343 اكاديميا بريطانيا يدعون الى مقاطعة الاكاديمية الإسرائيلية

343 اكاديميا بريطانيا يدعون الى مقاطعة الاكاديمية الإسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن

ذكرت "يديعوت احرونوت" ان 343 اكاديميا بريطانيا اعلنوا التزامهم بفرض المقاطعة الاكاديمية على الجامعات الاسرائيلية لأنها "شريكة في الخرق الاسرائيلي للقانون الدولي وتدعم الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين". وسيتم نشر بيان الاكاديميين هذا، اليوم، كإعلان كبير في صحيفة "غارديان" البريطانية.

ويشكل هذا الاعلان ردا على الرسالة التي نشرتها الغارديان يوم الجمعة، والتي اعرب فيها 150 كاتبا وفنانا وموسيقيا بريطانيين، بينهم مؤلفة كتب هاري فوتر، جي. كي. رولينغ، عن معارضتهم لفرض المقاطعة الثقافية على اسرائيل. وقد اثار الاعلان المعارض للمقاطعة عاصفة بين قراء الصحيفة، والتي اضطرت الى نشر رسائل غاضبة واحتجاج على المبادرة المؤيدة لإسرائيل. ومن بين من كتبوا رسائل كهذه كان الموسيقار بريان اينو والبارون جيني تونغ.

وينتمي الموقعون على رسالة الاكاديميين الى 72 مؤسسة تعليمية في بريطانيا، تشمل جامعة اوكسفورد وجامعة كيمبريدج. والتزم الموقعون على الرسالة بعدم زيارة اسرائيل وعدم التعاون او توجيه طلاب الى المؤسسات الاكاديمية الاسرائيلية. واتهموا المؤسسات الإسرائيلية بدعم قمع الشعب الفلسطيني. كما ادعت الرسالة ان معهد التخنيون في حيفا يساعد على تطوير تكنولوجيات تستخدمها إسرائيل لهدم بيوت الفلسطينيين.

وقالت البروفيسور جين هاردي، من جامعة هرتفوردشير، ان "هذه الرسالة تشكل فرصة للاكاديميين كي يدعموا بصوتهم الحركة المتعززة في المجتمع الدولي والتي تعتبر اسرائيل مسؤولة عن خرق حقوق الإنسان. وقالت ان إسرائيل تمنع الاكاديميين والطلاب الجامعيين الفلسطينيين من المشاركة في حياة المجتمع الاكاديمي الدولي، لانهم لا يملكون الحق الأساسي في الحرية عامة وحرية التنقل خاصة، وهي مسألة ضرورية كي يتمكنوا من المشاركة في المؤتمرات الاكاديمية الدولية، او حتى كي يصلوا الى المحاضرة في الوقت، وهو ما لا يستطيعون عمله بسبب الحواجز".

ولا يطالب الموقعون على الرسالة بقطع العلاقات او الحوار مع رجال الاكاديمية الإسرائيليين كأفراد، وانما مقاطعة المؤسسات الاكاديمية.

ونشرت سفارة إسرائيل في بريطانيا ردا صارما جاء فيه ان "مبادرات المقاطعة المختلفة كالمبادرة الحالية، تهدف فقط الى زرع الكراهية والتسبب بالتغرب بين الاطراف، اكثر من كونها تدفع الى التعايش. يمكن تحقيق تقدم نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين فقط في غرفة المفاوضات. لقد دعت إسرائيل مرة تلو اخرى الى تجديد المفاوضات فورا ومن دون شروط مسبقة، لكن من يدعون الى مقاطعة الاسرائيليين في الشهر الذي تم فيه تنفيذ 45 عملية طعن، اصيب خلالها اكثر من 100 اسرائيلي وقتل 10 – يتجاهلون بشكل فظ حياة الإسرائيليين والشروط الحتمية للسلام".

وقال سفير بريطانيا لدى إسرائيل، ديفيد كافري، ان الحكومة البريطانية تعارض بشدة الدعوة الى مقاطعة إسرائيل. وبريطانيا ملتزمة بدفع العلاقات الاكاديمية والعلمية مع إسرائيل كجزء من الشراكة المزدهرة بين البلدين.