تليجراف" تنتقد اعتذار بلير عن حرب العراق..وتتهم حكام العرب بمسئولية صعود "داعش"
رام الله - دنيا الوطن
انتقدت صحيفة "تليجراف" البريطانية، اعتذار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، عن غزو بلاده للعراق، والإطاحة بالرئيس الراحل "صدام حسين"، قائلة إن على بلير عدم الإعتذار، فغزو العراق كان العمل الصحيح، الذي ينبغي القيام به في ذاك الوقت.
وأشارت الصحيفة إلى أن رجال السياسة في بريطانيا لا يستفيدون من التجارب السابقة، عندما يتعلق الأمر بإصدار قرارات الحياة والموت، مضيفة أنه بعد اثني عشر عامًا جاء بلير، ليعرب عن اعتذاره على حرب العراق، رغم أنه كان يذكر في كل مناسبة منذ عام 2003، أنه غير آسف على تعاونه مع الولايات المتحدة لغزو هذه البلاد.
وأفادت الصحيفة أن بلير، أعلن أن المعلومات التي تم الحصول عليها من المخابرات، كانت خاطئة، فضلًا عن فقر التخطيط لهذه الحرب، معترفًا أن هناك بعض من حقيقة، أن فكرة غزو العراق أدت إلى صعود تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتابعت الصحيفة أن رغم اعترافات بلير، إلا أن كلمة "آسف" كانت غائبة تمامًا عن مفرداته، وهو يقدم اعتذاره، وإلى حد بعيد هو محق في ذلك، لأن القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق عام 2003، كان القرار الأمثل في ذلك الوقت، مع ماكان يتوفر لدينا من معلومات، حيث إنه كان من حق المملكة المتحدة، وحق العراق، وحق المنطقة، أن يتم تنفيذ هذا القرار.
وقالت الصحيفة إن بعض الدلائل تشير إلى أن هذا القرار كان خاطئ، ولكن في نهاية المطاف، عرفنا نتيجة هذا الغزو، ولا يمكن أبدًا أن نعرف ما كان سيحدث في حال عدم اتخاذ هذا القرار، مضيفة أن نقاد بلير، يتصورون أن الشرق الأوسط بدون غزو العراق، سيكون عبارة عن لوحة قوس قزح، كل شخص يعيش بجوار أخيه في سعادة ووئام، ولكن الحقيقة أن العراق لم تكن بهذه الصورة المبهجة قبل الغزو.
وأوضحت الصحيفة، أن الرئيس الراحل "صدام حسين" كان متهم بترويع شعبه، وانتهاك حقوقهم وسجن وقتل عشرات الآلاف منهم، واستخدام الغاز لقتل الأكراد، وشن حرب دموية على إيران، وغزو الكويت، قائلة نعم لقد قُتل عدد كبير منذ عام 2003، ولكن عدد كبير جدا كان يموت كل عام قبل الغزو بسبب نقص الدواء والغذاء.
وأكدت الصحيفة أن حرب العراق لم تكن السبب في الفوضى التي نراها اليوم في الشرق الأوسط، ولم تكن وراء إندلاع ثورات الربيع العربي، ولم تتسبب أيضًا في الحرب بسوريا، ولكن سياسة القمع الوحشية التي انتهجها الحكام العرب والسلطات المستبدة ضد أصحاب الانتفاضات الشعبية، هي التي أدت إلى حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة اليوم، وليس للغرب يد في ذلك.
انتقدت صحيفة "تليجراف" البريطانية، اعتذار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، عن غزو بلاده للعراق، والإطاحة بالرئيس الراحل "صدام حسين"، قائلة إن على بلير عدم الإعتذار، فغزو العراق كان العمل الصحيح، الذي ينبغي القيام به في ذاك الوقت.
وأشارت الصحيفة إلى أن رجال السياسة في بريطانيا لا يستفيدون من التجارب السابقة، عندما يتعلق الأمر بإصدار قرارات الحياة والموت، مضيفة أنه بعد اثني عشر عامًا جاء بلير، ليعرب عن اعتذاره على حرب العراق، رغم أنه كان يذكر في كل مناسبة منذ عام 2003، أنه غير آسف على تعاونه مع الولايات المتحدة لغزو هذه البلاد.
وأفادت الصحيفة أن بلير، أعلن أن المعلومات التي تم الحصول عليها من المخابرات، كانت خاطئة، فضلًا عن فقر التخطيط لهذه الحرب، معترفًا أن هناك بعض من حقيقة، أن فكرة غزو العراق أدت إلى صعود تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتابعت الصحيفة أن رغم اعترافات بلير، إلا أن كلمة "آسف" كانت غائبة تمامًا عن مفرداته، وهو يقدم اعتذاره، وإلى حد بعيد هو محق في ذلك، لأن القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق عام 2003، كان القرار الأمثل في ذلك الوقت، مع ماكان يتوفر لدينا من معلومات، حيث إنه كان من حق المملكة المتحدة، وحق العراق، وحق المنطقة، أن يتم تنفيذ هذا القرار.
وقالت الصحيفة إن بعض الدلائل تشير إلى أن هذا القرار كان خاطئ، ولكن في نهاية المطاف، عرفنا نتيجة هذا الغزو، ولا يمكن أبدًا أن نعرف ما كان سيحدث في حال عدم اتخاذ هذا القرار، مضيفة أن نقاد بلير، يتصورون أن الشرق الأوسط بدون غزو العراق، سيكون عبارة عن لوحة قوس قزح، كل شخص يعيش بجوار أخيه في سعادة ووئام، ولكن الحقيقة أن العراق لم تكن بهذه الصورة المبهجة قبل الغزو.
وأوضحت الصحيفة، أن الرئيس الراحل "صدام حسين" كان متهم بترويع شعبه، وانتهاك حقوقهم وسجن وقتل عشرات الآلاف منهم، واستخدام الغاز لقتل الأكراد، وشن حرب دموية على إيران، وغزو الكويت، قائلة نعم لقد قُتل عدد كبير منذ عام 2003، ولكن عدد كبير جدا كان يموت كل عام قبل الغزو بسبب نقص الدواء والغذاء.
وأكدت الصحيفة أن حرب العراق لم تكن السبب في الفوضى التي نراها اليوم في الشرق الأوسط، ولم تكن وراء إندلاع ثورات الربيع العربي، ولم تتسبب أيضًا في الحرب بسوريا، ولكن سياسة القمع الوحشية التي انتهجها الحكام العرب والسلطات المستبدة ضد أصحاب الانتفاضات الشعبية، هي التي أدت إلى حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة اليوم، وليس للغرب يد في ذلك.

التعليقات