حماس تصدر بيانا صحفيا في الذكرى السبعين لنشأة الأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
لا أحد ينكر أن نشأة الأمم المتحدة إنجاز بشري مهم، حققت من خلاله البشرية الكثير على مستوى السلم والأمن الدوليين، وخاصة في القضايا ذات البعد الإنساني مثل محاربة الفقر ومكافحة الأمراض.
لكن هذه الذكرى تأتي وفلسطين تعاني من اغتصاب احلالي استيطاني عنصري منذ حوالي سبعة عقود، مُورس على شعبنا خلالها أسوأ أنواع القتل والتدمير والتهجير.
لقد ساهمت الأمم المتحدة -وللأسف- بشكل مباشر في نشأة هذا الكيان المغتصب لأرضنا، من خلال اعترافها به وتعزيز شرعيته ووجوده على حساب شعبنا، واستمرارها في السكوت على ما ارتكبه بحق شعبنا من جرائم وعدم إلزامه بمقتضيات القانون الدولي والإنساني وفي مقدمتها حق العودة.
وإذ يحتفل العالم بهذه المناسبة تحت شعار "أمم متحدة أقوى، عالم أفضل"؛ فإننا نؤكد أن العالم لن يكون أفضل طالما بقيت فلسطين محتلة وبقي شعبنا يعاني القتل والسجن والتشريد على يد هذا الاحتلال البغيض.
ولذلك فإننا ندعو المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة لوضع حد لأطول احتلال في العصر الحديث، وضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة شعبنا إلى دياره التي هُجّر منها، كما نؤكد أن شعبنا سيستمر في مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل التي كفلتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية حتى انتزاع حريتنا وتحقيق أهدافنا.
لا أحد ينكر أن نشأة الأمم المتحدة إنجاز بشري مهم، حققت من خلاله البشرية الكثير على مستوى السلم والأمن الدوليين، وخاصة في القضايا ذات البعد الإنساني مثل محاربة الفقر ومكافحة الأمراض.
لكن هذه الذكرى تأتي وفلسطين تعاني من اغتصاب احلالي استيطاني عنصري منذ حوالي سبعة عقود، مُورس على شعبنا خلالها أسوأ أنواع القتل والتدمير والتهجير.
لقد ساهمت الأمم المتحدة -وللأسف- بشكل مباشر في نشأة هذا الكيان المغتصب لأرضنا، من خلال اعترافها به وتعزيز شرعيته ووجوده على حساب شعبنا، واستمرارها في السكوت على ما ارتكبه بحق شعبنا من جرائم وعدم إلزامه بمقتضيات القانون الدولي والإنساني وفي مقدمتها حق العودة.
وإذ يحتفل العالم بهذه المناسبة تحت شعار "أمم متحدة أقوى، عالم أفضل"؛ فإننا نؤكد أن العالم لن يكون أفضل طالما بقيت فلسطين محتلة وبقي شعبنا يعاني القتل والسجن والتشريد على يد هذا الاحتلال البغيض.
ولذلك فإننا ندعو المجتمع الدولي ممثلاً في الأمم المتحدة لوضع حد لأطول احتلال في العصر الحديث، وضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة شعبنا إلى دياره التي هُجّر منها، كما نؤكد أن شعبنا سيستمر في مقاومة هذا الاحتلال بكل الوسائل التي كفلتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية حتى انتزاع حريتنا وتحقيق أهدافنا.
