وزير الدفاع الامريكي يكشف المخطط ويؤكد بأن الولايات المتحدة ستستخدم الارهاب للإبقاء على هيمنتها وهيمنة اسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
وزير الدفاع الامريكي كارتر أصدر أمس تعليمات لداعش والنصرة وكل الفصائل التي تعد ولا تحصى من كتائب وجيوش وجمعيه واحباء وأنصار
أصدر لها امراً بشن الحرب على النظام في سوريا وعلى الجيش العربي السوري وطمأنها بأن الولايات المتحدة ستدعمها بالسلاح والذخيرة وتحميها سياسياً. وليس هذا فحسب بل ابلغها علناً في فورة تحمص وغضب من روسيا وسوريا بان الولايات المتحدة اصدرت الأوامر لحلفائها في المنطقة بدعمهم وان هؤلاء سيقدمون لهم الدعم جميعاً بما في ذلك إسرائيل.
ماذا تريدون أكثر من ذلك؟
اسقطت طائرات الولايات المتحدة التي انطلقت من القواعد التركية الجوية وبعد توقيع اتفاق السلامة الجوية مع روسيا اكثر من الفي طن من السلاح والذخيرة لمواقع تسيطر عليها داعش ويعلم البنتاغون بان جهوده لتوحيد جهود النصر وجيش الفتح واحرار الشام والجيش الحر قد نجحت واصبحت القوى الارهابية تخوض عملها الاجرامي ضمن خطة واحدة وتحت امرة داعش .
وقد حدد البنتاغون الهدف المباشر لعمليات الارهابيين: قطع طرق امداد القوات السورية (الجيش العربي السوري) الذي قام مؤخراً بشن اوسع عملياته ضد الارهاب في مناطق حلب وحمص واللاذقية وحماه و ادلب ودرعا ودمشق (جوبر) اي على اوسع رقعه في مواجهة مواقع الارهابيين المحصنة في هذه المناطق.
الادارة الامريكية تشعر بالفزع من اختلال ميزان القوى في سوريا لان هذا سينعكس على المنطقة بأسرها. وكذلك يشعر حلفاء الولايات المتحدة خاصه اسرائيل والسعودية.
ولقد أربك التحرك المنسق والسريع والفاعل للطيران الحربي الروسي والجيش العربي السوري الادارة الاميركية التي ظهر ان حساباتها كانت خاطئة. فسرعت في عقد اجتماع فينا الذي حضره اعداء الشعب السوري وروسيا. (تركيا والسعودية والولايات المتحدة وروسيا).
ارادت الولايات المتحدة ان تبحث بسرعة وقبل ان تهزم قوى الارهاب ان تصل الى اتفاق سياسي يستخدم " انجازات داعش ".
وقامت بتزويد داعش بالسلاح الجديد والذخائر القتالية لإطالة امد " حرب الاستنزاف " كما يسميها اوباما.
لتعديل ميزان القوى لصالح قوى الارهاب او على الاقل لمنع تمكين الجيش العربي السوري من امتلاك زمام الامور. فالولايات المتحدة تستخدم الارهاب والتدمير للسيطرة على سوريا.
والان تحاول استخدامه اي الارهاب لمنع خسارة سوريا كلياً. لقد توقعنا ذلك في أكثر من مناسبة وأعلناه أكثر من مرة والان تثبت التطورات صحة توقعاتنا المستندة لتحليلنا الواقعي لمطاعم الولايات المتحدة.
ولا شك ان سكوت الولايات المتحدة وتغطيتها للجرائم التي ترتكبها حكومة اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من استراتيجيتها التي أعلن عنها كارتر.
والحقيقة ان الادارة الاميركية تتدحرج متراجعة وتحاول ان تقلل خسائرها قدر الامكان.
وان تعوض عن خسائرها في المنطقة بإدخال اسرائيل كطرف اقليمي قوي ضمن تحالف مع دول عربيه للتصدي للقوى المقاومة والدول التي لا ترضخ للاستعمار الامريكي ولهيمنة الاسرائيلية. لكن ما يجري على الساحة السورية وما يجري في فلسطين والانبار جاء مفاجئاً للولايات المتحدة الاميركية التي اعتمدت على تقارير اسرائيلية كانت شير باستمرار الى هزيمة قوى المقاومة وتفتت المجتمع العربي الى طوائف وقوميات متعددة.
لذلك وبسبب المفاجئات زل لسان وزير الدفاع الامريكي ليلة امس عندما قال: لنا تصورنا الخاص للحل في العراق , واعترف بتدريب وتسليح السنة ( واي سنة لا ندري ولاكن على الاغلب داعش ) والاكراد اي ان منع نجاح الحكومة العراقية في السيطرة المركزية على العراق هو هدف من اهداف الولايات المتحدة الامريكية التي انذرت وحذرت الحكومة العراقية من طلب مساعدة الطيران الروسي لضرب داعش.
اعتراف كارتر هذا يشير الى نفس التكتيك التراجعي الذي تتبعه الولايات المتحدة في سوريا وتسميه " استراتيجية " فهي تساند وتدرب وتدعم الارهاب في سوريا والعراق واسرائيل كي تخفض من خسائرها بعد ان فشلت في السيطرة على البلدين. وتبرز الولايات المتحدة في سوريا والعراق تحالفها (او ما تدعيه من تحالف) مع البرزاني وفصائل كردية هامشية تقف ضد عبدالله اوجلان والحزب الديمقراطي الكردستاني.
الحلف الجديد التي تقوده الولايات المتحدة اصبح واضحاً وتعترف الولايات المتحدة به . واهداف الولايات المتحدة واضحة حسبما أعلن كارتر نفسه فهي تريد حصة لعملائها وتستخدم الارهاب والإرهابية لتحقيق ذلك. وتريد حصة لإسرائيل بدأت بجنيها في علاقاتها بالسعودية والخليج وتدخلها في اليمن وتريدها الان اعترافاً وتعاملاً مع سوريا والعراق وشطب الدول العربية لقضية فلسطين.
لكن حصاد بيدر واشنطن لن يكون كحصاد حقلها.
فالشعب الفلسطيني لهب مهيأ لانتفاضة لن تتوقف وستستمر حتى تحقيق اهداف سياسية واضحة تلجم المحتل. وتحرك الوضع الفلسطيني اثار قلق تل ابيب واستحوذ على جزء كبير من اهتمام قادتها العسكريين والامنيين والسياسيين وجعل نتنياهو يتخبط ويتفوه بكلام يرتد عليه يومياً ولا شك ان روسيا وسوريا تشهدان على منع وشل حركة الارهابيين. واذا كان العراق قد منع من طلب المساعدة الروسية.
فان طرق امداد الارهابيين عبر سوريا سوف تقطع ولن يجدي حلف البرزاني مع تركيا في استخدام تلك الخطوط لإيصال الدعم لداعش.
سوف تواجه منطقتنا شهوراً طويلة من الصراع الدموي لاكن هذا الصراع هو بين مقاومة متنامية وفلول ارهاب دموي تسارع اسرائيل والولايات المتحدة بين الفنية والاخرى بإعطائه جرعات دعم تزيد المعارك دموية لكنها لا تحرف المسار العام لانهيار مخطط اسرائيل وواشنطن ما يقوم به شباب فلسطين بالتعبير عن رفضهم للاحتلال ومقاومتهم له ودفاعهم عن ارضهم وبيوتهم واطفالهم ليس قضية فلسطين الحدود بل هي اقليمية التأثير.
فاين اسلامهم الذين يدعونه ويمزقون قيم ومبادئ الاسلام الحقيقية؟
أين هؤلاء المدعين من تهويد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين اين ال سعود من ذلك. الا يعلمون اي منقلب سينقلبون؟
لن تتوقف مقاومة اعداء امتنا بل ستستمر وتنتصر , لان خيار العبودية ليس خيارنا , لا خيار سوى الحرية والاستقلال ووحدة هذه الامة العريقة تسيطر على ثرواتها وتصبها لرفعة شأن الامة وتطورها وتبوأها موقعها الحقيقي في هذا العالم .
وزير الدفاع الامريكي كارتر أصدر أمس تعليمات لداعش والنصرة وكل الفصائل التي تعد ولا تحصى من كتائب وجيوش وجمعيه واحباء وأنصار
أصدر لها امراً بشن الحرب على النظام في سوريا وعلى الجيش العربي السوري وطمأنها بأن الولايات المتحدة ستدعمها بالسلاح والذخيرة وتحميها سياسياً. وليس هذا فحسب بل ابلغها علناً في فورة تحمص وغضب من روسيا وسوريا بان الولايات المتحدة اصدرت الأوامر لحلفائها في المنطقة بدعمهم وان هؤلاء سيقدمون لهم الدعم جميعاً بما في ذلك إسرائيل.
ماذا تريدون أكثر من ذلك؟
اسقطت طائرات الولايات المتحدة التي انطلقت من القواعد التركية الجوية وبعد توقيع اتفاق السلامة الجوية مع روسيا اكثر من الفي طن من السلاح والذخيرة لمواقع تسيطر عليها داعش ويعلم البنتاغون بان جهوده لتوحيد جهود النصر وجيش الفتح واحرار الشام والجيش الحر قد نجحت واصبحت القوى الارهابية تخوض عملها الاجرامي ضمن خطة واحدة وتحت امرة داعش .
وقد حدد البنتاغون الهدف المباشر لعمليات الارهابيين: قطع طرق امداد القوات السورية (الجيش العربي السوري) الذي قام مؤخراً بشن اوسع عملياته ضد الارهاب في مناطق حلب وحمص واللاذقية وحماه و ادلب ودرعا ودمشق (جوبر) اي على اوسع رقعه في مواجهة مواقع الارهابيين المحصنة في هذه المناطق.
الادارة الامريكية تشعر بالفزع من اختلال ميزان القوى في سوريا لان هذا سينعكس على المنطقة بأسرها. وكذلك يشعر حلفاء الولايات المتحدة خاصه اسرائيل والسعودية.
ولقد أربك التحرك المنسق والسريع والفاعل للطيران الحربي الروسي والجيش العربي السوري الادارة الاميركية التي ظهر ان حساباتها كانت خاطئة. فسرعت في عقد اجتماع فينا الذي حضره اعداء الشعب السوري وروسيا. (تركيا والسعودية والولايات المتحدة وروسيا).
ارادت الولايات المتحدة ان تبحث بسرعة وقبل ان تهزم قوى الارهاب ان تصل الى اتفاق سياسي يستخدم " انجازات داعش ".
وقامت بتزويد داعش بالسلاح الجديد والذخائر القتالية لإطالة امد " حرب الاستنزاف " كما يسميها اوباما.
لتعديل ميزان القوى لصالح قوى الارهاب او على الاقل لمنع تمكين الجيش العربي السوري من امتلاك زمام الامور. فالولايات المتحدة تستخدم الارهاب والتدمير للسيطرة على سوريا.
والان تحاول استخدامه اي الارهاب لمنع خسارة سوريا كلياً. لقد توقعنا ذلك في أكثر من مناسبة وأعلناه أكثر من مرة والان تثبت التطورات صحة توقعاتنا المستندة لتحليلنا الواقعي لمطاعم الولايات المتحدة.
ولا شك ان سكوت الولايات المتحدة وتغطيتها للجرائم التي ترتكبها حكومة اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من استراتيجيتها التي أعلن عنها كارتر.
والحقيقة ان الادارة الاميركية تتدحرج متراجعة وتحاول ان تقلل خسائرها قدر الامكان.
وان تعوض عن خسائرها في المنطقة بإدخال اسرائيل كطرف اقليمي قوي ضمن تحالف مع دول عربيه للتصدي للقوى المقاومة والدول التي لا ترضخ للاستعمار الامريكي ولهيمنة الاسرائيلية. لكن ما يجري على الساحة السورية وما يجري في فلسطين والانبار جاء مفاجئاً للولايات المتحدة الاميركية التي اعتمدت على تقارير اسرائيلية كانت شير باستمرار الى هزيمة قوى المقاومة وتفتت المجتمع العربي الى طوائف وقوميات متعددة.
لذلك وبسبب المفاجئات زل لسان وزير الدفاع الامريكي ليلة امس عندما قال: لنا تصورنا الخاص للحل في العراق , واعترف بتدريب وتسليح السنة ( واي سنة لا ندري ولاكن على الاغلب داعش ) والاكراد اي ان منع نجاح الحكومة العراقية في السيطرة المركزية على العراق هو هدف من اهداف الولايات المتحدة الامريكية التي انذرت وحذرت الحكومة العراقية من طلب مساعدة الطيران الروسي لضرب داعش.
اعتراف كارتر هذا يشير الى نفس التكتيك التراجعي الذي تتبعه الولايات المتحدة في سوريا وتسميه " استراتيجية " فهي تساند وتدرب وتدعم الارهاب في سوريا والعراق واسرائيل كي تخفض من خسائرها بعد ان فشلت في السيطرة على البلدين. وتبرز الولايات المتحدة في سوريا والعراق تحالفها (او ما تدعيه من تحالف) مع البرزاني وفصائل كردية هامشية تقف ضد عبدالله اوجلان والحزب الديمقراطي الكردستاني.
الحلف الجديد التي تقوده الولايات المتحدة اصبح واضحاً وتعترف الولايات المتحدة به . واهداف الولايات المتحدة واضحة حسبما أعلن كارتر نفسه فهي تريد حصة لعملائها وتستخدم الارهاب والإرهابية لتحقيق ذلك. وتريد حصة لإسرائيل بدأت بجنيها في علاقاتها بالسعودية والخليج وتدخلها في اليمن وتريدها الان اعترافاً وتعاملاً مع سوريا والعراق وشطب الدول العربية لقضية فلسطين.
لكن حصاد بيدر واشنطن لن يكون كحصاد حقلها.
فالشعب الفلسطيني لهب مهيأ لانتفاضة لن تتوقف وستستمر حتى تحقيق اهداف سياسية واضحة تلجم المحتل. وتحرك الوضع الفلسطيني اثار قلق تل ابيب واستحوذ على جزء كبير من اهتمام قادتها العسكريين والامنيين والسياسيين وجعل نتنياهو يتخبط ويتفوه بكلام يرتد عليه يومياً ولا شك ان روسيا وسوريا تشهدان على منع وشل حركة الارهابيين. واذا كان العراق قد منع من طلب المساعدة الروسية.
فان طرق امداد الارهابيين عبر سوريا سوف تقطع ولن يجدي حلف البرزاني مع تركيا في استخدام تلك الخطوط لإيصال الدعم لداعش.
سوف تواجه منطقتنا شهوراً طويلة من الصراع الدموي لاكن هذا الصراع هو بين مقاومة متنامية وفلول ارهاب دموي تسارع اسرائيل والولايات المتحدة بين الفنية والاخرى بإعطائه جرعات دعم تزيد المعارك دموية لكنها لا تحرف المسار العام لانهيار مخطط اسرائيل وواشنطن ما يقوم به شباب فلسطين بالتعبير عن رفضهم للاحتلال ومقاومتهم له ودفاعهم عن ارضهم وبيوتهم واطفالهم ليس قضية فلسطين الحدود بل هي اقليمية التأثير.
فاين اسلامهم الذين يدعونه ويمزقون قيم ومبادئ الاسلام الحقيقية؟
أين هؤلاء المدعين من تهويد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين اين ال سعود من ذلك. الا يعلمون اي منقلب سينقلبون؟
لن تتوقف مقاومة اعداء امتنا بل ستستمر وتنتصر , لان خيار العبودية ليس خيارنا , لا خيار سوى الحرية والاستقلال ووحدة هذه الامة العريقة تسيطر على ثرواتها وتصبها لرفعة شأن الامة وتطورها وتبوأها موقعها الحقيقي في هذا العالم .

التعليقات