"بن نواف" يُوبخ البريطانيين: هكذا أنقذتكم بلادي
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
وجَّه سفير المملكة العربية السعودية لدى بريطانيا الأمير محمد بن نواف تحذيرًا شديد اللهجة للمسؤولين البريطانيين من عواقب التدخل في الشأن الداخلي السعودي وعدم احترام النظام القضائي السعودي، مذكرًا إياهم بدور المخابرات السعودية في إنقاذ الآلاف منهم من الموت على أيدي تنظيم القاعدة.
وقال السفير السعودي في مقال له نشرته صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية الأحد (25 أكتوبر 2015)، إن الشراكة الاستراتيجية المهمة بين بريطانيا والسعودية أضحت مهددة وبشكل مفاجئ.
وبدأ الأمير محمد بن نواف مقاله الذي جاء تحت عنوان "كيف استطاعت المملكة المساعدة على إحلال السلام"، بالحديث عن أن بريطانيا أصبحت تتحدث عن المملكة خلال الأسابيع القليلة الماضية على نحو ينذر بالقلق وينذر بتغير العلاقات الإستراتيجية القديمة التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة منذ عام 1932.
وأوضح السفير السعودي أن المملكة دولة إسلامية ذات سيادة ودستورها مبني على القرآن والسنة وما جاء من أحكام في نصوص الشريعة الإسلامية. وقال "نحن نحترم العادات والتقاليد والأحكام المعمول بها في بريطانيا وننتظر من البريطانيين- أيضا- أن يعاملونا بالمثل".
وأكد أن قيام الحكومة البريطانية بالاستجابة لضغوطات زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن بإلغاء تعاقد مشترك بين المملكة ووزارة العدل البريطانية في مجال السجون بقيمة 5,9 مليون جنية إسترليني يُعد أمرا غير مقبول وينطوي على الكثير من الإخلال بقواعد الاحترام المتبادل بين البلدين؛ نظرا لأنه جاء بسبب قضيتين تتعلقان بالشأن الداخلي السعودي.
وحذر السفير السعودي من العواقب الوخيمة التي ستعود على بريطانيا حال خلطها بين التوجهات السياسية والتعاملات التجارية والثقافية القائمة بينها وبين المملكة، مؤكدا أنه وفي الوقت الذي تثمن المملكة العلاقات التي تجمع بينها وبين بريطانيا إلا أنها لن تسمح لأحد بالضغط عليها أو أن يملي عليها ما يجب أن تفعله.
ولفت السفير إلى أن المملكة هي قبلة العالم الإسلامي كافة، كما أنها تقوم بدور مهم للغاية في الحفاظ على أمن منطقة الشرق الأوسط وبريطانيا على حد سواء، كاشفا عن أن المخابرات السعودية لعبت دورا مهما للغاية عام 2010 في إحباط خطة تنظيم القاعدة لاختطاف طائرة نقل بضائع وتفجيرها فوق سماء بريطانيا، مشيرا إلى أن المخابرات السعودية تلك أسهمت في إنقاذ حياة الآلاف من البريطانيين لا المئات، باعتراف رئيس الوزراء البريطاني ـ حينئذ ـ ديفيد كاميرون.
وأضاف السفير أن التعاون بين المملكة وبريطانيا لم يقتصر على ملف الحفاظ على الأمن الداخلي البريطاني وحده، بل إن المملكة أسهمت كذلك بالكثير في المجال الاقتصادي ببريطانيا؛ حيث إن ازدهار التعاون بين البلدين في مجال التجارة والتبادل الثقافي والتعاون العسكري كان له مردود إيجابي كبير على اقتصاد بريطانيا.
وقال إن المملكة تقوم بتقديم سبل العيش لـ50,000 عائلة بريطانية بعضها مقيم في المملكة والبعض الآخر في بريطانيا. كما أن حجم الاستثمارات السعودية الخاصة في بريطانيا يقدر بـ 90 بليون جنية إسترليني، وتساءل إن كان من المعقول أن تقوم بريطانيا بالمخاطرة بكل هذه المنافع التي عادت عليها من علاقتها الثنائية بالمملكة من أجل بعض القضايا الطارئة.
وكانت المملكة، تعرضت لحملة انتقادات واسعة في بريطانيا قادها زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن على خلفية حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة سعودية ضد الشاب السعودي علي محمد باقر النمر المتهم بالإخلال بالأمن العام بالمملكة وحكم الجلد الذي صدر في حق السبعيني البريطاني كارل أندري المتهم بتصنيع الخمور في بيته.
وجَّه سفير المملكة العربية السعودية لدى بريطانيا الأمير محمد بن نواف تحذيرًا شديد اللهجة للمسؤولين البريطانيين من عواقب التدخل في الشأن الداخلي السعودي وعدم احترام النظام القضائي السعودي، مذكرًا إياهم بدور المخابرات السعودية في إنقاذ الآلاف منهم من الموت على أيدي تنظيم القاعدة.
وقال السفير السعودي في مقال له نشرته صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية الأحد (25 أكتوبر 2015)، إن الشراكة الاستراتيجية المهمة بين بريطانيا والسعودية أضحت مهددة وبشكل مفاجئ.
وبدأ الأمير محمد بن نواف مقاله الذي جاء تحت عنوان "كيف استطاعت المملكة المساعدة على إحلال السلام"، بالحديث عن أن بريطانيا أصبحت تتحدث عن المملكة خلال الأسابيع القليلة الماضية على نحو ينذر بالقلق وينذر بتغير العلاقات الإستراتيجية القديمة التي تربط المملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة منذ عام 1932.
وأوضح السفير السعودي أن المملكة دولة إسلامية ذات سيادة ودستورها مبني على القرآن والسنة وما جاء من أحكام في نصوص الشريعة الإسلامية. وقال "نحن نحترم العادات والتقاليد والأحكام المعمول بها في بريطانيا وننتظر من البريطانيين- أيضا- أن يعاملونا بالمثل".
وأكد أن قيام الحكومة البريطانية بالاستجابة لضغوطات زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن بإلغاء تعاقد مشترك بين المملكة ووزارة العدل البريطانية في مجال السجون بقيمة 5,9 مليون جنية إسترليني يُعد أمرا غير مقبول وينطوي على الكثير من الإخلال بقواعد الاحترام المتبادل بين البلدين؛ نظرا لأنه جاء بسبب قضيتين تتعلقان بالشأن الداخلي السعودي.
وحذر السفير السعودي من العواقب الوخيمة التي ستعود على بريطانيا حال خلطها بين التوجهات السياسية والتعاملات التجارية والثقافية القائمة بينها وبين المملكة، مؤكدا أنه وفي الوقت الذي تثمن المملكة العلاقات التي تجمع بينها وبين بريطانيا إلا أنها لن تسمح لأحد بالضغط عليها أو أن يملي عليها ما يجب أن تفعله.
ولفت السفير إلى أن المملكة هي قبلة العالم الإسلامي كافة، كما أنها تقوم بدور مهم للغاية في الحفاظ على أمن منطقة الشرق الأوسط وبريطانيا على حد سواء، كاشفا عن أن المخابرات السعودية لعبت دورا مهما للغاية عام 2010 في إحباط خطة تنظيم القاعدة لاختطاف طائرة نقل بضائع وتفجيرها فوق سماء بريطانيا، مشيرا إلى أن المخابرات السعودية تلك أسهمت في إنقاذ حياة الآلاف من البريطانيين لا المئات، باعتراف رئيس الوزراء البريطاني ـ حينئذ ـ ديفيد كاميرون.
وأضاف السفير أن التعاون بين المملكة وبريطانيا لم يقتصر على ملف الحفاظ على الأمن الداخلي البريطاني وحده، بل إن المملكة أسهمت كذلك بالكثير في المجال الاقتصادي ببريطانيا؛ حيث إن ازدهار التعاون بين البلدين في مجال التجارة والتبادل الثقافي والتعاون العسكري كان له مردود إيجابي كبير على اقتصاد بريطانيا.
وقال إن المملكة تقوم بتقديم سبل العيش لـ50,000 عائلة بريطانية بعضها مقيم في المملكة والبعض الآخر في بريطانيا. كما أن حجم الاستثمارات السعودية الخاصة في بريطانيا يقدر بـ 90 بليون جنية إسترليني، وتساءل إن كان من المعقول أن تقوم بريطانيا بالمخاطرة بكل هذه المنافع التي عادت عليها من علاقتها الثنائية بالمملكة من أجل بعض القضايا الطارئة.
وكانت المملكة، تعرضت لحملة انتقادات واسعة في بريطانيا قادها زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن على خلفية حكم الإعدام الذي أصدرته محكمة سعودية ضد الشاب السعودي علي محمد باقر النمر المتهم بالإخلال بالأمن العام بالمملكة وحكم الجلد الذي صدر في حق السبعيني البريطاني كارل أندري المتهم بتصنيع الخمور في بيته.

التعليقات