جمعية المستهلك تدعو إلى معالجة الاضرار الزراعية وتلبية احتياجات المزارع والمستهلك
رام الله - دنيا الوطن
أكد اليوم رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة قلقيلية محمد داود أن حجم الاضرار الزراعية في المحافظة كان ملموسا جراء موجة الامطار الغزيرة التي سقطت على قلقيلية وادت إلى تخريب مساحات من البيوت البلاستيكة وحصول اضرار زراعية تؤشر إلى نقصان قريب في عامل العرض في السوق مقابل طلب المستهلك والأمر الذي سيرفع الاسعار فوق ارتفاعها الحالي.
وأكد داود ان الجمعية وكافة فعاليات حماية المستهلك وفعاليات تشجيع المنتجات الفلسطينية تؤكد على أهمية دعم المزارع الفلسطيني وتوفير عوامل الصمود له وضرورة تقليل الحلقات الوسيطة بين المزارع والمستهلك لتزداد نسبة ارباح المزارع ليكون العمل في الزراعة ذات جدوى اقتصادية ومالية ويزيد الاقبال عليه.
واضاف داود أن ازمة ستظهر خلال اسبوع في السوق الفلسطيني في نقص التوريد لاصناف الخضار خصوصا ان قلقيلية وطولكرم شهدت اضرارا زراعية الأمر الذي سيرفع الاسعار وسيجعل المزراع والمستهلك في نفس خانة المعاناة الاقتصادية، خصوصا أن الفترة ما بين دورة زراعية قادمة وبين إعادة اصلاح الاضرار والتعويض (( اذا عملت الحكومة على تعويضات )) ستشهد ارتفاعا غير مسبوق في الاسعار لا تتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلك.
ومن جهته أكد عبد القادر ابو عوض مستشار جمعية حماية المستهلك لشؤون التخطيط والتطوير أن القطاع الزراعي عامل مهم من عوامل الصمود والثبات على الارض وعنصر مهم من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واشار أن رؤية متكاملة قد وضعت كاطار للتعامل مع إدارة الازمات والكوارث وتعتبر الاضرار الزراعية جزء منها تتعلق باستراتيجية الاستجابة لحظة وقوع الكارثة والاضرار وفي ذات الوقت الجاهزية لما قبل والجاهزية لما بعد وقوع الاضرار، معتبرا أن وجود اجسام قابلة للاستجابة هي الاهم خصوصا في وزارة الزراعة يجب تشكيل وحدة متخصصة بالاضرار الزراعية والتعامل معها اولا بأول، وتوحيد آليات اطلاق نداء الاستغاثة الذي يجب ان يوجه بشكل موحد للمؤسسات الدولية المتخصصة.
أكد اليوم رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة قلقيلية محمد داود أن حجم الاضرار الزراعية في المحافظة كان ملموسا جراء موجة الامطار الغزيرة التي سقطت على قلقيلية وادت إلى تخريب مساحات من البيوت البلاستيكة وحصول اضرار زراعية تؤشر إلى نقصان قريب في عامل العرض في السوق مقابل طلب المستهلك والأمر الذي سيرفع الاسعار فوق ارتفاعها الحالي.
وأكد داود ان الجمعية وكافة فعاليات حماية المستهلك وفعاليات تشجيع المنتجات الفلسطينية تؤكد على أهمية دعم المزارع الفلسطيني وتوفير عوامل الصمود له وضرورة تقليل الحلقات الوسيطة بين المزارع والمستهلك لتزداد نسبة ارباح المزارع ليكون العمل في الزراعة ذات جدوى اقتصادية ومالية ويزيد الاقبال عليه.
واضاف داود أن ازمة ستظهر خلال اسبوع في السوق الفلسطيني في نقص التوريد لاصناف الخضار خصوصا ان قلقيلية وطولكرم شهدت اضرارا زراعية الأمر الذي سيرفع الاسعار وسيجعل المزراع والمستهلك في نفس خانة المعاناة الاقتصادية، خصوصا أن الفترة ما بين دورة زراعية قادمة وبين إعادة اصلاح الاضرار والتعويض (( اذا عملت الحكومة على تعويضات )) ستشهد ارتفاعا غير مسبوق في الاسعار لا تتناسب مع القدرة الشرائية للمستهلك.
ومن جهته أكد عبد القادر ابو عوض مستشار جمعية حماية المستهلك لشؤون التخطيط والتطوير أن القطاع الزراعي عامل مهم من عوامل الصمود والثبات على الارض وعنصر مهم من عناصر التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واشار أن رؤية متكاملة قد وضعت كاطار للتعامل مع إدارة الازمات والكوارث وتعتبر الاضرار الزراعية جزء منها تتعلق باستراتيجية الاستجابة لحظة وقوع الكارثة والاضرار وفي ذات الوقت الجاهزية لما قبل والجاهزية لما بعد وقوع الاضرار، معتبرا أن وجود اجسام قابلة للاستجابة هي الاهم خصوصا في وزارة الزراعة يجب تشكيل وحدة متخصصة بالاضرار الزراعية والتعامل معها اولا بأول، وتوحيد آليات اطلاق نداء الاستغاثة الذي يجب ان يوجه بشكل موحد للمؤسسات الدولية المتخصصة.
