التشييك تعري المهاجرين وتسلبهم أموالهم
رام الله - دنيا الوطن
نشرت مجلة آتلانتيك الأميركية، تقريرًا عن تعامل جمهورية التشيك مع اللاجئين الذين يدخلون أراضيها في طريقهم إلى دول أوروبا الغربية، واصفة إياه بالانتهاك الممنهج لحقوقهم.
وأوردت المجلة تصريحات لمبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، يتهم فيه التشيك بانتهاك حقوق اللاجئين لردعهم عن دخول أراضيها.
وذكر الحسين أن السلطات الرسمية في التشيك تقوم بتفتيش اللاجئين تفتيشًا شخصيًا بعد تجريدهم من ملابسهم تمامًا، وتصادر ما يحملونه من أموال لتأخذها نظير احتجازهم الذي يستمر تسعين يومًا أحيانا.
وقال الحسين في بيان له إن الانتهاكات لحقوق اللاجئين ليست معزولة ولا من قبيل المصادفة، بل هي منظمة ويبدو أنها جزء من سياسة الحكومة التشيكية المصممة على ردع اللاجئين من عبور البلاد أو البقاء فيها.
يُشار إلى أن اللاجئين وقبل أن يصلوا إلى دول غرب أوروبا، يعبرون دول أوروبا الشرقية والوسطى، التي تتبنى كثير من حكوماتها سياسات تقيّد حركة الواصلين حديثا إليها بما في ذلك إغلاق الحدود في وجوههم.
ووصف الحسين في بيانه معاملة التشيك للاجئين بأنها مهينة، إذ تقوم باحتجازهم لمدة أربعين يوما وأحيانا أكثر من ذلك في ظروف سيئة خاصة بمركز بيلا يزوفكا للاحتجاز الذي وصفه وزير العدل التشيكي روبرت بيليكان نفسه بأنه أسوأ من سجن.
وانتقد الحسين تصريحات الرئيس التشيكي ميلوس زيمان بشأن المسلمين، التي قال فيها إن المسلمين الواصلين حديثًا لبلاده "سيفرضون قوانين الشريعة الإسلامية فيها".
ورفض المتحدث باسم الرئيس التشيكي انتقادات الحسين قائلاً إن الرئيس حذر قبل فترة من "خطورة التطرف الإسلامي"، وإنه متمسك بوجهة نظره تلك ولن يغيّرها بسبب ضغوط خارجية.
من جهتها وصفت أمينة المظالم التشيكية آنا ساباتوفا، معاملة السلطات التشيكية للأطفال بأنها تنتهك الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.
نشرت مجلة آتلانتيك الأميركية، تقريرًا عن تعامل جمهورية التشيك مع اللاجئين الذين يدخلون أراضيها في طريقهم إلى دول أوروبا الغربية، واصفة إياه بالانتهاك الممنهج لحقوقهم.
وأوردت المجلة تصريحات لمبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين، يتهم فيه التشيك بانتهاك حقوق اللاجئين لردعهم عن دخول أراضيها.
وذكر الحسين أن السلطات الرسمية في التشيك تقوم بتفتيش اللاجئين تفتيشًا شخصيًا بعد تجريدهم من ملابسهم تمامًا، وتصادر ما يحملونه من أموال لتأخذها نظير احتجازهم الذي يستمر تسعين يومًا أحيانا.
وقال الحسين في بيان له إن الانتهاكات لحقوق اللاجئين ليست معزولة ولا من قبيل المصادفة، بل هي منظمة ويبدو أنها جزء من سياسة الحكومة التشيكية المصممة على ردع اللاجئين من عبور البلاد أو البقاء فيها.
يُشار إلى أن اللاجئين وقبل أن يصلوا إلى دول غرب أوروبا، يعبرون دول أوروبا الشرقية والوسطى، التي تتبنى كثير من حكوماتها سياسات تقيّد حركة الواصلين حديثا إليها بما في ذلك إغلاق الحدود في وجوههم.
ووصف الحسين في بيانه معاملة التشيك للاجئين بأنها مهينة، إذ تقوم باحتجازهم لمدة أربعين يوما وأحيانا أكثر من ذلك في ظروف سيئة خاصة بمركز بيلا يزوفكا للاحتجاز الذي وصفه وزير العدل التشيكي روبرت بيليكان نفسه بأنه أسوأ من سجن.
وانتقد الحسين تصريحات الرئيس التشيكي ميلوس زيمان بشأن المسلمين، التي قال فيها إن المسلمين الواصلين حديثًا لبلاده "سيفرضون قوانين الشريعة الإسلامية فيها".
ورفض المتحدث باسم الرئيس التشيكي انتقادات الحسين قائلاً إن الرئيس حذر قبل فترة من "خطورة التطرف الإسلامي"، وإنه متمسك بوجهة نظره تلك ولن يغيّرها بسبب ضغوط خارجية.
من جهتها وصفت أمينة المظالم التشيكية آنا ساباتوفا، معاملة السلطات التشيكية للأطفال بأنها تنتهك الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

التعليقات