حركة فتح تصدر بيان لها تؤكد فيه على وحدة ابنائها داخل السجون الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة فتح بيان أكدت فيه على قوة ابنائها في السجون الاسرائلية وقوة جبهتها الداخلية.
تحية الثورة والوطن
أبناء فتح .. أخوة الشهداء
نخاطبكم اليوم ونخاطب من خلالكم قيادتنا الشرعية في اللجنة المركزية في المجلس الثوري وأقاليم الوطن والشتات، حرصا منا نحن أبناء حركة فتح في السجون والمعتقلات الإسرائيلية على وحدة الحركة وقوة جبهتها الداخلية والتي بطبيعة الحال هي قوة هذا الشعب العظيم الذي أقسمنا أن نكون له حراس وأن نذود عنه ولو بأرواحنا وسنوات عمرنا.
أبناء فتح .. أبناء الياسر
مرت فتح في العقد الأخير بأزمات عصفت بها في كل الميادين، البداية كانت باستشهاد الأخ القائد ياسر عرفات الذي أفقد الحركة زخم الزعيم صانع المعجزات تاركا خلفه حركة عملاقة بتاريخها الحافل وحاضرها الواعد أمام أبواب مشرعة لكافة الاحتمالات، ولعل أحد أهم أخطاء قيادة الحركة وكادرها في ذلك الحين كان عدم تقدير الحالة بشكل دقيق وكان استحقاق الرئاسة عام 2005 الامتحان الأول للحركة وقد جاء في ظروف استثنائية كان من بينها الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من قطاع غزة، وحالة الفلتان الأمني التي عاشها الوطن، بالإضافة إلى أوضاع الحركة الداخلية والتفكك الذي تعيشه.
لقد كان نجاح الرئيس أبو مازن خجولا لقلة المنافسين ولوزنهم الفصائلي خاصة مع إعلان حماس عدم نيتها المشاركة، ومع ذلك لم يدق ناقوس الخطر أمام قيادتنا، وتواصل العمل لعقد انتخابات المجلس التشريعي ودخلت الحركة دوامة العمل الحزبي غير المناسب لها كحركة تحرر وطني من خلال ابتداع طريقة البرايمرز التي كانت تمثل الديمقراطية، إلا أنها ولدت ميتة وبدلا من الاستفادة من التجربة ووأد آثارها السلبية تم تحويل المسألة لحالة عراك وتنافس وتصفية لحسابات وتحضير لمرحلة ما بعد الانتخابات، ونحن لم ندخل المعترك بعد كمن يقسم جلد الدب قبل اصطياده.
ولدت مع التحضير للانتخابات حالة كتلة المستقبل وحالة المستقلين في حركة فتح ولم ينتبه أحد، أو تجاهل بأن الشارع يراقب ويتفحص وينتظر أن يرى تغيرا للأفضل، ولكن ما حدث كان عكس ذلك، وحلت نكسة الانتخابات كاشفة معها عيوب وتراكمات ألقت أوزارها على من مات أو رحل، أو على من حاد بنفسه أو ترك ولم يحدث أي حساب للنفس، ولم يجري استخلاص للعبر ودخلنا معترك تمثيل الشعب مع الاسلاميين دون خطة أو ترتيب، واعتمدنا على العواطف وردة الفعل بدلا من العمل المنظم، وفي عام 2007 حدث الانقلاب الأسود في غزة وخسرنا المعركة هناك دون قتال وكأننا جيش من ورق، ولم يتعدى ما جاء بعد ذلك على صعيد الحركة سوى تشكيل لجنة تحقيق خجولة ضعيفة بشخوصها خرجت بتوصيات دون المستوى ودون أن تحدد ما المطلوب فعله لإعادة غزة لأحضان الشرعية.
أبناء فتح
بعد انعقاد المؤتمر السادس وبث دم جديد في عروق الحركة، استبشرنا خيرا، وكان حجم التوقعات كبير بالرغم من منغصات ما حدث داخل أروقة المؤتمر وما تمخض عنه استبعاد لبعض القيادات التاريخية للحركة، وتم مباركة النتائج وتم مبايعة الرئيس السيد محمود عباس قائدا عاما للحركة، وتم تبني نهجه السياسي الداخلي والخارجي ولكن ومع كل الدعم الذي توفر على الأرض لقيادتنا إلا أن البعض اعتقد ما كان لن يكون بعد هذه النكسات، اعتقد البعض أن فتح مؤسسة استهلاكية وأن هذا الوطن ملك له ولأمثاله، وأصبحت قطاعات مهمة من الوطن مرهونة لمرضى جنون العظمة الزائف، وأصبح من يمثل فتح ويتحدث باسمها ليس لهم علاقة بالوطن وتجربتهم النضالية زائفة وسيرة حياتهم بنوها تسلقا وأحيانا كثيرة على ظهور المناضلين وأسرهم خاصة مع تدخل من يمثل السلطة بمن يمثل حركة فتح وجهد حماس في فصل وتسمية السلطة بأنها سلطة فتح.
نشاهد ونتابع ولن نسمح بتكرار ما كان، ومن تجهز للرحيل فليرحل الآن، ومن لم تصله الرسالة فستصله قريبا، نرى تلميعا لكادر من الصف العاشر ونسمع عن بطولات لقادة تاريخهم صفر اليدين وحاضرهم عبء على الوطن ومستقبلهم أسود، أفشلت هذه الزمرة كثيرا من المبادرات، وحجبت في كثير من الأحيان مرور المعلومة والفكرة لرأس الهرم، بل وتخطى دورهم أكثر من ذلك من خلال تصنيف الآخر وكأنه عدو الحركة والشعب، ووصمه بتسميات جعلتنا مزحة ثقيلة في أعين أبناء شعبنا، فبات كذبهم وتلفيقهم كصدقنا وأمانتنا، ومن باب الحرص على حركتنا فتح، ومن باب التذكير بأن الشعب قابع تحت احتلال بغيض ودولة تُبنى اقتضى التأكيد على ما يلي:
أولا: الذهاب للمؤتمر السابع لا يعني بالضرورة إقصاء واستبعاد جزء أصيل من أبناء الحركة تحت شعارات فضفاضة واهية أدرك الجميع تفاهتها وباتت اسطوانة مشروخة لا تحتمل الخوض فيها ونقاشها.
ثانيا: يجب العمل على إعادة فتح لواجهة المشهد من خلال أبناءها الشرفاء المخلصين الذين لهم مصداقيتهم وسجل أعمالهم ليكونوا النواة والمحرك وصلة الوصل مع أبناء شعبنا.
ثالثا: التمثيل في المؤتمر يجب أن يشمل كافة شرائح المجتمع من أبناء فتح وقدسية الأرقام تسقط تلقائيا أمام وحدة الحركة ولم شمل أبناءها.
رابعا: الفكرة الأساسية يجب أن تكون، مد الحركة في عناصر تساهم في خلق فكر أصيل له علاقة بمبادئ فتح وأهدافها بعيدا عن انتهازية البعض التي أضرت بالحركة.
خامسا: مراجعة ملف المصالحة مع حماس مرة وللأبد من خلال تغير نمط وشخوص القائمين على هذا الملف، والذين لم ولن يقدموا لأبناء شعبنا الجديد على هذا الملف سوى ترتيب أوضاعهم طبقا لمصالحهم.
سادسا: إن أبناء فتح في ربوع الوطن والشتات، باتوا بأمس الحاجة لمصالحة داخلية حقيقية خاصة، ونحن على مسافة قريبة من عقد المؤتمر السابع، والدعوة موجوهة لقيادتنا لدعوة الجميع لفتح صفحة جديدة وترك خلافات الماضي والحسابات الفردية جانبا.
سابعا: نؤكد على أهمية وجود الأخ القائد مروان البرغوثي كمرجعية لأبناء فتح بشكل عام وأبناء فتح في سجون الاحتلال بشكل خاص لما يمثله نضاليا وشعبيا وكرمز من رموز الحركة المضيئة، وعليه فإن وجوده ضمن أطر القيادة ضرورة حتمية.
ثامنا: نؤكد على أن ما جاء سابقا بحاجة للأب الراعي والحامي والقادر على احتواء أبناء الحركة، وعليه نجدد البيعة للأخ القائد أبو مازن، وكلنا أمل أن يقود الحركة نحو غد أفضل، وأن يكون مظلة لكافة أبناء فتح دون استثناء.
تاسعا: إننا كحركة أسيرة نتقدم إلى أبناء وكوادر وقيادات الحركة بنداء ضرورة الإسراع لفتح حوارات داخلية واستدراك التذمر الفتحاوي الحاصل في القواعد على كافة الساحات وشواهد ذلك ما حدث في خانيونس وعين الحلوة ومخيمات الوطن، ويجب عقد مؤتمرات حركية حيثما استطعنا خاصة في قطاعنا الحبيب. وأخيرا وعلى ضوء ما جرى في اللجنة التنفيذية وتأجيل عقد المجلس الوطني، نرى ضرورة عقد اجتماع موسع لأعضاء اللجنة المركزية بما فيهم الأخ محمد دحلان والقيادات الداخلية للحركة بالأخص الأخ فاروق القدومي (أبو اللطف) والأخ أحمد قريع (أبو علاء) وذلك للاتفاق على ملامح ما سيأتي وإعلان مصالحة داخلية مرة وللأبد.
عاشرا: اعتبار الحركة الأسيرة ساحة من ساحات العمل الثوري والنضالي، وتمثيلها في المؤتمر القادم بما يليق بها.
أبناء فتح
معنى وحدة فتح، شعب أقوى وجبهة داخلية أقوى بوجه الاحتلال وأعوانه، وصورة مشرقة للكفاح من أجل التحرير، وعودة فتح إلى واجهة المشهد وأن تتصدره من خلال عودة أبناءها الذين طالتهم يد الفصل والعزل والإقصاء إلى أماكنهم بين إخوانهم ولتتوقف سياسة التخوين والتجييش، واتهامات التبعية التي تمارس، والكل يدرك أنها ليست مصلحة لفتح بل لمصالح حاشية مريضة لم تقدم للوطن وقضيته سوى أضغاث أحلام وبطولات مزيفة، حتما سيأتي يوم ويحاسبون فيه على أفعالهم.
أبناء فتح .. أخوة الشهداء
إن التطورات الداخلية الأخيرة جعلتنا نصر على إيصال صوتنا لكم ومن خلالكم، ومن أماكن اعتقالنا نناشد القيادة رص الصفوف وغربلة صفوف القيادة من العفن، وإرجاع الحق لأصحاب الحق في هذه الثورة التي اعتقد بعضهم أنها انتهت، ودويلة الحكم الذاتي أصبحت نهاية حلمهم الثوري، وهدفهم النهائي هو تكريس الوضع الحالي لجهة خسارة غزة وإبقاء الاحتلال ومستوطنيه في أرضنا.
المجد للشهداء
والحرية للأسرى
والخزي والعار لأعوان الاحتلال
وإنها لثورة حتى النصر
أصدرت حركة فتح بيان أكدت فيه على قوة ابنائها في السجون الاسرائلية وقوة جبهتها الداخلية.
واليكم نص البيان :
تحية الثورة والوطن
أبناء فتح .. أخوة الشهداء
نخاطبكم اليوم ونخاطب من خلالكم قيادتنا الشرعية في اللجنة المركزية في المجلس الثوري وأقاليم الوطن والشتات، حرصا منا نحن أبناء حركة فتح في السجون والمعتقلات الإسرائيلية على وحدة الحركة وقوة جبهتها الداخلية والتي بطبيعة الحال هي قوة هذا الشعب العظيم الذي أقسمنا أن نكون له حراس وأن نذود عنه ولو بأرواحنا وسنوات عمرنا.
أبناء فتح .. أبناء الياسر
مرت فتح في العقد الأخير بأزمات عصفت بها في كل الميادين، البداية كانت باستشهاد الأخ القائد ياسر عرفات الذي أفقد الحركة زخم الزعيم صانع المعجزات تاركا خلفه حركة عملاقة بتاريخها الحافل وحاضرها الواعد أمام أبواب مشرعة لكافة الاحتمالات، ولعل أحد أهم أخطاء قيادة الحركة وكادرها في ذلك الحين كان عدم تقدير الحالة بشكل دقيق وكان استحقاق الرئاسة عام 2005 الامتحان الأول للحركة وقد جاء في ظروف استثنائية كان من بينها الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من قطاع غزة، وحالة الفلتان الأمني التي عاشها الوطن، بالإضافة إلى أوضاع الحركة الداخلية والتفكك الذي تعيشه.
لقد كان نجاح الرئيس أبو مازن خجولا لقلة المنافسين ولوزنهم الفصائلي خاصة مع إعلان حماس عدم نيتها المشاركة، ومع ذلك لم يدق ناقوس الخطر أمام قيادتنا، وتواصل العمل لعقد انتخابات المجلس التشريعي ودخلت الحركة دوامة العمل الحزبي غير المناسب لها كحركة تحرر وطني من خلال ابتداع طريقة البرايمرز التي كانت تمثل الديمقراطية، إلا أنها ولدت ميتة وبدلا من الاستفادة من التجربة ووأد آثارها السلبية تم تحويل المسألة لحالة عراك وتنافس وتصفية لحسابات وتحضير لمرحلة ما بعد الانتخابات، ونحن لم ندخل المعترك بعد كمن يقسم جلد الدب قبل اصطياده.
ولدت مع التحضير للانتخابات حالة كتلة المستقبل وحالة المستقلين في حركة فتح ولم ينتبه أحد، أو تجاهل بأن الشارع يراقب ويتفحص وينتظر أن يرى تغيرا للأفضل، ولكن ما حدث كان عكس ذلك، وحلت نكسة الانتخابات كاشفة معها عيوب وتراكمات ألقت أوزارها على من مات أو رحل، أو على من حاد بنفسه أو ترك ولم يحدث أي حساب للنفس، ولم يجري استخلاص للعبر ودخلنا معترك تمثيل الشعب مع الاسلاميين دون خطة أو ترتيب، واعتمدنا على العواطف وردة الفعل بدلا من العمل المنظم، وفي عام 2007 حدث الانقلاب الأسود في غزة وخسرنا المعركة هناك دون قتال وكأننا جيش من ورق، ولم يتعدى ما جاء بعد ذلك على صعيد الحركة سوى تشكيل لجنة تحقيق خجولة ضعيفة بشخوصها خرجت بتوصيات دون المستوى ودون أن تحدد ما المطلوب فعله لإعادة غزة لأحضان الشرعية.
أبناء فتح
بعد انعقاد المؤتمر السادس وبث دم جديد في عروق الحركة، استبشرنا خيرا، وكان حجم التوقعات كبير بالرغم من منغصات ما حدث داخل أروقة المؤتمر وما تمخض عنه استبعاد لبعض القيادات التاريخية للحركة، وتم مباركة النتائج وتم مبايعة الرئيس السيد محمود عباس قائدا عاما للحركة، وتم تبني نهجه السياسي الداخلي والخارجي ولكن ومع كل الدعم الذي توفر على الأرض لقيادتنا إلا أن البعض اعتقد ما كان لن يكون بعد هذه النكسات، اعتقد البعض أن فتح مؤسسة استهلاكية وأن هذا الوطن ملك له ولأمثاله، وأصبحت قطاعات مهمة من الوطن مرهونة لمرضى جنون العظمة الزائف، وأصبح من يمثل فتح ويتحدث باسمها ليس لهم علاقة بالوطن وتجربتهم النضالية زائفة وسيرة حياتهم بنوها تسلقا وأحيانا كثيرة على ظهور المناضلين وأسرهم خاصة مع تدخل من يمثل السلطة بمن يمثل حركة فتح وجهد حماس في فصل وتسمية السلطة بأنها سلطة فتح.
نشاهد ونتابع ولن نسمح بتكرار ما كان، ومن تجهز للرحيل فليرحل الآن، ومن لم تصله الرسالة فستصله قريبا، نرى تلميعا لكادر من الصف العاشر ونسمع عن بطولات لقادة تاريخهم صفر اليدين وحاضرهم عبء على الوطن ومستقبلهم أسود، أفشلت هذه الزمرة كثيرا من المبادرات، وحجبت في كثير من الأحيان مرور المعلومة والفكرة لرأس الهرم، بل وتخطى دورهم أكثر من ذلك من خلال تصنيف الآخر وكأنه عدو الحركة والشعب، ووصمه بتسميات جعلتنا مزحة ثقيلة في أعين أبناء شعبنا، فبات كذبهم وتلفيقهم كصدقنا وأمانتنا، ومن باب الحرص على حركتنا فتح، ومن باب التذكير بأن الشعب قابع تحت احتلال بغيض ودولة تُبنى اقتضى التأكيد على ما يلي:
أولا: الذهاب للمؤتمر السابع لا يعني بالضرورة إقصاء واستبعاد جزء أصيل من أبناء الحركة تحت شعارات فضفاضة واهية أدرك الجميع تفاهتها وباتت اسطوانة مشروخة لا تحتمل الخوض فيها ونقاشها.
ثانيا: يجب العمل على إعادة فتح لواجهة المشهد من خلال أبناءها الشرفاء المخلصين الذين لهم مصداقيتهم وسجل أعمالهم ليكونوا النواة والمحرك وصلة الوصل مع أبناء شعبنا.
ثالثا: التمثيل في المؤتمر يجب أن يشمل كافة شرائح المجتمع من أبناء فتح وقدسية الأرقام تسقط تلقائيا أمام وحدة الحركة ولم شمل أبناءها.
رابعا: الفكرة الأساسية يجب أن تكون، مد الحركة في عناصر تساهم في خلق فكر أصيل له علاقة بمبادئ فتح وأهدافها بعيدا عن انتهازية البعض التي أضرت بالحركة.
خامسا: مراجعة ملف المصالحة مع حماس مرة وللأبد من خلال تغير نمط وشخوص القائمين على هذا الملف، والذين لم ولن يقدموا لأبناء شعبنا الجديد على هذا الملف سوى ترتيب أوضاعهم طبقا لمصالحهم.
سادسا: إن أبناء فتح في ربوع الوطن والشتات، باتوا بأمس الحاجة لمصالحة داخلية حقيقية خاصة، ونحن على مسافة قريبة من عقد المؤتمر السابع، والدعوة موجوهة لقيادتنا لدعوة الجميع لفتح صفحة جديدة وترك خلافات الماضي والحسابات الفردية جانبا.
سابعا: نؤكد على أهمية وجود الأخ القائد مروان البرغوثي كمرجعية لأبناء فتح بشكل عام وأبناء فتح في سجون الاحتلال بشكل خاص لما يمثله نضاليا وشعبيا وكرمز من رموز الحركة المضيئة، وعليه فإن وجوده ضمن أطر القيادة ضرورة حتمية.
ثامنا: نؤكد على أن ما جاء سابقا بحاجة للأب الراعي والحامي والقادر على احتواء أبناء الحركة، وعليه نجدد البيعة للأخ القائد أبو مازن، وكلنا أمل أن يقود الحركة نحو غد أفضل، وأن يكون مظلة لكافة أبناء فتح دون استثناء.
تاسعا: إننا كحركة أسيرة نتقدم إلى أبناء وكوادر وقيادات الحركة بنداء ضرورة الإسراع لفتح حوارات داخلية واستدراك التذمر الفتحاوي الحاصل في القواعد على كافة الساحات وشواهد ذلك ما حدث في خانيونس وعين الحلوة ومخيمات الوطن، ويجب عقد مؤتمرات حركية حيثما استطعنا خاصة في قطاعنا الحبيب. وأخيرا وعلى ضوء ما جرى في اللجنة التنفيذية وتأجيل عقد المجلس الوطني، نرى ضرورة عقد اجتماع موسع لأعضاء اللجنة المركزية بما فيهم الأخ محمد دحلان والقيادات الداخلية للحركة بالأخص الأخ فاروق القدومي (أبو اللطف) والأخ أحمد قريع (أبو علاء) وذلك للاتفاق على ملامح ما سيأتي وإعلان مصالحة داخلية مرة وللأبد.
عاشرا: اعتبار الحركة الأسيرة ساحة من ساحات العمل الثوري والنضالي، وتمثيلها في المؤتمر القادم بما يليق بها.
أبناء فتح
معنى وحدة فتح، شعب أقوى وجبهة داخلية أقوى بوجه الاحتلال وأعوانه، وصورة مشرقة للكفاح من أجل التحرير، وعودة فتح إلى واجهة المشهد وأن تتصدره من خلال عودة أبناءها الذين طالتهم يد الفصل والعزل والإقصاء إلى أماكنهم بين إخوانهم ولتتوقف سياسة التخوين والتجييش، واتهامات التبعية التي تمارس، والكل يدرك أنها ليست مصلحة لفتح بل لمصالح حاشية مريضة لم تقدم للوطن وقضيته سوى أضغاث أحلام وبطولات مزيفة، حتما سيأتي يوم ويحاسبون فيه على أفعالهم.
أبناء فتح .. أخوة الشهداء
إن التطورات الداخلية الأخيرة جعلتنا نصر على إيصال صوتنا لكم ومن خلالكم، ومن أماكن اعتقالنا نناشد القيادة رص الصفوف وغربلة صفوف القيادة من العفن، وإرجاع الحق لأصحاب الحق في هذه الثورة التي اعتقد بعضهم أنها انتهت، ودويلة الحكم الذاتي أصبحت نهاية حلمهم الثوري، وهدفهم النهائي هو تكريس الوضع الحالي لجهة خسارة غزة وإبقاء الاحتلال ومستوطنيه في أرضنا.
المجد للشهداء
والحرية للأسرى
والخزي والعار لأعوان الاحتلال
وإنها لثورة حتى النصر
