الجبهة العربية لتحرير الأحواز تعقد اجتماعا لمناقشة الوضع الأحوازي
رام الله - دنيا الوطن
عقدت قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز وبكامل أعضائها إجتماعا لها مساء هذا اليوم المصادف 25/10/2015 وخصص الإجتماع لمناقشة الوضع الأحوازي الراهن وسخونة الساحة لما شهدته مؤخرا من أحداث مهمة تمثلت في تصحيح المسار الذي كانت عليه حركة النضال العربي لتحرير الأحواز والذي ترك أثره السلبي على مسيرة القضية الأحوازية حيث كلف أبناء شعبنا دفع الثمن فيه.
عقدت قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز وبكامل أعضائها إجتماعا لها مساء هذا اليوم المصادف 25/10/2015 وخصص الإجتماع لمناقشة الوضع الأحوازي الراهن وسخونة الساحة لما شهدته مؤخرا من أحداث مهمة تمثلت في تصحيح المسار الذي كانت عليه حركة النضال العربي لتحرير الأحواز والذي ترك أثره السلبي على مسيرة القضية الأحوازية حيث كلف أبناء شعبنا دفع الثمن فيه.
وبعد مناقشة مستفيضة على ضوء الأدلة والشواهد التي قدمتها قيادة حركة النضال العربي لتحرير الأحواز برئاسة السيد ( أحمد مولى – أبو ناهض ) في رسالته الموجهة لقيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز من خلال السيد فيصل عبد الكريم الأمين العام للجبهة وذلك بتاريخ السبت المصادف ( 24/10/2015 ) وبالعدد ( R/M277) والتي أضيفت المعلومات التي تضمنتها على ما يوجد من معلومات وأدلة وشواهد مسبقة على خطأ النهج الذي لا يتوافق مع مسيرة النضال الأحوازي التي كانت عليه الحركة بقيادة السيد ( حبيب جبر ) ومنه إبعاد هذه الحركة عن الجمع والحضن الأحوازي الدافئ الذي لا يمكن لأي تنظيم أن يكون موفقا وكاسبا شرعيته بدون أن يكون مع هذا الجمع، وأيضا محاولاته لفرض الأمر الواقع الذي سعى إلى تحقيقه من خلال الدعم المادي الذي كسبه بإسم القضية
وقالت في بيان لها إن هذا القرار المتضمن خطابا صريحا وواضحا هو موجه من قبل قيادة الجبهة العربية لتحرير الأحواز إلى الساحتين الأحوازية والعربية على حد سواء من أجل أن يطلع الجميع على حجم الخطر الذي يهدد القضية الأحوازية في حال عدم وقوف الجبهة العربية وبقية الفصائل الأحوازية والنشطاء السياسيين الأحوازيين بوجه هذا الخطر، وأيضا هو تأكيد من قبل الجبهة العربية لتحرير الأحواز بأن قضيتنا هي قضية عربية قومية واسلامية وبعيدة كل البعد عن التطرف الطائفي بكل أشكاله أو الترويج له، وإنها وبالتعاون مع الجمع الأحوازي ستقف سدا منيعا بوجه من يحاول أن يجعل من قضيتنا ورقة تجارية بيد هذا الطرف أو ذاك عربي كان أو أجنبي.
