مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في مدرسة ذكور عين مصباح الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور عين مصباح الثانوية، وكان عنوان المحاضرة: " الثقة بالنّفس و القضاء على مظاهر ضعف الشخصية "، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 40 ) طالباً من الصف العاشر.
في بداية المحاضرة رحّبَ مفوض الأمن الوطني رامي غنّام بالحضور، وقال بأنّ هذه المحاضرات تأتي نِتاج ثمرة التعاون المستمر والمتواصل ما بين مفوضية التوجيه السياسي ومديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، وأكّد غنّام على أنّ كلاً منهما يسعيان دائماً إلى تنمية وتطوير مهارات الثقة بالنّفس والمساهمة في القضاء على مظاهر ضعف الشخصية عند شريحة مهمة في المجتمع الفلسطيني وهي شريحة طلاب المدارس بتقديم كل إمكانيات التوعية والتثقيف لهؤلاء الطلبة من خلال عقد مثل هذه اللقاءات المهمة، بالإضافة إلى مساعدة الطلاب في تخطي التحدّيات والضغوطات والتوترات النّفسية التي يمكن أن يواجهونها في حياتهم الأكاديمية والعملية.
وفي مستهلّ الحديث عن موضوع المحاضرة قام غنّام بتوضيح مفهوم ( الثقة بالنّفس ) للحضور من الطلاب وعرّفها على أنها: " مجموعة من الطموحات والمهارات التي تساعد الفرد في صقل شخصيتة وتطوير وتنمية إمكانياته وقدراته، وتشمل هذه المهارات توكيد الذات والرضا عن النّفس والموازنة بين القدرات والطموحات، وتُعدُّ أيضاً الثقة بالنّفس أحد سمات الصحة النفسية".
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم مظاهر ضعف الشخصية (الثقة بالذات ) والتي تتمثل في الخوف من الفشل سواء كان في حياتنا الأكاديمية أو العملية، وحذّر غنّام من خطورة هذا المظهر إذا ما سيطر على عقولنا وأذهاننا لأنّه يؤدي إلى قتل وتدمير ثقتنا بأنفسنا في داخلنا، ومن مظاهر انعدام الثقة بالنّفس أيضاً العنف الأسري الذي يمكن أن يتعرض له الفرد في الأسرة منذ الطفولة كالضرب من أحد الوالدين أو الشتيمة والتوبيخ من قبلهما بدلاً من استخدام أسلوب العقل والمنطق السليم والتفهيم في التعامل مع أبنائنا وخاصة في فترة الطفولة، وبالتالي كان العنف الأسري أحد الأسباب الخطيرة التي تؤدي إلى القضاء على شخصية الفرد وفقدان ثقته بنفسه.
ومن المظاهر الأخرى التي تناولها غنّام وتؤدي إلى القضاء على شخصية الفرد؛ الخوف والخجل من الكلام والمناقشة أمام الآخرين، وكذلك كثرة الشكوى واللجوء للآخرين حتى في أبسط الأمور، وعدم المقدرة على المبادرة في اتخاذ القرارات التي تخص الفرد وإن كانت في الأمور الشخصية أيضاً.
وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى أهم الحلول التي يمكن أن تؤدي إلى القضاء على فقدان الثقة بالنّفس وتشكل عوامل مهمّة في القضاء على مظاهر ضعف الشخصية حيث تتمثل هذه الحلول في الحث على التفكير الإيجابي في كل الظروف لأنّه يشكل عاملاً أساسياً في تخفيف الضغط النفسي والجسدي عند هؤلاء الطلاب، وبالتالي كان لهذا التفكير الإيجابي الدور الكبير في تنمية وتطوير شخصية الفرد وإعادة الثقة بنفسه، كما أنّ العمل على اكتساب مهارات جديدة وتنميتها يمكن أن تساعدنا في تقديم أنفسنا للآخرين بشكل أفضل، وأهم من ذلك أن نغرس في أذهاننا بأنّ الفشل هو مجرد تجربة يجب العمل على تخطيها والسعي لما هو أفضل وأحسن، وأن لا نُقلل من قيمة أنفسنا، وكذلك علينا الموازنة بين الإدراك والعاطفة والإرادة بالإبتعاد عن أحلام اليقظة وعالم الخيال.
وقد حثّ غنّام الطلاب على توكيد الذات عندهم بأن يكون لهم القدرة على التعبير المناسب لفظاً وسلوكاً لمشاعرهم وأفكارهم تجاه الآخرين وحثّهم على قول رأيهم بوضوح إذا ما طُلبَ منهم ذلك وإبداء وجهة نظرهم بكل صدق وصراحة.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّم مدير المدرسة حسن عامر شكره العميق لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة، وتمنّى عامر أن تستمر مثل هذه اللقاءات لأنها تعود بالفائدة الكبيرة على الطلبة.

في بداية المحاضرة رحّبَ مفوض الأمن الوطني رامي غنّام بالحضور، وقال بأنّ هذه المحاضرات تأتي نِتاج ثمرة التعاون المستمر والمتواصل ما بين مفوضية التوجيه السياسي ومديرية التربية والتعليم في محافظة رام الله والبيرة، وأكّد غنّام على أنّ كلاً منهما يسعيان دائماً إلى تنمية وتطوير مهارات الثقة بالنّفس والمساهمة في القضاء على مظاهر ضعف الشخصية عند شريحة مهمة في المجتمع الفلسطيني وهي شريحة طلاب المدارس بتقديم كل إمكانيات التوعية والتثقيف لهؤلاء الطلبة من خلال عقد مثل هذه اللقاءات المهمة، بالإضافة إلى مساعدة الطلاب في تخطي التحدّيات والضغوطات والتوترات النّفسية التي يمكن أن يواجهونها في حياتهم الأكاديمية والعملية.
وفي مستهلّ الحديث عن موضوع المحاضرة قام غنّام بتوضيح مفهوم ( الثقة بالنّفس ) للحضور من الطلاب وعرّفها على أنها: " مجموعة من الطموحات والمهارات التي تساعد الفرد في صقل شخصيتة وتطوير وتنمية إمكانياته وقدراته، وتشمل هذه المهارات توكيد الذات والرضا عن النّفس والموازنة بين القدرات والطموحات، وتُعدُّ أيضاً الثقة بالنّفس أحد سمات الصحة النفسية".
وتناول مفوض الأمن الوطني أهم مظاهر ضعف الشخصية (الثقة بالذات ) والتي تتمثل في الخوف من الفشل سواء كان في حياتنا الأكاديمية أو العملية، وحذّر غنّام من خطورة هذا المظهر إذا ما سيطر على عقولنا وأذهاننا لأنّه يؤدي إلى قتل وتدمير ثقتنا بأنفسنا في داخلنا، ومن مظاهر انعدام الثقة بالنّفس أيضاً العنف الأسري الذي يمكن أن يتعرض له الفرد في الأسرة منذ الطفولة كالضرب من أحد الوالدين أو الشتيمة والتوبيخ من قبلهما بدلاً من استخدام أسلوب العقل والمنطق السليم والتفهيم في التعامل مع أبنائنا وخاصة في فترة الطفولة، وبالتالي كان العنف الأسري أحد الأسباب الخطيرة التي تؤدي إلى القضاء على شخصية الفرد وفقدان ثقته بنفسه.
ومن المظاهر الأخرى التي تناولها غنّام وتؤدي إلى القضاء على شخصية الفرد؛ الخوف والخجل من الكلام والمناقشة أمام الآخرين، وكذلك كثرة الشكوى واللجوء للآخرين حتى في أبسط الأمور، وعدم المقدرة على المبادرة في اتخاذ القرارات التي تخص الفرد وإن كانت في الأمور الشخصية أيضاً.
وتطرق مفوض الأمن الوطني إلى أهم الحلول التي يمكن أن تؤدي إلى القضاء على فقدان الثقة بالنّفس وتشكل عوامل مهمّة في القضاء على مظاهر ضعف الشخصية حيث تتمثل هذه الحلول في الحث على التفكير الإيجابي في كل الظروف لأنّه يشكل عاملاً أساسياً في تخفيف الضغط النفسي والجسدي عند هؤلاء الطلاب، وبالتالي كان لهذا التفكير الإيجابي الدور الكبير في تنمية وتطوير شخصية الفرد وإعادة الثقة بنفسه، كما أنّ العمل على اكتساب مهارات جديدة وتنميتها يمكن أن تساعدنا في تقديم أنفسنا للآخرين بشكل أفضل، وأهم من ذلك أن نغرس في أذهاننا بأنّ الفشل هو مجرد تجربة يجب العمل على تخطيها والسعي لما هو أفضل وأحسن، وأن لا نُقلل من قيمة أنفسنا، وكذلك علينا الموازنة بين الإدراك والعاطفة والإرادة بالإبتعاد عن أحلام اليقظة وعالم الخيال.
وقد حثّ غنّام الطلاب على توكيد الذات عندهم بأن يكون لهم القدرة على التعبير المناسب لفظاً وسلوكاً لمشاعرهم وأفكارهم تجاه الآخرين وحثّهم على قول رأيهم بوضوح إذا ما طُلبَ منهم ذلك وإبداء وجهة نظرهم بكل صدق وصراحة.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما قدّم مدير المدرسة حسن عامر شكره العميق لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة، وتمنّى عامر أن تستمر مثل هذه اللقاءات لأنها تعود بالفائدة الكبيرة على الطلبة.


