وكيل "الثقافة" اثناء استقباله وفدا ثقافيا من جنين ونابلس: القدس ركن اساسي في الفعل الثقافي ولا انفصال جغرافيا مع 48

رام الله - دنيا الوطن
التقى وكيل وزارة الثقافة الشاعر عبد الناصر صالح، اليوم الاثنين، في مكتبه في مدينة رام الله، وفدا ثقافياً من مدينتي جنين ونابلس، لبحث آخر المستجدات في الحالة الثقافية وسبل النهوض بها بالتوازي مع رام الله، وتناول اللقاء آليات تطوير العمل الثقافي وسبل تعزيز التواصل مع المثقفين والادباء في اراضي 48، بما يعزز وحدة الانتماء للشعب الفلسطيني العريق، ويعكس الروابط التاريخية  المتينة.وأكد الشاعر صالح أنه سيتم في الفترة القادمة تفعيل الانشطة الثقافية في المحافظات، والعمل لدعم الفنون الشعبية مثل الزجل الفلسطيني الذي يعكس اضافة الى مجموعة من الفنون، عمق تجذر الفلسطيني في ارضه وتاريخه، وغنى تراثه، واتساع مضامين هويته التي يعمد الاحتلال الى سرقتها وتقديمها الى العالم باسمه، ضاربا عرض الحائط ثقافة فلسطين وتاريخها وهويتها الحضارية والتاريخية. وحذر الشاعر صالح من محاولات طمس الهوية الفلسطينية في القدس، ومن الاعتداءات المتكررة على مراكزها الثقافية التي تنظر الوزارة الى قلة عددها بعين الخطورة، حيث يواجه ما مجموعه 20 مركزا، الرواية الاسرائيلية التي تشترك في تقديمها دولة الاحتلال من سياحة وتعليم وخارجية وشؤون الجاليات في الخارج بمساندة اذرع اعلامية جبارة، ومحاولات تهويد المدينة المقدسة وارثها الانساني والحضاري بدءا من اسماء شوارعها وصولا الى تغيير المعالم الدينية والتقسيم المرفوض للمسجد الاقصى (144 كلم) زمانيا ومكانيا
وطالب الشاعر سمير ابو الهيجا بأن تولي وزارة الثقافة المزيد من الاهتمام للمثقفين والادباء في عموم فلسطين، لاهمية دورهم في الحفاظ على ونقل الثقافة والتراث الفلسطينيين الى الاجيال اللاحقة.وحضر اللقاء، الشاعران محمد اسماعيل السلوادي ونور ابو الهيجا، اضافة الى عدد من المثقفين وطلاب الجامعات. وفي نهاية اللقاء، قدم الشاعر ابو الهيجاء درعا تقديرا لوكيل الثقافة الشاعر عبد الناصر صالح، مثمنا جهوده في دعم الثقافة والمثقفين، والتأصيل لحركة ثقافية وطنية تحافظ على الثوابت الوطنية وتجسد للفلسطينيين كشعب اصيل وصاحب الأرض.