عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تقدم منحة دراسية كاملة لموهبة شعرية فتية

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تقدم منحة دراسية كاملة لموهبة شعرية فتية
رام الله - دنيا الوطن
قدمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية منحة دراسية كاملة للطفل الموهوب محمد الشاعر الطالب في المرحلة الابتدائية، صاحب الأداء الشعري الراقي، وذلك تقديرا لموهبته المتميزة في تقديم فقرة شعرية كان قد نظمها عن المسجد الأقصى المبارك خلال الاحتفال الأخير لتكريم طالبات الكلية المتفوقات الذي نظمته مجلس طالبات الكلية منتصف أكتوبر الجاري.

بدوره أوضح الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية أن الكلية ومن منطلق واجبها تجاه أبناء مجتمعنا الفلسطيني، وحرصها على رعاية المواهب المختلفة من الفئات العمرية المتنوعة، وتقديم الرعاية والعون لها بما يحقق تطور هذه الموهبة وصقلها، فقد قررت منح الطفل الشاعر منحة دراسية كاملة في حال التحاقه للدراسة في الكلية الجامعية، تقديرا لموهبته المتميزة في نظم وإلقاء الشعر، معربا عن أمله بدوام التوفيق والنجاح للشاعر وكافة المواهب الفلسطينية.

من ناحيته أعرب السيد رأفت الشاعر والد الطفل الموهوب محمد عن سعادته وتقديره بالاهتمام الكبير الذي أولته الكلية الجامعية ممثلة برئيسها وإدارتها لموهبة ابنه محمد في نظم وإلقاء الشعر، وقال: بصراحة ما قدمته لنا الكلية من اهتمام ودعم يمثل وسام فخر حصلنا عليه من هذه المؤسسة الأكاديمية الرائدة، والتي جسدت اهتمامها بأصحاب المواهب من أبناء شعبنا، وندعوها إلى مواصلة هذه الرسالة النبيلة وتقديم المزيد من الاهتمام سواء لابننا ولكل طفل موهوب لم تبصر موهبته النور بعد في مجتمعنا.

وفي تعليق له أكد الطفل الشاعر أن قرار الكلية الجامعية بتقديم منحة دراسية كاملة له تقديرا لأداءه الشعري المتميز شكل له حافزا ودافعا رئيسيا ليحسن أداءه أكثر ويزيد من إبداعه وكفاءته في هذا المجال، متقدما بجزيل الشكر والعرفان للكلية الجامعية على موقفها الراقي تجاه موهبته، مشيرا إلى أن الأحداث التي تعيشها المدينة المقدسة وما تتعرض له من اعتداءات متكررة على يدي الاحتلال والمستوطنين، والتي قابلتها هبات جماهيرية شعبية وانتفاضة وطنية للتصدي لهذه الاعتداءات ألهمته لنظم القصيدة التي ألقاها، والتي حازت على إعجاب إدارة الكلية الجامعية التي قررت مكافئته بهذه المنحة المتميزة.

وحول موهبته أفاد الشاعر أنه منذ نعومة أظفاره كان لديه ملكة حفظ القصائد الشعرية وإلقاءها على مسامع الآخرين، وقد تطورت هذه الملكة في المرحلة المدرسية أثناء إلقاءه لما كان يحفظه في طابور الصباح، وأضاف: بداياتي في الكتابة كانت مع الخواطر النثرية والشعرية، وبعدها استشعر والداي موهبتي، فقررا تنميتها بتدريبي على يدي خبراء من الشعراء والمختصين وفي الصالون الأدبي كذلك، وهو ما انعكس عليا بشكل إيجابي ملحوظ، ولدي الآن أكثر من تسع قصائد نظمتها وتتناول موضوعات متنوعة.

يشار إلى أن الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية من المؤسسات الأكاديمية السباقة في رعاية المواهب الشابة والفتية، وتكريم الطفل الموهوب محمد الشاعر بمنحة دراسية كاملة هو تجسيد حقيقي لاهتمامها بهذه المواهب.