فهد العتال : الرياضة الفلسطينية تطورت بشكل ملحوظ
رام الله - دنيا الوطن - باسل رباع
أشار نجم كرة القدم الفلسطينية فهد العتال ، إلى القفزة النوعية التي حققتها الرياضة الفلسطينية فيما يخص المنشأة الرياضية ، والملاعب و وضع الخطط المناسبة للرقي بالرياضة من أجل المنافسة الدولية .
وأكد العتال على التطور اللافت للدوري الفلسطيني ، خصوصاً على صعيد المتخب والأندية و المشاركة في البطولات القارية ، كما يلاحظ من خلال تجربة الفدائي في أمم آسيا و تصفيات كأس العالم الحالية .
و أضاف " العتال "بأن الرياضة باتت الشغل الشاغل للعالم ، و أصبحت مكوناً هاماً من مكونات الثقافة الجماهيرية .
-الإحتراف خارج الوطن رفع من قيمة الرياضة .
وقال إن الإحتراف خارج الوطن قد رفع من قيمة الرياضة الفلسطينية ، لأنها خضعت لمعايير و ضوابط ، وأصبحت تعطي قيمة أكبر للاعب والمدرب الفلسطيني ، الأمر الذي إنعكس إيجاباً على تطور الرياضة بشكل عام ، فأصبحت تضاهي نظيراتها في الدول المجاورة .
فيما أكد لاعب المنتخب الوطني سابقاً " العتال " بأن التعامل المادي مع الإحتراف يرهق الأندية الفلسطينية ، و بسؤاله عن الإحتراف الذي شكل إرهاقاً كبيراً للعديد من الأندية ، قال " إن الإحتراف قد أرهق الأندية من ناحية مادية ، لأنها تعاملت معه بشكلزمادي فقط وأهملت الجوانب الأخرى ، فيجب على الأندية الفلسطينية أن تتعامل مع الإحتراف بشكل واقعي ، و وفقاً لما هو متاح وعدم المبالغة بصرف المبالغ في غير مكانها " .
أما عن إستقدام المدربين الأجانب ، أشار لاعب شباب الخليل " العتال " إلى الفكر العالي والتطور الذي يمتلكه للمدرب الأجنبي ، و ان مستوى المدربين المحليين فيما يمتلكونه من قدرات و إمكانيات لا يقل عن مستوى المدرب الأجنبي .
و بخصوص تجربته الإحترافية في الأردن ، قال " إنه إستفاد منها بشكل كبير من الناحية الفنية والمادية ، واكتسب من خلالها الخبرة التي إنعكست على آداءه مع المنتخب .
واختتم "العتال" حديثه بقوله بإن الرياضة الفلسطينية تواجه صعوبات ومعوقات كثيرة ، متمثلة بالاحتلال ، وقلة الخبرة، نقص الموارد التقنية والمادية اللازمة .
وأكد العتال على التطور اللافت للدوري الفلسطيني ، خصوصاً على صعيد المتخب والأندية و المشاركة في البطولات القارية ، كما يلاحظ من خلال تجربة الفدائي في أمم آسيا و تصفيات كأس العالم الحالية .
و أضاف " العتال "بأن الرياضة باتت الشغل الشاغل للعالم ، و أصبحت مكوناً هاماً من مكونات الثقافة الجماهيرية .
-الإحتراف خارج الوطن رفع من قيمة الرياضة .
وقال إن الإحتراف خارج الوطن قد رفع من قيمة الرياضة الفلسطينية ، لأنها خضعت لمعايير و ضوابط ، وأصبحت تعطي قيمة أكبر للاعب والمدرب الفلسطيني ، الأمر الذي إنعكس إيجاباً على تطور الرياضة بشكل عام ، فأصبحت تضاهي نظيراتها في الدول المجاورة .
فيما أكد لاعب المنتخب الوطني سابقاً " العتال " بأن التعامل المادي مع الإحتراف يرهق الأندية الفلسطينية ، و بسؤاله عن الإحتراف الذي شكل إرهاقاً كبيراً للعديد من الأندية ، قال " إن الإحتراف قد أرهق الأندية من ناحية مادية ، لأنها تعاملت معه بشكلزمادي فقط وأهملت الجوانب الأخرى ، فيجب على الأندية الفلسطينية أن تتعامل مع الإحتراف بشكل واقعي ، و وفقاً لما هو متاح وعدم المبالغة بصرف المبالغ في غير مكانها " .
أما عن إستقدام المدربين الأجانب ، أشار لاعب شباب الخليل " العتال " إلى الفكر العالي والتطور الذي يمتلكه للمدرب الأجنبي ، و ان مستوى المدربين المحليين فيما يمتلكونه من قدرات و إمكانيات لا يقل عن مستوى المدرب الأجنبي .
و بخصوص تجربته الإحترافية في الأردن ، قال " إنه إستفاد منها بشكل كبير من الناحية الفنية والمادية ، واكتسب من خلالها الخبرة التي إنعكست على آداءه مع المنتخب .
واختتم "العتال" حديثه بقوله بإن الرياضة الفلسطينية تواجه صعوبات ومعوقات كثيرة ، متمثلة بالاحتلال ، وقلة الخبرة، نقص الموارد التقنية والمادية اللازمة .

التعليقات