الموت يغيب ياسين محمد قاسم ياسين أسدي

رام الله - دنيا الوطن
شيعت جماهيرغفيرة من اهالي قرية ديرالأسد والمنطقة، جثمان المرحوم طيب الذكرالحاج أبومحمد ياسين محمد قاسم ياسين أسدي إلى مثواه الأخير في المقبرة الجديدة في القرية.

والمرحوم ابومحمد كان من وجهاء أهالي ديرالأسد، عرف بحبه للأرض والوطن وبسيرته الحسنة وحبه للناس.. كان ملتزماً دينياً ووطنياً وله بصمات لاتعد في تاريخ ديرالأسد والمنطقة.

كان عضوًا في الجبهة الدمقراطية، انسانًا نشيطًا وخدوما وطنيا شريفا،صادرت الدولةأرض عائلته عام 1979في قرية دير الأسد في المنطقة المسماة،"كرم حسن" المبنية عليها اليوم مستوطنة "كيشور" وعرضت الدولة عليه وعلى عائلته مبادلة الأرض بارض أو التعويض المالي، لكنه رفض المالوالمبادلة.

ياسين كان عاملا كادحا، عمل فترة طويلة لدى شركة"اخوان بولس"فكان العامل والمتعلم والمهندس في عمله، وعرفه من حوله بأخلاقهالعالية، وبتواضعه وبساطته.

برزياسين في سنوات السبعينات، حيث كان العمل التطوعي في قرية دير الأسد، حيثتطوعفي بناء الجدران وتزفيت الشوارع، وكان فنان في بناء الجدران، فبنى مع اخوته مئات الامتارالمربعة في القرية وهذا كان مكلف ومجهد جسديًا وماديًا،ولم يبالي بذلك، حيث ان عمل الخير والتطوع وخدمة البلد كانت من شيمه.

في الفترة الأخيرة من حياته، داهم مرض عضال، لم يمهله كثيرًا، مما أدى في نهاية المطاف إلى وفاته، تاركا خلفه زوجة ولدين وأربعة بنات، ربًاهم على حب البلد وأهلها.

التعليقات