القوى الوطنية والإسلامية تدعو لإستمرار الهبة الجماهيرية وتثمنها
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وقد اكدت القوى على مايلي :
اولا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الى شعبنا العظيم المنتفض ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في ارجاء الوطن كافة والى ارواح الشهداء الابرار والجرحى الابطال والاسرى الصامدين في زنازين الاحتلال ، مؤكدين على تظافر كل الجهود لاستمرار هبة شعبنا العظيم ضد الاحتلال ومقاومته المستمرة حتى الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
ثانيا ً :
تؤكد القوى على رفضها لمحاولة الاحتلال بالتساوق مع وزير الخارجية الامريكي لفرض الوقائع الجديدة في المدينة المقدسة عاصمة دولة فلسطين وخاصة في المسجد الاقصى المبارك والترويج لمحاولة زيارته من غير المسلمين ، الامر الذي يعني امكانية استباحته من قبل المستوطنين الاستعماريين وجيش الاحتلال مؤكدين على اسلامية المسجد الاقصى المبارك ومسؤولية الاوقاف عن الترتيبات المتعلقة به مع التحذير من مغبة الحديث عن زيارات تؤسس لتقسيمه زمانيا وبعد ذلك مكانيا كما تحاول حكومة الاحتلال .
مع التأكيد على فاشية وجرائم الاحتلال التي تتحدث عن سحب الهويات من اهل المدينة وما يجري من اعتقالات جماعية وسياسية وتطهير عرقي وفرض العقاب الجماعي وكل ذلك لن يكسر هبة شعبنا الصامد في المدينة المقدسة والذي يؤكد على ان جذر المشكلة هي الاحتلال وجرائمه الفاشية ومستوطنيه الاستعماريين مواصلين التمسك بعروبة المدينة كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية ترتيب وضعنا الداخلي وخاصة تعزيز وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال وفي ظل الوحدة الميدانية التي يسطرها شعبنا بالدم وما يتطلبه انهاء الانقسام فورا ووضع الاليات الكفيلة بتطبيق اتفاق القاهرة واتخاذ زمام المبادرة بتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على موعد الانتخابات وعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع وعقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة الجميع للمضي في وحدة حقيقية تصوغ برنامج يستند الى الاعلان عن انتهاء المرحلة االانتقالية والتحلل من الاتفاقيات الموقعة وخاصة الامني والاقتصادي وحتى السياسي تنفيذا لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني في اذار الماضي وكلمة الرئيس ابو مازن في الجمعية العامة للامم المتحدة وبما يضمن ايضا توفير الحماية الدولية لشعبنا والاعلان عن دولة فلسطينية المعترف بها في الامم المتحدة والواقعة تحت الاحتلال على كل الاراضي المحتلة بعدوان 67 وسرعة الذهاب الى مجلس الامن الدولي بمشاريع قرارات حول الاستيطان الاستعماري والقدس والاحتلال وانهائه ضمن سقف زمني محدد .
ومواصلة مساعي محاكمة الاحتلال على جرائمه الفاشية وخاصة امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وامام المحكمة الجنائية الدولية التي لا بد من احالة العديد من قضايا جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وفي مقدمتها التصفيات الميدانية التي يقوم بها جيش الاحتلال ومستوطنيه ضد ابناء وبنات شعبنا وايضا التمسك بانهاء الاحتلال والاستيطان عن كل اراضينا المحتلة .
رابعا ً :
تدين القوى موقف الولايات المتحدة الامريكية المنحاز بشكل دائم للاحتلال والمغطي على جرائمه والذي يحاول فك العزلة عن الاحتلال وحمايته من المسائلة على جرائمه المتواصلة ضد شعبنا ، مؤكدين ان هبة وانتفاضة شعبنا التي تنطلق والتي تهدف الى انهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري الذي يحاول فرض الوقائع على الارض معتقدين انها ستحول دون الوصول الى حقوق شعبنا ، والامر الذي يتطلب التأكيد على الخروج من اية محاولات تتحدث عن لقاءات او مفاوضات مع هذا الاحتلال المجرم ورفض هيمنة الادارة الامريكية على ما يسمى مسار المفاوضات الذي فشل بحكم الانحياز الامريكي الاعمى للاحتلال والانتقال الى الدعوة لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة لتأمين حقوق شعبنا استنادا الى ذلك .
خامسا ً :
تدعو القوى الى مواصلة الفعاليات المركزية في كل مناطق التماس والاستيطان والجدران وخاصة يومي الثلاثاء والجمعة باعتبارهم ايام غضب ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين .
كما تدعو القوى الى المشاركة في الفعالية المركزية في مدينة رام الله يوم الثلاثاء على الساعة الواحدة على حاجز بيت ايل العسكري .
ايضا تدعو يوم الجمعة الى الخروج بعد الصلاة في مسيرات غضب في كل المدن والقرى والمخيمات وعلى اماكن التماس مع الاحتلال ودعوة خاصة الى امتنا العربية والاسلامية لخروجهم والمشاركة في فعاليات تتضامن وتساند انتفاضة وهبة شعبنا العظيم .
عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت فيه اخر التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وقد اكدت القوى على مايلي :
اولا ً :
تتوجه القوى بالتحية الى الى شعبنا العظيم المنتفض ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في ارجاء الوطن كافة والى ارواح الشهداء الابرار والجرحى الابطال والاسرى الصامدين في زنازين الاحتلال ، مؤكدين على تظافر كل الجهود لاستمرار هبة شعبنا العظيم ضد الاحتلال ومقاومته المستمرة حتى الحرية والاستقلال ونيل باقي حقوقنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
ثانيا ً :
تؤكد القوى على رفضها لمحاولة الاحتلال بالتساوق مع وزير الخارجية الامريكي لفرض الوقائع الجديدة في المدينة المقدسة عاصمة دولة فلسطين وخاصة في المسجد الاقصى المبارك والترويج لمحاولة زيارته من غير المسلمين ، الامر الذي يعني امكانية استباحته من قبل المستوطنين الاستعماريين وجيش الاحتلال مؤكدين على اسلامية المسجد الاقصى المبارك ومسؤولية الاوقاف عن الترتيبات المتعلقة به مع التحذير من مغبة الحديث عن زيارات تؤسس لتقسيمه زمانيا وبعد ذلك مكانيا كما تحاول حكومة الاحتلال .
مع التأكيد على فاشية وجرائم الاحتلال التي تتحدث عن سحب الهويات من اهل المدينة وما يجري من اعتقالات جماعية وسياسية وتطهير عرقي وفرض العقاب الجماعي وكل ذلك لن يكسر هبة شعبنا الصامد في المدينة المقدسة والذي يؤكد على ان جذر المشكلة هي الاحتلال وجرائمه الفاشية ومستوطنيه الاستعماريين مواصلين التمسك بعروبة المدينة كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة .
ثالثا ً :
تؤكد القوى على اهمية ترتيب وضعنا الداخلي وخاصة تعزيز وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال وفي ظل الوحدة الميدانية التي يسطرها شعبنا بالدم وما يتطلبه انهاء الانقسام فورا ووضع الاليات الكفيلة بتطبيق اتفاق القاهرة واتخاذ زمام المبادرة بتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على موعد الانتخابات وعقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع وعقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة الجميع للمضي في وحدة حقيقية تصوغ برنامج يستند الى الاعلان عن انتهاء المرحلة االانتقالية والتحلل من الاتفاقيات الموقعة وخاصة الامني والاقتصادي وحتى السياسي تنفيذا لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني في اذار الماضي وكلمة الرئيس ابو مازن في الجمعية العامة للامم المتحدة وبما يضمن ايضا توفير الحماية الدولية لشعبنا والاعلان عن دولة فلسطينية المعترف بها في الامم المتحدة والواقعة تحت الاحتلال على كل الاراضي المحتلة بعدوان 67 وسرعة الذهاب الى مجلس الامن الدولي بمشاريع قرارات حول الاستيطان الاستعماري والقدس والاحتلال وانهائه ضمن سقف زمني محدد .
ومواصلة مساعي محاكمة الاحتلال على جرائمه الفاشية وخاصة امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وامام المحكمة الجنائية الدولية التي لا بد من احالة العديد من قضايا جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وفي مقدمتها التصفيات الميدانية التي يقوم بها جيش الاحتلال ومستوطنيه ضد ابناء وبنات شعبنا وايضا التمسك بانهاء الاحتلال والاستيطان عن كل اراضينا المحتلة .
رابعا ً :
تدين القوى موقف الولايات المتحدة الامريكية المنحاز بشكل دائم للاحتلال والمغطي على جرائمه والذي يحاول فك العزلة عن الاحتلال وحمايته من المسائلة على جرائمه المتواصلة ضد شعبنا ، مؤكدين ان هبة وانتفاضة شعبنا التي تنطلق والتي تهدف الى انهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري الذي يحاول فرض الوقائع على الارض معتقدين انها ستحول دون الوصول الى حقوق شعبنا ، والامر الذي يتطلب التأكيد على الخروج من اية محاولات تتحدث عن لقاءات او مفاوضات مع هذا الاحتلال المجرم ورفض هيمنة الادارة الامريكية على ما يسمى مسار المفاوضات الذي فشل بحكم الانحياز الامريكي الاعمى للاحتلال والانتقال الى الدعوة لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة لتأمين حقوق شعبنا استنادا الى ذلك .
خامسا ً :
تدعو القوى الى مواصلة الفعاليات المركزية في كل مناطق التماس والاستيطان والجدران وخاصة يومي الثلاثاء والجمعة باعتبارهم ايام غضب ضد الاحتلال ومستوطنيه الاستعماريين .
كما تدعو القوى الى المشاركة في الفعالية المركزية في مدينة رام الله يوم الثلاثاء على الساعة الواحدة على حاجز بيت ايل العسكري .
ايضا تدعو يوم الجمعة الى الخروج بعد الصلاة في مسيرات غضب في كل المدن والقرى والمخيمات وعلى اماكن التماس مع الاحتلال ودعوة خاصة الى امتنا العربية والاسلامية لخروجهم والمشاركة في فعاليات تتضامن وتساند انتفاضة وهبة شعبنا العظيم .
