الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي يفتتح معرض ومؤتمر ناتراس العربي 2015
رام الله - دنيا الوطن
افتتح معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية اليوم معرض ومؤتمر تكنولوجيا البنية التحتية للسكك الحديدية والطرق والنقل البحرى (ناتراس العربي 2015) والذى يستمر حتى السابع والعشرين من أكتوبر 2015، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ويشارك في الحدث 80 عارضاً من الشركات المحلية والعالمية، و35 متحدثاً من كبار المسؤولين والخبراء في القطاع البحري والبرى وبحضور ممثلين عن دوله الكويت ودوله البحرين وكبار المسؤولين من الوزارات والهيئات والمؤسسات بالدولة .
وتاتى مشاركة الهيئة في المعرض والمؤتمر من منطلق إبراز الضوء على تجربة دولة الإمارات ومركزها المتقدم كدولة رائدة في مجال تطوير البنية التحتية لقطاع المواصلات في المنطقة. وتلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في وزارة الأشغال العامة والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية بقيادة تطوير قطاعات النقل البحري والبري والسكك الحديدية والطرق والبنية التحتية في دولة الإمارات وخارجها.
وعبر معالي الدكتور عبد الله النعيمي في كلمته الافتتاحية عن شكره للمشاركين، مشيرا الى ان استضافة الامارات ابوظبى المؤتمر والمعرض دلالة على المكانة الرفيعة لدولة الإمارات العربية المتحدة وموقعها الريادي في قطاع السكك الحديدية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال معالية بفضل ارتباط دولة الامارات العربية المتحدة القوي بالمنطقة والعالم عبر البر والبحر والجو فقد تبوأت الدولة مكانة بين البلدان الناشطة على صعيد التجارة الدولية، ومن أجل تأمين طاقة استيعابية كافية في مطاراتها وموانئها تمكنها من تعزيز مكانتها كمركز تجاري دولي، تعكف الدولة على إعداد خطة رئيسية وشاملة للنقل في الإمارات، كما أنها ستخصص مزيداً من الاستثمارات لقطاع النقل، وسيتم أيضاً استحداث أنظمة كفؤة للنقل العام، فضلاً عن بنية تحتية حديثة للطرق، من أجل ضمان التدفق السلس.
واشار معاليه بان قطاع النقل البري يعتبر شرياناً مهماً للمجتمعات المعاصرة في مختلف المجالات لارتباطه بجوانب التنمية سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية حيث يقوم قطاع النقل البري بإعداد خطة شاملة للنقل في الدولة طويلة المدى حتى عام 2030 بهدف تحسين وتطوير أنظمة النقل المختلفة للركاب والبضائع بصورة فاعلة ومستدامة.
واضاف معالية ان دولة الامارات حققت بروزا واضحا على خارطة التجارة العالمية بحصولها على المركز الثالث عالميا في " جودة البنية التحتية للموانىء" حيث دعمت مشاريع البنية التحتية خاصة الطرق تلك العمليات مباشرة عبر توفير شبكة طرق تخدم قطاع التجارة.
و تحتم على ذلك وضع مواصفات ومعايير تشييد تضمن فاعلية الطرق لاحتواء الأعداد المتنامية من المستخدمين ومدى فاعلية ربطها بخطوط النقل البري بين دولة الإمارات والدول المجاورة وربطها داخليا بمنافذها البرية والجوية والبحرية وتوفير الخدمات المناسبة لمستخدميها.
وأشار معالى الوزير انه بتكامل وزارة الأشغال العامة - المعنية بتخطيط وتشييد وصيانة مشاريع البنية التحتية وتنظيم قطاع إسكان المواطنين - مع كل من " الهيئة الوطنية للمواصلات " المختصة بقطاع النقل البري والبحري والسككي حققت الدولة اليوم معدلات تنافسية نفخر بها عالميا في هذه المجالات بفضل رؤية واستراتيجية واضحة ترجمت بمؤشرات تدعم النمو المستدام بجميع معاييره.
وشهدت الجلسة الافتتاحية لليوم الأول لأعمال المؤتمر المقام بالتزامن مع فعاليات المعرض على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 35 متحدثاً، تناول العديد من التساؤلات وتقديم نظرة عميقة حول حالة قطاع الأعمال البرية اليوم ومستقبل أسواق المنطقة والعالم بالسكك الحديدية .
ويناقش المؤتمر بشكل عام العديد من المواضيع والقضايا المتعلقة بقطاع الأعمال البحرية والبرية ويختص باحدث ما توصلت الية التقنيات العالمية في مجال النقل البري والبحري والسكة الحديدية وأنظمة النقل الذكية والابتكار .
وتم على هامش المؤتمر والمعرض وبحضور معالى الدكتور عبدالله النعيمى وزير الاشغال توقيع اتفاقيات تفويض كل من هيئة التصنيف اليابانية وهيئة الامارات للتصنيف بالقيام بالنيابة عن الهيئة الاتحادية للمواصلات من أجل تقديم خدمات المعاينة والكشف على الجوانب الفنية في السفن الإماراتية وإصدار الشهادات الإلزامية حسب تصنيفها للسفن المسجلة في الدولة.
افتتح معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية اليوم معرض ومؤتمر تكنولوجيا البنية التحتية للسكك الحديدية والطرق والنقل البحرى (ناتراس العربي 2015) والذى يستمر حتى السابع والعشرين من أكتوبر 2015، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ويشارك في الحدث 80 عارضاً من الشركات المحلية والعالمية، و35 متحدثاً من كبار المسؤولين والخبراء في القطاع البحري والبرى وبحضور ممثلين عن دوله الكويت ودوله البحرين وكبار المسؤولين من الوزارات والهيئات والمؤسسات بالدولة .
وتاتى مشاركة الهيئة في المعرض والمؤتمر من منطلق إبراز الضوء على تجربة دولة الإمارات ومركزها المتقدم كدولة رائدة في مجال تطوير البنية التحتية لقطاع المواصلات في المنطقة. وتلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في وزارة الأشغال العامة والهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية بقيادة تطوير قطاعات النقل البحري والبري والسكك الحديدية والطرق والبنية التحتية في دولة الإمارات وخارجها.
وعبر معالي الدكتور عبد الله النعيمي في كلمته الافتتاحية عن شكره للمشاركين، مشيرا الى ان استضافة الامارات ابوظبى المؤتمر والمعرض دلالة على المكانة الرفيعة لدولة الإمارات العربية المتحدة وموقعها الريادي في قطاع السكك الحديدية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال معالية بفضل ارتباط دولة الامارات العربية المتحدة القوي بالمنطقة والعالم عبر البر والبحر والجو فقد تبوأت الدولة مكانة بين البلدان الناشطة على صعيد التجارة الدولية، ومن أجل تأمين طاقة استيعابية كافية في مطاراتها وموانئها تمكنها من تعزيز مكانتها كمركز تجاري دولي، تعكف الدولة على إعداد خطة رئيسية وشاملة للنقل في الإمارات، كما أنها ستخصص مزيداً من الاستثمارات لقطاع النقل، وسيتم أيضاً استحداث أنظمة كفؤة للنقل العام، فضلاً عن بنية تحتية حديثة للطرق، من أجل ضمان التدفق السلس.
واشار معاليه بان قطاع النقل البري يعتبر شرياناً مهماً للمجتمعات المعاصرة في مختلف المجالات لارتباطه بجوانب التنمية سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية حيث يقوم قطاع النقل البري بإعداد خطة شاملة للنقل في الدولة طويلة المدى حتى عام 2030 بهدف تحسين وتطوير أنظمة النقل المختلفة للركاب والبضائع بصورة فاعلة ومستدامة.
واضاف معالية ان دولة الامارات حققت بروزا واضحا على خارطة التجارة العالمية بحصولها على المركز الثالث عالميا في " جودة البنية التحتية للموانىء" حيث دعمت مشاريع البنية التحتية خاصة الطرق تلك العمليات مباشرة عبر توفير شبكة طرق تخدم قطاع التجارة.
و تحتم على ذلك وضع مواصفات ومعايير تشييد تضمن فاعلية الطرق لاحتواء الأعداد المتنامية من المستخدمين ومدى فاعلية ربطها بخطوط النقل البري بين دولة الإمارات والدول المجاورة وربطها داخليا بمنافذها البرية والجوية والبحرية وتوفير الخدمات المناسبة لمستخدميها.
وأشار معالى الوزير انه بتكامل وزارة الأشغال العامة - المعنية بتخطيط وتشييد وصيانة مشاريع البنية التحتية وتنظيم قطاع إسكان المواطنين - مع كل من " الهيئة الوطنية للمواصلات " المختصة بقطاع النقل البري والبحري والسككي حققت الدولة اليوم معدلات تنافسية نفخر بها عالميا في هذه المجالات بفضل رؤية واستراتيجية واضحة ترجمت بمؤشرات تدعم النمو المستدام بجميع معاييره.
وشهدت الجلسة الافتتاحية لليوم الأول لأعمال المؤتمر المقام بالتزامن مع فعاليات المعرض على مدى ثلاثة أيام بمشاركة 35 متحدثاً، تناول العديد من التساؤلات وتقديم نظرة عميقة حول حالة قطاع الأعمال البرية اليوم ومستقبل أسواق المنطقة والعالم بالسكك الحديدية .
ويناقش المؤتمر بشكل عام العديد من المواضيع والقضايا المتعلقة بقطاع الأعمال البحرية والبرية ويختص باحدث ما توصلت الية التقنيات العالمية في مجال النقل البري والبحري والسكة الحديدية وأنظمة النقل الذكية والابتكار .
وتم على هامش المؤتمر والمعرض وبحضور معالى الدكتور عبدالله النعيمى وزير الاشغال توقيع اتفاقيات تفويض كل من هيئة التصنيف اليابانية وهيئة الامارات للتصنيف بالقيام بالنيابة عن الهيئة الاتحادية للمواصلات من أجل تقديم خدمات المعاينة والكشف على الجوانب الفنية في السفن الإماراتية وإصدار الشهادات الإلزامية حسب تصنيفها للسفن المسجلة في الدولة.
