عاجل

  • القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمني: إيران لديها ما يكفي من منصات الإطلاق والفرق لمواصلة إطلاق الصواريخ

  • الحكومة الألمانية: ندعو لوقف فوري وغير مشروط للهجمات في المنطقة وحان الوقت للتوصل إلى حل دبلوماسي

للشهر الثالث على التوالي اللاجئون الفلسطينيون في قدسيا يعانون من ويلات الحصار

للشهر الثالث على التوالي اللاجئون الفلسطينيون في قدسيا يعانون من ويلات الحصار
رام الله - دنيا الوطن
يعيش اللاجئون الفلسطينيون الذين نزحوا من مخيم اليرموك والمخيمات الأخرى إلى منطقة قدسيا بريف دمشق مأساة حقيقية، وذلك جراء حصار الجيش النظامي على تلك المنطقة منذ يوم 23 / تموز – يوليو / الماضي، بسبب اختطاف أحد عناصرها من قبل مجموعات من المعارضة المسلحة.

مما انعكس سلباً على العائلات حيث تشهد الأسواق نقص في البضائع وارتفاع في الأسعار، واستغلال ظروف الحصار من بعض مالكي المنازل ورفع إيجار منازلهم، ويُمنع بسبب الحصار خروج ودخول أي لاجئ فلسطيني إلا من كان موظفاً، ويُمنع ادخال أي نوع من البضائع إلا بالأتاوة التي تُدفع لعناصر الحواجز الأمنية.
 
كما أن انتشار البطالة وفقدان الموارد المالية حوّل حياة اللاجئين الفلسطينيين في قدسيا إلى جحيم بحسب قول أحدهم، فتقول أم العبد وهي إحدى اللاجئات المحاصرات في قدسيا "أننا هربنا من مخيم اليرموك ظناً أن الوضع خارجه أفضل لكن يبدو أن أهلنا في المخيم وضعهم أفضل، لانعيش في قدسيا إلا من قلّة في الطعام والمال ودفع لإيجار المنزل، لم نعد نحتمل هذا الوضع وخاصة أن لاأحد يمثلنا ونحن رهن العلاقة بين الجيش النظامي ومجموعات المعارضة المسلحة"

يشار إلى أن قدسيا تضم حوالي 6000 عائلة فلسطينية كانوا قد فروا من مخيماتهم.

وبالانتقال إلى جنوب سورية، حيث يعاني اللاجئون الفلسطينيون في محافظة درعا عموماً ومناطق تجمع اللاجئين الفلسطينيين خصوصاً، في مخيم درعا وتجمع المزيريب وجلين غياباً تاماً لمقومات الحياة، حيث يستمر انقطاع الماء والكهرباء عن تلك المناطق فقد قطعت قوات النظام السوري الماء عن مخيم درعا منذ حوالي 551 يوم.
 
في حين يحاول الأهالي تعويض ذلك باستجلاب الماء من أماكن بعيدة، ودفع المال لشراء الوقود إن وجد لتشغيل بعض مولدات الكهرباء، يضاف إلى ذلك أزمة مادة الطحين وأمرها المرهون بسماح السلطات الأردنية بإدخالها إلى مناطق سيطرة المعارضة.
علاوة على ذلك استمرار قصف مخيم درعا والمزيريب والتي سقط خلالها ضحايا، حيث وثقت مجموعة العمل 328 ضحية من اللاجئين الفلسطينيين في محافظة درعا.

وتشير احصائيات غير رسمية إلى أن عدد من تبقى في مخيم درعا يصل إلى 500 شخص، وحوالي 8500 لاجئ فلسطيني في تجمع المزيريب بالإضافة للمهجرين من مخيم درعا في المزيريب ومناطق محافظة درعا.

أما في شمالي سورية، فتستمر معاناة اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا من مخيم حندرات منذ 907 أيام على التوالي حيث هجروا عن منازلهم إثر سيطرة المعارضة السورية المسلحة على مخيمهم.

ويواجه أبناء المخيم ظروفاً معيشية قاسية خاصة بسبب النزوح حيث اضطر معظمهم للسكن داخل المدارس ومراكز الإيواء، وزادت تلك المعاناة بعد أن طُلب منهم إخلاء الوحدة التاسعة التي يقطنون فيها بالمدينة الجامعية في حلب، مما زاد من مأساتهم ومعاناتهم.

التعليقات