تحسين الاوضاع في ليبرتي
رام الله - دنيا الوطن - ثابت صالح
قضية المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق و الرافضين لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هي واحدة من القضايا المهمة المطروحة دائما على جدول البحث نظرا لإنهم و منذ الاحتلال الامريکي للعراق و تزايد نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هناك، صاروا عرضة للمخططات المتباينة التي يتم وضعها في طهران و تنفذ على يد جماعات و ميليشيات عميلة لها في العراق، وبمقدار مايزيد الضغط و الهجمات و التعرضات و الانتهاکات بحقهم، نرى بموازاة ذلك تدهور الاوضاع في العراق نحو الاسوء.
سکان ليبرتي، هم لاجئون سياسيون معترف بهم من قبل الامم المتحدة، وقد تخلوا عن أسلحتهم للجيش الامريکي عشية الاحتلال في مقابل ضمان أمنهم و حياتهم في العراق، لکن و من خلال مراجعة مجمل الامور و الاحداث و التطورات التي جرت بعد ذلك و لحد الان، نجد إن هٶلاء السکان و بسبب من موقفهم السياسي الرافض لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، واجهوا الکثير من المخاطر و التهديدات التي لازالت تحدق بهم لحد الان، وصار معلوما للقاصي قبل الداني إن طهران تسعى لإبادتهم و القضاء عليهم.
سکان ليبرتي، الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، أبرز و أکبر و أنشط فصيل في المعارضة الايرانية کلها على وجه الاطلاق، يعتبرون بالنسبة للشعب الايراني مثلا أعلى في الصمود و التصدي و المقاومة و الکفاح من أجل الحرية و التغيير و الديمقراطية و حقوق الانسان، ولذلك فإنهم شکلوا و يشکلوا أکثر من مشکلة لطهران التي تتحين الفرص بهم و تسعى لإلحاق الضرر بهم بمختلف الطرق و الاساليب.
الشعب العراقي، ومنذ تواجد هٶلاء المعارضين الايرانيين بين ظهرانيهم، أي منذ عام 1986، فإنهم لم يلقوا منهم إلا الخير و المحبة و الوئام، ويکفي أن نشير هنا الى إن الشعب العراقي و إيمانا و حبا منه تجاه هٶلاء المعارضين، فقد قام بالتوقيع على عريضيتين إحداهما بخمسة ملايين توقيع و الاخرى بثلاثة ملايين توقيع دعما و تإييدا لهم و لمطالبهم ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بمعنى إن الشعب العراقي رفض إعتبارهم أعداء و مناوئين له کما تريد و ترغب طهران، وهو مادفع بالاخيرة للإيعاز لعملائها بمضاعفة الهجمات و الممارسات الاجرامية ضدهم و الاستمرار في نشر الدعايات و الاشاعات المضلة بشأنهم.
إزدياد الضغوط و الممارسات التعسفية ضد سکان ليبرتي و الاصرار على عدم الاعتراف بهم من قبل الحکومة العراقية تحت ضغط طهران، هو مٶشر على إن الاخيرة هي التي تحکم و إن قرارها هو الذي يسود في العراق، في حين لو تم تحسين أوضاع سکان ليبرتي و تم الاعتراف بهم کلاجئين سياسيين، فإن ذلك سيخدم الامن و الاستقرار في العراق نظرا لإنه دليل على سير النفوذ الايراني في العراق نحو الاضمحلال.
قضية المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق و الرافضين لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هي واحدة من القضايا المهمة المطروحة دائما على جدول البحث نظرا لإنهم و منذ الاحتلال الامريکي للعراق و تزايد نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هناك، صاروا عرضة للمخططات المتباينة التي يتم وضعها في طهران و تنفذ على يد جماعات و ميليشيات عميلة لها في العراق، وبمقدار مايزيد الضغط و الهجمات و التعرضات و الانتهاکات بحقهم، نرى بموازاة ذلك تدهور الاوضاع في العراق نحو الاسوء.
سکان ليبرتي، هم لاجئون سياسيون معترف بهم من قبل الامم المتحدة، وقد تخلوا عن أسلحتهم للجيش الامريکي عشية الاحتلال في مقابل ضمان أمنهم و حياتهم في العراق، لکن و من خلال مراجعة مجمل الامور و الاحداث و التطورات التي جرت بعد ذلك و لحد الان، نجد إن هٶلاء السکان و بسبب من موقفهم السياسي الرافض لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، واجهوا الکثير من المخاطر و التهديدات التي لازالت تحدق بهم لحد الان، وصار معلوما للقاصي قبل الداني إن طهران تسعى لإبادتهم و القضاء عليهم.
سکان ليبرتي، الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، أبرز و أکبر و أنشط فصيل في المعارضة الايرانية کلها على وجه الاطلاق، يعتبرون بالنسبة للشعب الايراني مثلا أعلى في الصمود و التصدي و المقاومة و الکفاح من أجل الحرية و التغيير و الديمقراطية و حقوق الانسان، ولذلك فإنهم شکلوا و يشکلوا أکثر من مشکلة لطهران التي تتحين الفرص بهم و تسعى لإلحاق الضرر بهم بمختلف الطرق و الاساليب.
الشعب العراقي، ومنذ تواجد هٶلاء المعارضين الايرانيين بين ظهرانيهم، أي منذ عام 1986، فإنهم لم يلقوا منهم إلا الخير و المحبة و الوئام، ويکفي أن نشير هنا الى إن الشعب العراقي و إيمانا و حبا منه تجاه هٶلاء المعارضين، فقد قام بالتوقيع على عريضيتين إحداهما بخمسة ملايين توقيع و الاخرى بثلاثة ملايين توقيع دعما و تإييدا لهم و لمطالبهم ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بمعنى إن الشعب العراقي رفض إعتبارهم أعداء و مناوئين له کما تريد و ترغب طهران، وهو مادفع بالاخيرة للإيعاز لعملائها بمضاعفة الهجمات و الممارسات الاجرامية ضدهم و الاستمرار في نشر الدعايات و الاشاعات المضلة بشأنهم.
إزدياد الضغوط و الممارسات التعسفية ضد سکان ليبرتي و الاصرار على عدم الاعتراف بهم من قبل الحکومة العراقية تحت ضغط طهران، هو مٶشر على إن الاخيرة هي التي تحکم و إن قرارها هو الذي يسود في العراق، في حين لو تم تحسين أوضاع سکان ليبرتي و تم الاعتراف بهم کلاجئين سياسيين، فإن ذلك سيخدم الامن و الاستقرار في العراق نظرا لإنه دليل على سير النفوذ الايراني في العراق نحو الاضمحلال.

التعليقات