الصابرين: زيارة كبري للمنطقة التفاف على الانتفاضة وانقاذ للعدو
تابعت حركة الصابرين نصراً لفلسطين "حِصن" باهتمام كبير تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، التي أعقبت لقاءه مع وفد السلطة الفلسطينية والعاهل الأردني، لاحتواء الانتفاضة المتصاعدة في الضفة الفلسطينية المحتلة.
وترى الحركة أن الهدف الأمريكي من الزيارة يتمحور في الالتفاف على انتفاضة الشعب الفلسطيني، وانقاذ الحكومة الصهيونية من تداعيات الغضب الجماهيري المتواصل، وتؤكد على ما يلي:
أولاً: إن تصريح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول اعتبار المسجد الأقصى للمسلمين من حيث العبادة ولغير المسلمين من حيث الزيارة، هو تأكيد ضمني على تشريع استمرار تدنيس المستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى، فضلاً عن صنع غطاء دولي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية لحماية ما سيصبح حقاً للمغتصبين فيما بعد تحت مسمى "زيارة".
ثانياً: إن الخطوة المقترحة بمراقبة المسجد الأقصى بالكاميرات على مدار الوقت، تمثل تطبيقاً حرفياً لرغبة صهيونية أمنية تهدف إلى مراقبة الأحداث لتسهيل ملاحقة المرابطين، ومحاولة السيطرة على العمليات المتصاعدة.
ثالثاً: نحذر من خطورة الوقوع في الخديعة التي يسوقها وزير الخارجية الأمريكي، الذي يشهد التاريخ على دولته أنها لم تتدخل سوى لصالح كيان الاحتلال الصهيوني، وأنها شريك أساسي في تمرير المخططات الصهيونية التي تهدف لإحكام السيطرة على المسجد الأقصى المبارك.
رابعاً: ندعو جماهير شعبنا المنتفض في كل مكان من فلسطين المحتلة، للرد على زيارة كيري للمنطقة بتصعيد وتيرة الانتفاضة، ومراكمة منجزاتها الرامية لا فشال مخططات الاحتلال في تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه.
وترى الحركة أن الهدف الأمريكي من الزيارة يتمحور في الالتفاف على انتفاضة الشعب الفلسطيني، وانقاذ الحكومة الصهيونية من تداعيات الغضب الجماهيري المتواصل، وتؤكد على ما يلي:
أولاً: إن تصريح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول اعتبار المسجد الأقصى للمسلمين من حيث العبادة ولغير المسلمين من حيث الزيارة، هو تأكيد ضمني على تشريع استمرار تدنيس المستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى، فضلاً عن صنع غطاء دولي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية لحماية ما سيصبح حقاً للمغتصبين فيما بعد تحت مسمى "زيارة".
ثانياً: إن الخطوة المقترحة بمراقبة المسجد الأقصى بالكاميرات على مدار الوقت، تمثل تطبيقاً حرفياً لرغبة صهيونية أمنية تهدف إلى مراقبة الأحداث لتسهيل ملاحقة المرابطين، ومحاولة السيطرة على العمليات المتصاعدة.
ثالثاً: نحذر من خطورة الوقوع في الخديعة التي يسوقها وزير الخارجية الأمريكي، الذي يشهد التاريخ على دولته أنها لم تتدخل سوى لصالح كيان الاحتلال الصهيوني، وأنها شريك أساسي في تمرير المخططات الصهيونية التي تهدف لإحكام السيطرة على المسجد الأقصى المبارك.
رابعاً: ندعو جماهير شعبنا المنتفض في كل مكان من فلسطين المحتلة، للرد على زيارة كيري للمنطقة بتصعيد وتيرة الانتفاضة، ومراكمة منجزاتها الرامية لا فشال مخططات الاحتلال في تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه.
