القاهرة للدراسات الاقتصادية يطالب بتعزيز دور الاعلام البرلماني
رام الله - دنيا الوطن
طالب الدكتور عبدالمنعم السيد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية بزيادة تفاعل المواطن مع البرلمان عن طريق نشر الثقافة البرلمانية وتعزيز دور الاعلام البرلماني، سواء أثناء العملية الانتخابية لرفع مستويات مشاركة الناخبين والحد من الاتجاهات السلبية نحوها، وتوعية الناخبين حول المسائل المتعلقة بالديمقراطية والانتخابات، و كذلك بعد العملية الانتخابية لتعزيز اليات التواصل بين البرلمان و المواطنين، و اتاحة التقارير والمعلومات المتعلقة بنشاطات البرلمان بشفافية.مع ضرورة ايجاد اليات لتعزيز العلاقة بين مجلس النواب من ناحية و الناخبين و منظمات العمل المدنيمن ناحية أخري.
و اكد على الاسترشاد بالتجارب الدولية الناجحة، فعلى سبيل المثال فى جمهوريـة التشيك، يفتح البرلمان أبوابه أمام الجمهور، ليس فقط للمشاهدة وإنما أيضا لمتابعة الجلسات (إذا لم تكـن سرية)، كما خصصت بعض البرلمانات محطة إذاعة وتليفزيون بداخلها لتغطية العمل البرلمـانى ونقلـه الى الجمهور عبر وسائل
الاعلام.
وشدد على انشاء ادارات متخصصة فى الاعلام البرلمانى والارشـاد لمرافقـة الزيـارات الطلابية وغيرها، فضلا عن انشاء أجهزة أخرى تقوم بالاجابة على استفسارات الكافة تليفونيا، كما فى حالـة هيئة الاستعلامات الكندية.
طالب الدكتور عبدالمنعم السيد مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية بزيادة تفاعل المواطن مع البرلمان عن طريق نشر الثقافة البرلمانية وتعزيز دور الاعلام البرلماني، سواء أثناء العملية الانتخابية لرفع مستويات مشاركة الناخبين والحد من الاتجاهات السلبية نحوها، وتوعية الناخبين حول المسائل المتعلقة بالديمقراطية والانتخابات، و كذلك بعد العملية الانتخابية لتعزيز اليات التواصل بين البرلمان و المواطنين، و اتاحة التقارير والمعلومات المتعلقة بنشاطات البرلمان بشفافية.مع ضرورة ايجاد اليات لتعزيز العلاقة بين مجلس النواب من ناحية و الناخبين و منظمات العمل المدنيمن ناحية أخري.
و اكد على الاسترشاد بالتجارب الدولية الناجحة، فعلى سبيل المثال فى جمهوريـة التشيك، يفتح البرلمان أبوابه أمام الجمهور، ليس فقط للمشاهدة وإنما أيضا لمتابعة الجلسات (إذا لم تكـن سرية)، كما خصصت بعض البرلمانات محطة إذاعة وتليفزيون بداخلها لتغطية العمل البرلمـانى ونقلـه الى الجمهور عبر وسائل
الاعلام.
وشدد على انشاء ادارات متخصصة فى الاعلام البرلمانى والارشـاد لمرافقـة الزيـارات الطلابية وغيرها، فضلا عن انشاء أجهزة أخرى تقوم بالاجابة على استفسارات الكافة تليفونيا، كما فى حالـة هيئة الاستعلامات الكندية.

التعليقات