الديمقراطية تبحث مع الدكتور اسامة سعد اشكال دعم الانتفاضة وتهنئه بالسلامة
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق: علي فيصل، خالد يونسن عدنان يوسف وتيسير عمار مع رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد وعرض معه التطورات السياسية..
وفد الجبهة الديمقراطية قدم التهنئة بالسلامة وادان اي محاولة تستهدف العلاقات الفلسطينية – اللبنانية معتبرا ان الدكتور اسامة سعد رمز من رموز المقاومة الوطنية اللبنانية التي قاومت الاحتلال الاسرائيلي ولا زال يقاوم المشاريع الاسرائيلية ويرتبط بعلاقات نضالية مع الشعب الفلسطيني ومختلف فصائله وبالاخص مخيم عين الحلوة الذي تربطه علاقات اخوية مع مدينة صيدا ومختلف احزابها وتياراتها وفعالياتها وشخصياتها..
كما عرض الوفد لتطورات الهبة الشعبية التي تتطور بشكل تدريجي على طريق الانتفاضة الشاملة ضد الاحتلال والاستيطان، مؤكدا على ان شعب فلسطين بشبابه وفتيته ونساءه ورجاله وعلى امتداد ارضنا الفلسطينية في القدس وكل محافظات الضفة الفلسطينية واراضينا المحتلة عام 1948 وفي غزة الشتات يدفعون هذا الثمن الكبير من التضحيات من اجل استرداد قضيتهم وحملها بيدهم بعد ان حاول الكثيرون تصفيتها والقضاء عليها.
واعتبر الوفد ان الوفاء لدماء شهداء الهبة الجماهيرية يستلزم اليوم قبل الغد العمل على استعادة الوحدة الوطنية لحماية منجزات وتضحيات شعبنا في الميدان وذلك عبر تشكيل الاطر الوطنية التي تحتضن وتدير العمل الانتفاضي بقيادة موحدة وايضا تشكل غرفة عمليات مشتركة في قطاع غزة يتكاملون مع حركة لاجئين في كل تجمعات اللجوء والشتات في اطار استراتيجية وطنية جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي..
واكد وفد الجبهة مواصلة جهودة من اجل ضمان امن واستقرار المخيمات بشكل عام ومخيم عين الحلوة بشكمل خاص وتعزيز علاقاته مع الجوار وايضا مجددا التاكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الدائرة في المنطقة ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان مقدرا جهود الدولة اللبنانية ومؤسساتها الامنية واللجنة الامنية الفلسطينية وجميع الفصائل الذين يجهدون من اجل قطع الطريق على كل من يحاول العبث بأمن المخيمات وجوارها.. مجددا على ان تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان يتطلب اقرار الحقوق الانسانية وتحسين خدمات الاونروا بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة..
التقى وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم الرفاق: علي فيصل، خالد يونسن عدنان يوسف وتيسير عمار مع رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد وعرض معه التطورات السياسية..
وفد الجبهة الديمقراطية قدم التهنئة بالسلامة وادان اي محاولة تستهدف العلاقات الفلسطينية – اللبنانية معتبرا ان الدكتور اسامة سعد رمز من رموز المقاومة الوطنية اللبنانية التي قاومت الاحتلال الاسرائيلي ولا زال يقاوم المشاريع الاسرائيلية ويرتبط بعلاقات نضالية مع الشعب الفلسطيني ومختلف فصائله وبالاخص مخيم عين الحلوة الذي تربطه علاقات اخوية مع مدينة صيدا ومختلف احزابها وتياراتها وفعالياتها وشخصياتها..
كما عرض الوفد لتطورات الهبة الشعبية التي تتطور بشكل تدريجي على طريق الانتفاضة الشاملة ضد الاحتلال والاستيطان، مؤكدا على ان شعب فلسطين بشبابه وفتيته ونساءه ورجاله وعلى امتداد ارضنا الفلسطينية في القدس وكل محافظات الضفة الفلسطينية واراضينا المحتلة عام 1948 وفي غزة الشتات يدفعون هذا الثمن الكبير من التضحيات من اجل استرداد قضيتهم وحملها بيدهم بعد ان حاول الكثيرون تصفيتها والقضاء عليها.
واعتبر الوفد ان الوفاء لدماء شهداء الهبة الجماهيرية يستلزم اليوم قبل الغد العمل على استعادة الوحدة الوطنية لحماية منجزات وتضحيات شعبنا في الميدان وذلك عبر تشكيل الاطر الوطنية التي تحتضن وتدير العمل الانتفاضي بقيادة موحدة وايضا تشكل غرفة عمليات مشتركة في قطاع غزة يتكاملون مع حركة لاجئين في كل تجمعات اللجوء والشتات في اطار استراتيجية وطنية جديدة تنهي مسيرة المفاوضات العبثية وتعمل على تطبيق قرارات المجلس المركزي خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي..
واكد وفد الجبهة مواصلة جهودة من اجل ضمان امن واستقرار المخيمات بشكل عام ومخيم عين الحلوة بشكمل خاص وتعزيز علاقاته مع الجوار وايضا مجددا التاكيد على الموقف الفلسطيني العام بالابتعاد عن الصراعات الدائرة في المنطقة ودعم الشعب الفلسطيني لكل ما من شأنه تعزيز مسيرة الامن والاستقرار في لبنان مقدرا جهود الدولة اللبنانية ومؤسساتها الامنية واللجنة الامنية الفلسطينية وجميع الفصائل الذين يجهدون من اجل قطع الطريق على كل من يحاول العبث بأمن المخيمات وجوارها.. مجددا على ان تحصين الحالة الفلسطينية في لبنان يتطلب اقرار الحقوق الانسانية وتحسين خدمات الاونروا بما يوفر مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين ونضالهم من اجل حق العودة..

التعليقات