؤسسات في بيتونيا لتفعيل حملات دعم وتعزيز المنتجات الفلسطينية.

وأصدر رئيس البلدية ربحي دولة تصريحا صحفيا أكد فيه على أهمية وضرورة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية كفعل من افعال المقاومة التي تعتبر اداة مهمة لشعب يرزح تحت الاحتلال ولا يعقل ان نظل نستهلك منتجات وخدماته وهو يقوم باعدام صباينا واطفالنا وشبابنا.

وتعتبر بلدية قلقيلية شريك استراتيجي حسب التقرير في حملة دعم المنتجات الفلسطينية وقد وضعت خطة متكاملة للتعاطي مع فعاليات دعم المنتجات الفلسطينية بالتنسيق والشراكة مع جمعية حماية المستهلك في محافظة قلقيلية.

مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات:

قررت الهيئة العامة لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات في اجتماعها الأخير العمل على تفعيل المقاطعة على مستوى فلسطين والاستفادة من دور كافة المؤسسات الشريكة كونها تعتبر أكبر تحالف فلسطيني للمقاطعة، وتم تشكيل لجنة تنسيقية لعقد مؤتمر المقاطعة السنوي في اواخر شهر تشرين ثاني العام الجاري.

وكانت مقاطعة البضائع الإسرائيلية قد تزايدت وتيرتها منذ المجزرة الإسرائيلية الأخيرة في غزة خلال الصيف الماضي، بالتزامن مع تنامي وتزايد تأثير حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) وتحقيقها انجازات كبيرة حول العالم.

يذكر أن قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى الأراضي المحتلة قد تراجعت في عام 2014 إلى 2.9 مليار دولار بالمقارنة مع 3.4 مليار دولار في

وقال محمود نواجعة المسق العام لحركة مقاطعة اسرائيل  "يعزز هذا التراجع الكبير للصادرات الإسرائيلية إلى السوق الفلسطينية ثقتنا بقدرة المقاطعة، كشكل رئيسي للمقاومة الشعبية، على تكبيد إسرائيل خسائر بمئات ملايين الدولارات مما يسهم - بالتوازي مع أشكال المقاطعة الأخرى محليًا ودوليًا – في عزلها بشكل كامل".

العمل في المستوطنات::

تفاعل النقاش مؤخرا حول ملف العمل الفلسطيني في المستوطنات خصوصا في ضوء قانون بمرسوم الصادر في العام 2010 حول مكافحة ومنع منتجات المستوطنات بين وزارة العمل والاتحاد العام لنقابات العمال والقطاع الخاص للبحث عن بدائل وتنمية الاستثمار لزيادة استيعاب الايدي العاملة بدلا من المستوطنات.

واشار تقرير الراصد الاقتصادي ان النقاش تركز حول امكانية الاستفادة من ودائع البنوك في فلسطين التي بلغت 8 مليار دولار لتمويل المشاريع المحفزة لاستيعاب الايدي العاملة بدلا من استمرار العمل في المستوطنات.